Inicio / Todos / حبٌّ متمرّد / Capítulo 81 - Capítulo 90
Todos los capítulos de حبٌّ متمرّد: Capítulo 81 - Capítulo 90
111 chapters
80. الفصل الثمانون: الذئب الشرس
80. الفصل الثمانون: الذئب الشرس[...]ساد الصمت في الغرفة.أصبحت القبل أكثر هدوءًا، وتلاشت الكلمات لتحل محلها النظرات، حتى بدا وكأن الزمن قد توقف من أجلهما وحدهما.شعرت كالي بأن ذراعي إليوت تشتدان حولها، بينما كان الاثنان يتركان خلفهما آخر ما تبقى من تردد أو خوف.لم تعد هناك عجلة.بل مجرد يقين بأن كليهما اختار البقاء.أسندت جبينها إلى جبينه وابتسمت.«إليوت...»رفع يده وربّت برفق على شعرها.«أنا هنا.»تشابكت أصابعهما، وبقيت يدها بين يديه.في تلك الليلة، لم تعد الكلمات ضرورية.فكل ما عجزا عن قوله خلال الأسابيع الماضية، قاله ذلك الصمت الدافئ الذي احتضنهما....وبعد وقتٍ طويل، عندما هدأت أنفاسهما أخيرًا، ضمها إليوت إلى صدره كما لو كان يخشى أن تختفي إن تركها.أراحت رأسها فوق كتفه، وبقيا على تلك الحال دون أن ينطق أيٌّ منهما بكلمة.كان قلب إليوت لا يزال يخفق بقوة، لكنه شعر، لأول مرة منذ زمن طويل، بأن كل شيء قد عاد إلى مكانه الصحيح.«لا... ابقي هكذا.» قالها عندما أحس أنها تحاول الابتعاد قليلًا.«يعجبني أن تبقي بقربي.»أبعد خصلةً من شعرها التصقت بوجنتها، ثم طبع قبلة رقيقة على جبينها.ابتسمت كا
Leer más
81. الفصل الحادي والثمانون: أريد ما يملكونه
81. الفصل الحادي والثمانون: أريد ما يملكونهتجمدت كالي في مكانها.استعدت كل غرائزها للدفاع عن نفسها بينما كان إليوت يقرأ ذلك المقال، وعقد حاجبيه شيئًا فشيئًا.كانت تعرف تمامًا أن تلك كانت نقطة ضعفه منذ البداية؛ أن يكتشف الناس علاقتهما... أو الأسوأ من ذلك، أن تكتشف إيما الأمر.ورغم أنها سمعته بنفسها يطلب من مساعدته ألا تمرر أي اتصال له يخص إيما، فإنها لم تستطع التخلص من شعورها بالترقب، وكأنها تستعد لمعركة وشيكة.وأخيرًا، عاد إليوت ليجلس بجانبها على الأريكة، ثم قرّب منها الصورة التي تجمعهما.«اسمعي... برأيك، هل أبدو وسيمًا في هذه الصورة؟»انتفضت كالي من المفاجأة.«ماذا...؟!»لم تكن تلك آخر جملة توقعت سماعها.تنهد إليوت وهو يتأمل الصورة.«أنتِ تبدين كإلهة... أما أنا فأبدو كصبي قبيح حالفه الحظ بشكل غير معقول. أظن أنهم فعلوا ذلك عمدًا. أليس الواقع أنني أكثر وسامة من هذه الصورة؟»نظرت كالي إلى الصورة، ثم إليه، وكأنها عاجزة عن التوفيق بين ما تسمعه وبين العاصفة التي كانت تستعد لمواجهتها قبل لحظات.«أم... نعم... بالتأكيد. أنت أفضل بكثير مما تبدو هنا.»عبس إليوت متظاهرًا بالاستياء.«يا لها من ش
