Inicio / Todos / حبٌّ متمرّد / Capítulo 71 - Capítulo 80
Todos los capítulos de حبٌّ متمرّد: Capítulo 71 - Capítulo 80
111 chapters
70. الفصل السبعون: غرفةٌ للغضب
70. الفصل السبعون: غرفةٌ للغضب«كاذب... إنها تعجبك فعلًا!»وبّخه ضميره، فأغمض إليوت عينيه، رافضًا الدخول في جدال مع نفسه.وبعد نحو نصف ساعة، شعر بها تتحرك بجواره، تتمطى بكسل، ثم تفتح عينيها الرماديتين الواسعتين وتنظر إليه.— «حتى النوايا الحسنة تؤلمني...» تمتمت وهي تعقد شفتيها.تنهد إليوت.— «وأنا أيضًا. يبدو أننا بحاجة إلى بعض الحركة... هيا.»جذبها برفق لتنهض من فوق الأريكة، ثم دفعها نحو غرفتها.— «لديك عشر دقائق للاستحمام وارتداء ملابسك. سنخرج.»لم تجد كالي في نفسها رغبة للاعتراض.استحمّت، وبالطبع استغرقت أكثر من عشر دقائق، ثم ارتدت ملابس بسيطة: بنطال جينز، وسترة خفيفة، وحذاءً بكعب منخفض.وعندما خرجت، كان إليوت قد رتّب غرفة الجلوس، وارتدى هو الآخر ملابس غير رسمية.— «إلى أين سنذهب؟» سألت.— «أولًا سنتناول الإفطار، فأنا أموت جوعًا... وبعدها سنرى.»وقادها نحو المصعد.تناولا الإفطار في مقهى صغير وسط المدينة، ثم قررا التجول قليلًا لاستنشاق الهواء، وانتهى بهما الأمر في طابور عربة لبيع المثلجات.اهتز هاتف كالي، فأخرجته وبدأت تقرأ سيل الرسائل التي أرسلتها لها فاليريا.كانت كلها ثرثرة لا عل
Leer más
71. الفصل الحادي والسبعون: صورةٌ بديلة
71. الفصل الحادي والسبعون: صورةٌ بديلةكان إليوت يعرف تمامًا ما الذي يحدث.كانت كوابيس...ومن أسوأ أنواعها، تلك التي لا يستطيع المرء أن يوقظ نفسه منها.قفز إلى سرير كالي وهزها برفق حتى فتحت عينيها مذعورة.كانت قطرات العرق تغطي جبينها، وجسدها يرتجف.همس وهو يزيح خصلات شعرها عن وجهها ويراقب صدرها الذي يعلو ويهبط بأنفاس متقطعة:— «ششش... كل شيء بخير... أنا هنا.»احتضنها برفق، فأغمضت كالي عينيها وأخفت وجهها في صدره، بينما تشبثت بقميصه بإحكام وكأنها تبحث عن الأمان.همست بصوت خافت:— «أظن... أنني سأقبل عرضك بشأن الحارس الشخصي...»أومأ إليوت.— «حسنًا... لكنني سأحرص على أن يكون شديد القبح. يكفيني أنني أتنافس أصلًا مع ذلك المصور، ولا أحتمل ظهور منافس جديد الآن.»كانت تعلم أنه يقول ذلك فقط ليخفف عنها، فابتسمت واستلقت على جانبها الأيسر.أما هو فاستلقى في مواجهتها، وأسند رأسه إلى مرفقه.بعد لحظة صمت، همست:— «سيختفي هذا... أليس كذلك؟»نظر إليها.— «أي شيء؟»— «هذا الشعور... بعدم الأمان... والاشمئزاز.»ترددت قليلًا قبل أن تكمل:— «سيزول، أليس كذلك؟»حاول أن يبدو واثقًا.— «بالتأكيد.»ثم أضاف:— «
Leer más
72. الفصل الثاني والسبعون: وما الذي لدغك أنت؟
72. الفصل الثاني والسبعون: وما الذي لدغك أنت؟أنزل إليوت يده ببطء، ثم انزلقت إحدى أصابعه تحت مطاط سروال نوم كالي، متحسِّسةً ردَّة فعلها. ارتجفت شفتاها ارتجافةً خفيفة، بالكاد تُرى، لكنها كانت كافية لتدفعه إلى التقدُّم أكثر. وما إن تحولت أطراف أصابعه إلى راحة يدٍ انبسطت برفق فوق إحدى وركيها حتى حبست كالي شهقةً قصيرة، وقد غمرها دفء تلك اللمسة.«أما زلتِ تحبين هذه الصورة؟» سألها وهو يضمها برفق، فسمع منها أنينًا خافتًا خرج منها دون إرادة.«ك... كثيرًا...»«جيد...» تنفس إليوت بعمق قبل أن يتابع: «إذن نامي.»رمشت بعينيها بدهشة.«ماذا؟»«هذه هي الصورة التي ستحصلين عليها اليوم، لذا نامي.»رمشت مرتين، مرتبكة... ومتأثرة بما يحدث.«أتقصد... أن أنام... بينما يدك... فوق...؟» تمتمت بخجل.«هل لديكِ اعتراض؟»كان صوته هادئًا ومغرِيًا إلى درجة جعلتها ترتجف دون قصد.«لا...» همست وهي تغلق عينيها، مستسلمة للنوم.ابتسم إليوت بخبث، وأغمض عينيه هو الآخر، دون أن يحرّك يده قيد أنملة. لكن النوم كان أكثر صعوبة عليه منه عليها بكثير.عند الثامنة صباحًا، فتحت كالي عينيها لتجد إليوت قد استحم وارتدى ملابسه بالكامل.«هل
