الفصل 17
الدون أليكسي كيم
راقبت ماريا لويزا وهي تعود إلى مكانها، بفستانها الأبيض المثالي وابتسامتها الواثقة على شفتيها. الطريقة التي تعاملت بها مع أنطون، وكيف نزعته من سلاحه وأهانته أمام الجميع، كانت شيئًا أثار إعجابي بعمق في داخلي. كانت تتحرك برشاقة قاتلة، والبرود في عينيها يناقض تمامًا ذلك الدفء الذي رأيته منها أحيانًا عندما نكون وحدنا.
لكن لم يكن هذا وقت إظهار ما أفكر به حقًا. الحفاظ على ملامحي كان ضروريًا، خصوصًا أمام رجالي والمجتمع الروسي. أنطون أحمق، لكن لا يزال هناك من يحبه هنا.
ما فعلته