الفصل 182
يوري
ظهر فريد في نهاية الممر، وملامحه متوترة تكاد تكون قاتمة. كان يسير بسرعة، واضعًا يديه في جيبي سترته، لكن عينيه كانتا تراقبان كل شيء من حوله. وما إن رآني حتى أشار إليّ لأقترب. لاحظه أليكسي أيضًا وتبعني، تاركين خلفهم غرفة أريتا ونيكولاي.
— نحتاج إلى التحدث. — قال فريد مباشرة.
عقد أليكسي ذراعيه بنفاد صبر.
— تكلم. ليس لدينا وقت نضيعه.
ألقى فريد نظرة علينا ثم بدأ:
— كان هناك سم في العصير. ليس في الطعام، فقط في العصير.
وقعت تلك الكلمات علينا كالقنبلة. شعرت بمعدتي تنقلب وأنا أستوعب الم