٢٧
دون أليكسي كيم
لم أعد قادراً على كبح ما أشعر به. كنت أحمل رغبة لا تُطاق تجاهها، وكل لمسة، وكل نظرة كانت تزيد حاجتي أكثر. دون إضاعة الوقت، حملتها إلى السرير، وألقيتها تحته. كان بريق عينيها يتأرجح بين الخوف والاستسلام، لكن شفتيها لم تتراجعا؛ كان هناك مزيج من الخضوع والقوة أفقدني صوابي.
— قبليني، مالو... — هذه المرة لم يكن أمراً، بل طلباً.
كانت عارية فوقي. ثدياها الصغيران، بدا جسدها كجسد فتاة، لكنها تملك وركي امرأة. رفعت يديّ إلى حلماتها الصغيرتين، لا أعرف ما تفعله بي حتى أفق