الفصل 101
ماريا لويزا دوارتي
بينما كان الماء الساخن يتدفق على أجسادنا، شكّل بخار الحمام جوًا حميميًا. جذبني أليكسي مرة أخرى إلى قبلة، لكن هذه المرة كان مصممًا على استعادة السيطرة. أمسكت يداه القويتان بخصري، مثبتتني ضد الحائط البارد المبلط.
— أتظنين أنكِ تستطيعين إثارتي هكذا وتخرجين سالمة؟ — همس بعينين تلتمعان.
ابتسمت بتحدٍ.
— أنا لا أخرج سالمة، أليكسي.
ضحك بصوت خشن وعميق، قبل أن ينزلق بأصابعه على جسدي بدقة تجعل قلبي يتسارع. كان لمسه شديدًا، شبه متملك، ومزيج الماء الساخن وبرودة الحائط جعل كل شيء