Leer más
73. الفصل : عذابٌ نتقاسمه
الفصل 73: عذابٌ نتقاسمهما الذي كان يُفترض به أن يفعله؟وقفت كالي في مكانها تحدّق إليه بذهول، بينما ابتلع إليوت ريقه بصعوبة محاولًا استعادة هدوئه. ماذا يعني أنه يريد تقبيلها؟ شعرت ساقاها بالارتخاء. وعلى عكس إليوت، لم تُتح لها فرصة نسيان أي لحظة من تلك الليلة التي جمعتهما، أما هو، فيبدو أن كل ما نسيه عاد إليه دفعةً واحدة، بعد أن احتاجت هي قرابة شهرين لتستوعبه.— أظن... أظن أن من الأفضل أن أرحل... — همست وهي تتراجع نحو الباب، لكنها اضطرت إلى عض شفتيها كي تكتم ابتسامتها، ولم يفت ذلك إليوت.— مهلًا! كيف تستطيعين الضحك؟... أيتها المجنونة! — تمتم متذمرًا وهو يراها تغلق الباب وهي تضحك، فما كان منه إلا أن انفجر ضاحكًا بدوره. — ستقتلني يومًا ما، أقسم أنها ستفعل!وخلاصة الأمر أنه لم يذهب لتناول الغداء مع الفتيات.كان رأسه ممتلئًا بالأفكار، أكثر مما يحتمل، ولم يكن في وارد تناول الطعام أصلًا. والأهم من ذلك أنه لم يكن يملك أدنى فكرة عن كيفية تهدئة تلك الليلة، لأنه لم يظن أن ذلك الاضطراب سيزول بهذه السرعة.— ما الذي أصابك يا إليوت ديفيز؟! — وبّخ نفسه وهو يرش الماء على وجهه أمام مرآة الحمام. — لست ف
Leer más
74. الفصل. مثل النبيذ المعتّق...
الفصل 74. مثل النبيذ المعتّق...كانت كالي تعرف تمامًا أين كانت نقطة التحول.في اللحظة نفسها التي قررا فيها أن يتعاونا للوصول إلى ذلك الطلاق، بدا وكأن مجرد اتفاقهما على أمر بهذه الأهمية قد أزال عن كليهما عبئًا هائلًا. كانا متفقين على شيء واحد: كلاهما يريد الطلاق، ولكن دون أن يتأذى أيٌّ منهما.إذًا... ماذا كانا يفعلان الآن؟هذا تحديدًا ما لم تستطع فهمه.لقد قلبت حياته رأسًا على عقب، وهو بدوره تصرف معها كأفظّ رجل منذ البداية... حسنًا، ليس منذ البداية تمامًا، بل منذ اللحظة الثانية، لأن اللحظة الأولى كانت... لا بأس بها إطلاقًا!ربما لهذا السبب وصلا إلى ما هما عليه الآن. ربما لأن احتمال استعادة شيء من تلك البداية كان يستحق، ولو مؤقتًا، أن يضع كل منهما سلاحه جانبًا.كتمت كالي ضحكة صغيرة وحاولت أن تنام.فلن تجد جوابًا لهذه الأسئلة الليلة على أي حال، وغدًا ينتظرها يوم مزدحم.دوّى صوت بوق عسكري بجوار أذنها، فقفزت من فراشها مذعورة، بينما انفجر إليوت ضاحكًا وهو يوقف التسجيل في هاتفه.— استيقظي أيتها الصغيرة، لديك مدرسة اليوم!خرج من الغرفة، بينما ألقت كالي بنفسها مجددًا على الوسادة.وضعت يدها على
Leer más
75. الفصل الخامس والسبعون: الإصرار
