مرّر ليام يده بقوة على وجهه، ثم نهض من السرير فورًا.
كان يرتدي سروالًا رياضيًا فقط، وحافي القدمين.
لم يشعر حتى بالبرد الذي اجتاح الغرفة عندما فتح باب الشرفة.
ضربت رياح الفجر الباردة صدره العاري.
أسند يديه إلى الدرابزين وهو يتنفس بصعوبة.
مضطربًا.
قلقًا.
كان الألم في داخله يكاد يكون جسديًا.
— يا حبيبتي... — همس وهو يحدق في سماء نيويورك المظلمة. — أنتِ ميتة... فلماذا ما زلت أشعر وكأنك حية... تنادينني... وأراك في هذه الكوابيس؟
أغمض عينيه بقوة.
خرج صوته أجش، مثقلًا بالألم.
— في السابق... كان الأمر م