في الغرفة الأخرى، كانت أوليفيا جالسة على السرير، بينما كانت ميريديث نائمة إلى جوارها.
كان ليام قريبًا جدًا.
ومع ذلك بدا أبعد من أي وقت مضى.
خفضت عينيها إلى يديها. ثم عادت ذاكرتها إلى السيارة. إلى اللحظة التي ربط فيها حزام الأمان عنها. إلى تلك النظرة.
ثم إلى المستشفى.
إلى ذراعيه وهما تحيطان بها وبميريديث. إلى صوته وهو يطلب منها أن تهدأ. إلى تلك النظرة مرة أخرى.
أغمضت أوليفيا عينيها.
لأنها، لبضع ثوانٍ، كانت قد نسيت هي الأخرى أن تغضب.
وهذا أزعجها.
أخذت نفسًا عميقًا.
— يجب أن أتحدث إليه... — خرج صو