75. الفصل الخامس والسبعون: الإصرار— ألم يكن بإمكانك أن تجعليه أكثر تعقيدًا بقليل؟ — تذمرت كالي وهي تكاد تختنق من الضحك، بينما كانت فاليريا تحاول بصعوبة ألا تنفجر هي الأخرى ضاحكة.كان الفستان الذي صممته فاليريا لهذه المناسبة مذهلًا بكل معنى الكلمة، لكنه صُمم ليُلبسه فريق كامل من المساعدين للعارضة ويخلعه عنها بعد انتهاء العرض. أما أن ترتديه فتاة بمفردها... فذلك كان شبه مستحيل.— توقفي عن الضحك أيتها الساحرة، وإلا فلن ننتهي أبدًا. — ردت فاليريا وهي تغلق أحد المشابك. — فرق التوقيت يقتلني، وفستاني يحكني من الخلف، فلا تشتكي من فستانك.ضحكت كالي.— لا تتظاهري بالبراءة. إذا كان يحكك، فذلك لأنك تريدين إيجاد عذر لتلتصقي بنيك طوال السهرة.ابتسمت فاليريا بلا خجل.— لن أنكر ذلك.ثم تنهدت كالي وهي تنظر إلى الفستان.— لكن... كيف خطرت لك هذه الفكرة أصلًا؟ حتى إنني لا أعرف من أين أُدخل ذراعي!ضحكت فاليريا.— كانت لحظة إلهام... لكن لم يكن لدي وقت لأفكر في الراحة، كنت أفكر فقط في الأناقة. والآن اثبتي مكانك.امتثلت كالي بينما راحت فاليريا تغلق آخر المشابك، ثم تنهدت أخيرًا براحة.— أعلم أنني أرهقتك، لكنك
Leer más
76. الفصل السادس والسبعون: فستانٌ مزعجٌ إلى حدٍّ لا يُطاق
76. الفصل السادس والسبعون: فستانٌ مزعجٌ إلى حدٍّ لا يُطاق— ألم يكن بإمكانك أن تجعليه أكثر تعقيدًا قليلًا؟ — اشتكت كالي وهي تضحك حتى كادت تفقد أنفاسها، بينما كانت فاليريا تحاول بصعوبة ألا تنفجر هي الأخرى ضاحكة.كان الفستان الذي صممته فاليريا للمناسبة مذهلًا، لكنه صُمم ليُلبسه فريق كامل من المساعدين للعارضة ثم يخلعوه عنها بعد انتهاء العرض. أما أن ترتديه فتاة بمفردها، فذلك كان شبه مستحيل.— توقفي عن الضحك أيتها المشاكسة، وإلا فلن ننتهي أبدًا. — قالت فاليريا وهي تغلق آخر المشابك. — فرق التوقيت يقتلني، وفستاني يسبب لي حكة لا تُحتمل، فلا تتذمري من فستانك.ضحكت كالي.— لا تتظاهري بالبراءة. لو كان يزعجك فعلًا، لما وجدْتِ كل هذه الأعذار لتلتصقي بنيك طوال السهرة.ابتسمت فاليريا بلا خجل.— لن أنكر ذلك.تنهدت كالي وهي تنظر إلى نفسها في المرآة.— لكن... كيف خطرت لك هذه الفكرة أصلًا؟ لا أعرف حتى من أين يفترض أن أُدخل ذراعي!ضحكت فاليريا.— كانت لحظة إلهام... لكن لم يكن لدي وقت لأفكر في الراحة، كنت أفكر فقط في الأناقة. والآن اثبتي مكانك.امتثلت كالي حتى انتهت فاليريا من تثبيت الفستان، ثم قالت متوسل
Leer más
77. الفصل السابع والسبعون: رجلٌ لا يقبل الخسارة
77. الفصل السابع والسبعون: رجلٌ لا يقبل الخسارةتملّك. اندفاع. شوق.كانت هناك كلمات كثيرة يمكن أن تصف تلك القبلة، لكن إليوت لم يعد قادرًا على التفكير في أيٍّ منها.ما إن التقت شفاههما حتى انفتحت له كالي دون وعي. أحست بقربه، بحرارة أنفاسه، وبذلك الشوق الذي كان يطغى على كل شيء بينهما. ضمّها إليه بقوة، وكأن العالم بأسره اختفى ولم يبقَ سوى هي وهو.شعرت بقلبها يخفق بعنف، وبأنفاسها تتسارع حتى كادت تخونها.«إليوت...»، همست بصوت مرتجف.اقترب منها مرة أخرى وهمس:«قولي لي، يا صغيرتي...»لكن... ماذا كان يُفترض بها أن تقول؟لم تجد كلمات. كل ما استطاعت فعله هو أن تشبك ذراعيها حول عنقه، بينما كانت تحاول استعادة أنفاسها.في تلك اللحظة سُمع صوت خافت عند الباب الذي دخلا منه.ابتعد إليوت عنها فورًا، وأمسك بيدها يقودها إلى نهاية الممر، حيث كانت الظلال أكثر كثافة.ضحكت كالي بصوت منخفض وهي تلهث.«هذا فقط كان ينقصنا...»توقف إليوت ونظر إليها باستغراب.«ماذا؟»«أن يضبطونا ونحن نختبئ في الممرات مثل مراهقين طائشين.»أسند جبينه إلى جبينها وابتسم.«حسنًا... على الأقل أحد الوصفين صحيح تمامًا.»ابتسمت هي أيضًا.«
Leer más
78. الفصل الثامن والسبعون: لا تشعري بالراحة بعد...
