تحدق ساشا في الندوب الموجودة على عنقها، ثلاث علامات صغيرة تمتد أسفل أذنها مباشرة بشكل أفقي.
— «كيف أصبت بهذا؟» تمتمت لنفسها، وهي تمرر أصابعها فوق الندوب. أحدثت اللمسة الناعمة على الجلد المتضرر قشعريرة سرت في جسدها، رغم دفء الحمام بفعل بخار الماء الساخن المنبعث من الدش.
عاد شعور الفراغ الذي تتذكر أنها شعرت به عندما استيقظت في غرفة القبو ليجتاح صدرها، ولفها الارتباك كضباب كثيف. لا تستطيع تذكر كيف أصيبت، أو...
*إذا كنت قد جُرحت فعلاً* — تسلل الشك إليها، لكنها لا تتذكر أحداً آذاها هناك، ومع ذلك، فق