Leer más
82. الفصل الثاني والثمانون: قبلة أمام الجميع
82. الفصل الثاني والثمانون: قبلة أمام الجميعأومأت كالي بصمت.كانت تلك أكثر محادثة صادقة جمعتهما منذ... ربما منذ أن التقيا.وعلى الأقل، أصبحت الآن تفهم بصورة أفضل عواقب ما حدث، ولماذا أمضى إليوت الشهرين الماضيين يتأرجح بين القسوة واللين، وكأنه شخصان في جسد واحد.قطع إليوت الصمت فجأة، فالتفتت إليه.«هناك أمر واحد فقط أريد أن يكون واضحًا.»رفعت حاجبها منتظرة أن يكمل.«لا أريدك أن تظني أن كل هذا يحدث فقط لأنني اكتشفت أنك جميلة.»ابتسمت باستمتاع.«ولماذا قد أظن ذلك؟»أطلق زفرة متذمرة.«هيا، لا تتظاهري بالبراءة! لا بد أن الفكرة خطرت ببال الجميع... فلا تقولي إنها لم تخطر ببالك أنت أيضًا.»ضحكت بخفة.«المشكلة أن الجميع ينقصهم شيء أملكه أنا.»قطب حاجبيه.«وما هو؟»ابتسمت ابتسامة ماكرة.«شرط صغير اسمه: "لولا".»ظل ينظر إليها بعدم فهم.«لولا ماذا؟»ضحكت أكثر.«كان يمكن أن أصدق أنك أصبحت أكثر لطفًا بعدما اكتشفت أنني جميلة... لولا أنك كدت تفقد أعصابك عندما ظننت أن مات يحتفظ بملابسي! وقتها لم تكن قد رأيت وجهي أصلًا.»أطلق إليوت صوت تذمر، ثم جذبها من ياقة رداءها نحوه.التقت عيناهما قبل أن يطبع قبلة
Leer más
83. الفصل الثالث والثمانون: هروب من الواقع
83. الفصل الثالث والثمانون: هروب من الواقع«نخب الشراكة الجديدة!»رفعت السيدة غو كأسها، فرفع الجميع كؤوسهم معها.«نخب الشراكة الجديدة!»ترددت العبارة في آنٍ واحد، ثم اصطدمت الكؤوس برفق قبل أن يرتشف الجميع منها.وعلى الطاولة أمامهم كانت تستقر أكثر من ستة عقود موقعة، ولذلك كان لديهم بالفعل ما يستحق الاحتفال.كانت السيدة غو سيدة أعمال لا تعرف التردد، وقد حققت شركتها نموًا استثنائيًا خلال السنوات الأخيرة، ولذلك لم يعد هناك ما يدعو للقلق بشأن وجود موزع قوي لمنتجات ديفيز إنك في السوق الآسيوية.تواصل إليوت مع والده، وفي صباح اليوم التالي كانت جميع تصاريح الشحن قد صدرت بالفعل. أما سفينة الشحن التي ظلت راسية في بحر العرب بانتظار القرار النهائي بشأن تسليم البضائع إلى الهند، فقد رفعت مراسيها، وعبرت مضيق ملقا متجهة شمالًا نحو كوريا الجنوبية.وخلال أيام قليلة، كانت متاجر السيدة غو قد بدأت توزيع منتجاتهم في مختلف أنحاء آسيا.ولحسن الحظ، كان عقد التوزيع مع سوهان قد صيغ بطريقة مفتوحة.فقد كان رجل الأعمال الهندي طموحًا إلى درجة أنه لم يشأ وضع حد أقصى لكمية الاستيراد، لكنه لم يدرك أن غياب الحد الأقصى ي
Leer más
84. الفصل الرابع والثمانون: مثل بامبي