78. الفصل الثامن والسبعون: لا تشعري بالراحة بعد...كان إليوت على وشك أن يقول شيئًا، لكن الكلمات تبخرت من ذهنه فور أن سمع ما قالته.كان قلبه يخفق بعنف، وكل ما فيه يحاول أن يتمسك بآخر خيط من رباطة الجأش. أخذ خطوة نحوها، ثم تنفس بعمق.«أأنتِ متأكدة أنكِ لن تندمي غدًا؟» سألها.ارتسمت على شفتي كالي ابتسامة خفيفة.«شهران من الندم أوصلانا إلى هنا... ربما لا يكون الندم سيئًا إلى هذا الحد.»أدخل إليوت يديه في جيبيه، وأمال رأسه إلى الخلف محاولًا تهدئة أنفاسه، لكن قلبه بدا وكأنه يريد أن يقفز من بين أضلاعه.اقتربت منه كالي بهدوء، وأراحت يديها على ربطة عنقه، ثم أخذت ترتبها وتفكها برفق. لم يتحرك.كانت لمساتها هادئة ودافئة، بينما كانت تعدّل هندامه ببطء، قبل أن ترفع رأسها نحوه.انحنى إليوت وطبع قبلة رقيقة فوق شعرها، لكنه أبقى يديه في جيبيه.كان يعرف نفسه جيدًا.ولو مد يده إليها في تلك اللحظة، فلن يعود قادرًا على التراجع.تراجعت كالي خطوة صغيرة وهي تتأمله بصمت.ابتلعت ريقها.ثم رفعت يدها ولمست صدره لمسة خفيفة، قبل أن تنظر إليه من جديد.أغمض إليوت عينيه وهو يحاول أن يستعيد هدوءه.ابتسمت كالي وهي تعض شف
Leer más
79. الفصل التاسع والسبعون: المزيد...
79. الفصل التاسع والسبعون: المزيد...كانت صغيرةً، دافئةً، يغمرها ذلك الصفاء الذي لا يظهر إلا بعد لحظات الصدق. رفعت ذراعيها حول عنقه واقتربت منه مبتسمة.أزاح إليوت خصلةً من شعرها برفق، وتأمل ملامحها لحظة، ثم طبع قبلة هادئة على شفتيها، وكأنه يريد أن يحفظ تفاصيل تلك اللحظة في ذاكرته إلى الأبد.بعدها حملها بين ذراعيه واتجه بها نحو السرير بخطوات بطيئة.«هل أنتِ مستعدة، يا صغيرتي؟» سألها بصوت خافت.أجابته بابتسامة صغيرة، بينما ساعدها على الجلوس برفق فوق السرير.غاص الفراش تحت ثقلهما، وساد الصمت لثوانٍ طويلة، لم يقطعه سوى أنفاسهما المتقاربة.رفع إليوت رأسه قليلًا، وظل ينظر إليها.ابتسمت كالي وقالت:«يعجبك أن تنظر إليّ...»ابتسم هو بدوره، ثم قال:«بل أعاقب نفسي.»عقدت حاجبيها باستغراب.«ولماذا؟»تنهد وهو يواصل النظر إليها.«لأنني نسيت... نسيت كيف يكون الشعور عندما أكون معك.»لم تُبعد كالي عينيها عنه.كان في نظرته شيء لم تره من قبل.لم يعد الأمر مجرد انجذاب، بل امتزج بدهشة وامتنان ورغبة صادقة في تعويض كل ما ضاع بينهما.اقترب منها مرة أخرى، لكن بهدوء هذه المرة، تاركًا لها المساحة الكافية لتختار
Leer más
Escanea el código para leer en la APP