على الطرف الآخر، انقطع رنين الهاتف.
— مرحبًا؟ — جاء صوت إيزيس مفعمًا بالحيوية، مع شيء من اللهاث الخفيف. — أهلًا يا صديقتي! كنت على وشك أن أستحم ثم أخرج لأقابلك.
ارتسمت ابتسامة على شفتي أوليفيا.
— إذًا استعدي... — أجابت. — لأن لدي خبرًا رائعًا لكِ.
— أخبريني فورًا! — احتجت إيزيس وهي تضحك. — أنتِ تعرفين أنني لا أتحمل التشويق إلا عندما أكون على المسرح.
ألقت أوليفيا نظرة على المدينة الممتدة أسفلها، واستنشقت ثقل اللحظة.
— حسنًا... — بدأت وهي تكبح ابتسامتها. — فريدريكو هولت العظيم منحني منصبًا إداريً