الفصل 247
فريد
لم أشعر في حياتي بشيء مدمر إلى هذا الحد.
لم أتخيل يومًا أن سماع ألم شخص أحبه يمكن أن يؤلمني بهذه الطريقة. لكنه آلمني فعلًا. آلمني وكأن كل ندبة على جسدها قد نُقشت في جسدي أنا. وكأن كل ضربة تلقتها أصابت بشرتي أنا.
كل ما أردته هو حماية إيفيتي، لكنني أدركت في تلك اللحظة أنني لا أستطيع حمايتها من ماضيها. لقد حدث بالفعل. لم أستطع منعهم من إيذائها، أو من ترك تلك العلامات عليها، أو من تحويلها إلى المرأة التي تختبئ حتى من نفسها.
ومهما اشتعل غضبي تجاه أولئك الأوغاد الذين آذوها، لا أستطيع إ