الفصل 104
دون أليكسي كيم
تبعتني مالو بصمت إلى القبو. كلماتها بقيت تدور داخل رأسي.
"تخلّص من هذه المرأة."
وفي الحقيقة، كانت آيلا قد تجاوزت كل الحدود بالفعل. مقاومتها لم تعد تحدياً، بل إهانة مباشرة لسلطتي.
— ستكون هذه آخر مرة أسألها فيها — أعلنت لمالو.
أومأت بصمت.
كانت آيلا هناك، رأسها مائلاً إلى الجانب، تلهث بصعوبة. بقع الدم الجاف على يديها المشوهتين وشحوب وجهها أظهرا أنها وصلت إلى حافة الانهيار.
— سأطرح السؤال للمرة الأخيرة — قلت موجهاً السلاح مباشرة نحو ركبة آيلا. — من قتل أنطون وزايا؟
رفعت رأ