الفصل 322
نيده
هبطت الطائرة بسلاسة على المدرج، وشعرت ببرودة روسيا حتى قبل أن أغادرها. كان من المضحك كيف أن مكانًا كئيبًا كهذا يمكن أن يبدو دافئًا ومريحًا بعد فترة قصيرة من الابتعاد عنه. ربما كان السبب اقتراب موعد الزفاف. أو ربما كان مجرد شعور العودة إلى المنزل أخيرًا.
نزل نزار أمامي، وعيناه اليقظتان كعادته تمسحان كل ما حوله. لكن ما إن ابتعدنا عن المطار واستقللنا السيارة التي ستقلّنا إلى القصر، حتى أدركت أنه بدا أخفّ روحًا من المعتاد.
— تعرف أنه لا مجال للتراجع الآن، أليس كذلك؟ — قلت مازحة وأنا