سارا ليموسلم أنم في حياتي ليلةً أسوأ من هذه الليلة. كان السرير يبدو وكأنه مصنوع من الأشواك، وأعصابي توشك على الانفجار في أي لحظة. أحاول أن أجد حلًا لحياتي، لكن كل احتمال أتخيله يبدو أسوأ من الذي سبقه.أنا بعيدة عن منزل والديّ، داخل قصر خطيب أختي السابق، رجل يكرهها إلى درجة أنه لو رآها أمامه، لما تردد في قتلها. ولا أستطيع أن أنسى أن ريناتو ساليس يكرهني بكل ما أوتي من قوة، لمجرد أنني أحمل لقب راكيل. إنه لا يعلم أنني لم أكن يومًا قريبة من أختي، ولا أن عائلتي كانت تحتقرني بسببها. في نظره، أنا جزء من كل ما حدث، وها أنا هنا الآن، مجرد كبش فداء تحت رحمة غضبه، أنتظر ما سيقرر أن يفعله بي.«يا إلهي...» أهمس.وأنا أعلم أنني لن أجد أي راحة، أنهض وأستحم بسرعة. ثم أرتدي روبًا مرة أخرى وأجلس على حافة السرير. ومن حين إلى آخر، تقع عيناي على الباب الذي يصل غرفتي بغرفة ريناتو، وأتساءل إن كان عليّ أن أطرق الباب وأتحدث إليه.ربما يكون أكثر هدوءًا اليوم، وربما يستطيع أن يفهم موقفي.لكن ماذا لو لم يكن كذلك؟ ماذا لو قضى الليل كله يفكر في طريقة يعذبني بها، جسديًا ونفسيًا؟ ماذا لو رأى راكيل في وجهي وأراد أن ي
Ler mais