84. الفصل الرابع والثمانون: مثل بامبي«أوه... أهذه تهديدات؟» قالت كالي مازحة.اتسعت حدقتا إليوت حتى كاد اللون الأزرق يختفي من عينيه.«يمكنكِ أن تراهنِي على ذلك.»ابتسم وهو يقترب منها، ثم طبع قبلة هادئة على شفتيها، وكأنه يملك كل الوقت في العالم ليستمتع بقربها.بعدها جلس إلى جوارها، وسحبها بين ذراعيه في عناق دافئ.أسند ذقنه إلى كتفها وقال:«سيُرسل أبي الطائرة الخاصة بعد غد.»التفتت إليه وقبّلت وجنته برفق.«لا تبدو سعيدًا بالعودة.»تنهد مبتسمًا.«في الحقيقة، لست كذلك. يعجبني السفر معك. مضى وقت طويل منذ آخر مرة حصلت فيها على إجازة... بل لا أذكر حتى متى كانت.»راقبت ملامحه لحظة قبل أن تسأله بهدوء:«هل أنت متأكد أن هذا هو السبب الوحيد؟»أبعدها قليلًا لينظر في عينيها.«ولماذا تسألين؟»قالت وهي تبحث عن الكلمات:«لأن السفر معًا جميل... لكنه أيضًا يشبه الهروب من واقعنا. العودة إلى لوس أنجلوس تعني أن نواجه كل شيء من جديد.»أومأ ببطء.«أعرف. هناك العمل، وجامعتك، وكل ما مررنا به... والطلاق أيضًا.»صمت لحظة قبل أن يضيف:«وأنا أيضًا كنت أفكر إن كان ما بيننا سيستطيع أن يجد مكانه وسط كل ذلك.»أسندت رأ
Leer más
85. الفصل الخامس والثمانون: العودة
85. الفصل الخامس والثمانون: العودةكان قلب إليوت يخفق بعنف، حتى خُيّل إليه أنه سيقفز من بين ضلوعه.وحين شعر بأن أنفاس كالي بدأت تنتظم، حملها بين ذراعيه واتجه بها إلى الحمام.أنزلها برفق داخل حوض الماء الدافئ، وأزاح خصلات شعرها عن وجهها بحركة متوترة، ثم مرر يده على خدها.شهقت وهي تعقد حاجبيها.«آه...»كانت آثار أصابعه الأربعة قد بدأت تختفي، لكنها لم تختفِ تمامًا بعد.خفض رأسه بأسف.«أنا آسف... كنت مذعورًا.»تأملت وجهه للحظات، ثم عبست.«بل قل إنك ما زلت مذعورًا... فأنت ترتجف.»اقتربت منه بقلق.«إليوت... هل أنت بخير؟»تنهد وهو يمرر يده في شعره.«بالطبع لا. لقد أخفتِني بشدة. ماذا حدث؟ هل تشعرين بأي ألم؟»أغمضت عينيها محاولة استرجاع ما حدث.«لا... أظن أنه كان مجرد دوار.»ثم ابتسمت محاولة طمأنته.«ربما وقفت بسرعة... أو ربما أرهقنا أنفسنا كثيرًا خلال الأيام الماضية.»ضحكت بخفة.«لكنني بخير حقًا. كان مجرد دوار.»ظل صامتًا، ولم تبدُ عليه القناعة.لاحظت ذلك فقالت بهدوء:«إليوت... صدقني.»رفع عينيه إليها.«وهل شعرتِ بهذا من قبل؟»هزت رأسها.«لا.»ثم أضافت بحزم:«وأنا لا أكذب عليك.»اقتربت منه، و
Leer más
86. الفصل السادس والثمانون: حتى الحماقة لها حدود
