الفصل 220
يوري
كان اللعين يراقبني طوال الوقت بينما كنت أقود السيارة.
كانت عيناي مثبتتين على الطريق، لكن كل عضلة في جسدي كانت متأهبة. يدي اليمنى تمسك المقود بإحكام، بينما بقيت اليسرى مستقرة فوق سلاحي، جاهزة للتحرك عند أول حركة مريبة من رومان.
لم يتوقف عن الكلام.
وكان ذلك يثير أعصابي إلى أقصى حد.
— كان والدك وغدًا، يا يوري. أنت تعلم ذلك، أليس كذلك؟
أطلق ضحكة منخفضة وكأنه يشارك نكتة قذرة.
— متلاعب، أناني... ومع ذلك كان الجميع يركعون أمامه. أمر مثير للسخرية.
حافظت على ملامحي جامدة، لكن غضبًا مكتومً