الفصل 417 - أمّ... أم مغتصبة لحياة غيرها؟
لم تُجب إليسا على الفور. كان صدرها يعلو ويهبط بعنف، بينما انقبضت أصابعها بقوة إلى جانب جسدها، قبل أن ترفع ذقنها وتثبت عينيها في عيني شقيقتها.
— كل ما فعلته... فعلته لإنقاذ حياة ابنتي. — خرج صوتها ثابتًا، رغم الغصة التي خنقت حلقها.
أطلقت إيريكا ضحكة خافتة خالية من أي دفء، ثم عقدت ذراعيها وتركت نظراتها تنساب على إليسا من رأسها حتى قدميها بازدراءٍ أنيق يكاد يكون مستفزًا.
— ما زلتِ كما أنتِ... ملكة الدراما. — تمتمت بسخرية. — تتقمصين دائمًا دور المرأة المضحية.
استنشقت إليسا نفسًا عميقًا، محاولة ألا