73. الفصل : عذابٌ نتقاسمه
الفصل 73: عذابٌ نتقاسمهما الذي كان يُفترض به أن يفعله؟وقفت كالي في مكانها تحدّق إليه بذهول، بينما ابتلع إليوت ريقه بصعوبة محاولًا استعادة هدوئه. ماذا يعني أنه يريد تقبيلها؟ شعرت ساقاها بالارتخاء. وعلى عكس إليوت، لم تُتح لها فرصة نسيان أي لحظة من تلك الليلة التي جمعتهما، أما هو، فيبدو أن كل ما نسيه عاد إليه دفعةً واحدة، بعد أن احتاجت هي قرابة شهرين لتستوعبه.— أظن... أظن أن من الأفضل أن أرحل... — همست وهي تتراجع نحو الباب، لكنها اضطرت إلى عض شفتيها كي تكتم ابتسامتها، ولم يفت ذلك إليوت.— مهلًا! كيف تستطيعين الضحك؟... أيتها المجنونة! — تمتم متذمرًا وهو يراها تغلق الباب وهي تضحك، فما كان منه إلا أن انفجر ضاحكًا بدوره. — ستقتلني يومًا ما، أقسم أنها ستفعل!وخلاصة الأمر أنه لم يذهب لتناول الغداء مع الفتيات.كان رأسه ممتلئًا بالأفكار، أكثر مما يحتمل، ولم يكن في وارد تناول الطعام أصلًا. والأهم من ذلك أنه لم يكن يملك أدنى فكرة عن كيفية تهدئة تلك الليلة، لأنه لم يظن أن ذلك الاضطراب سيزول بهذه السرعة.— ما الذي أصابك يا إليوت ديفيز؟! — وبّخ نفسه وهو يرش الماء على وجهه أمام مرآة الحمام. — لست ف
Leer más