86. الفصل السادس والثمانون: حتى الحماقة لها حدود«بالطبع لا، انتقل أنت إلى غرفتي.»اعترض إليوت على الفور:«غرفتي أكبر.»ابتسمت بمكر.«لكن غرفتي أكثر دفئًا.»ضحك وقال:«حسنًا، لننم على الأريكة إذن... على أي حال، لا أظن أننا سنفعل ذلك طويلًا.»ضربته بخفة على كتفه.«إليوت!»كانت تعرف جيدًا أنه يلمح إلى الأمر نفسه كل مرة.مد يده إلى مؤخرة عنقها وجذبها إليه.وجد شفتيها في قبلة عميقة، وكأن اشتياقه إليها لم يهدأ رغم الأيام التي أمضياها معًا.ولم يبتعد إلا بعدما سمع تنهيدتها الهادئة.مرر إبهامه فوق شفتيها مبتسمًا.«أرأيتِ؟ لم يتغير شيء.»ثم تابع وهو يحاول أن يبدو هادئًا:«إذا كنتِ تتساءلين كيف ستكون حياتنا من الآن فصاعدًا، فأنا لا أرى أننا بحاجة إلى تغييرات كبيرة. سأوصلك إلى الجامعة كل صباح، وسأعود لاصطحابك عندما تنتهين، وإن لم أستطع فسأرسل أحدًا بدلًا مني. سنلتقي في الاستوديو، نتناول الغداء معًا، ثم ينشغل كل منا بعمله... وفي المساء نعود إلى هنا لنقضي الوقت معًا.»ابتسمت وهي تقبّل خط فكه المشدود، فشعرت بقشعريرة خفيفة تسري في جسده.«يبدو أنك فكرت في كل شيء.»ثم همست:«لكن... هل يمكن أن نبدّل ت
Leer más
87. الفصل السابع والثمانون: امرأة تستطيع فعل كل شيء
87. الفصل السابع والثمانون: امرأة تستطيع فعل كل شيءلم يكن إليوت واثقًا من قدرته على مقاومة رغبته في خنق المصور بيديه.لكن غيرته، مهما كانت مشتعلة، لم تكن سببًا كافيًا ليجعل أول يوم لكالي بعد عودتها يومًا سيئًا.ترك أغراضه في مكتبه، واتجه مباشرة إلى مكتب فاليريا.فإذا كان هناك شخص قد يعرف ما يريد ماثيو كيسي إخبار كالي به، فهي بلا شك شقيقته.رفعت فاليريا حاجبيها ما إن رأته.«مرحبًا أيها الأخ العزيز.»ثم ابتسمت بمكر.«كيف كان شهر العسل؟»تنهد باستسلام.«لم يكن شهر عسل...»ضحكت وهزت رأسها.«إليوت ديفيز... أقسم أنه لا يوجد في الدنيا من يحبك أكثر مني، لكنك تصبح عنيدًا بصورة لا تطاق أحيانًا.»اقتربت منه، وقبلته على خده، ثم أضافت وهي تراقب ملامحه:«واضح أنك في مزاج سيئ... ماذا فعلت هذه المرة؟»عقد ذراعيه أمام صدره كطفل يرفض الاعتراف بخطئه.«لم أفعل شيئًا.»ثم أردف:«جئت فقط لأحصل على معلومة.»أشارت إلى الأريكة.«تفضل، اجلس.»وجلست إلى جواره.«ما الذي تريد معرفته؟»قال بعبوس:«ما هو الخبر الذي يصر ماثيو كيسي على إخبار كالي به وحدها؟»هزت كتفيها.«للأسف، هذا كل ما أعرفه أيضًا.»ثم ابتسمت.«لكن
Leer más
88. الفصل الثامن والثمانون: حفل خيري
88. الفصل الثامن والثمانون: حفل خيريقضى الاثنان الساعة التالية في تخطيط مكثف.كان عليهما إنهاء جميع جلسات التصوير الخاصة بمعرض متحف المتروبوليتان، إذ لم يتبقَّ أمام ماثيو كيسي سوى أسبوع واحد قبل انتقاله إلى نيويورك.ولم يشعر إليوت بالارتياح إلا عندما رأى كالي تدخل مكتبه، وتتجه نحوه مباشرة، ثم تجلس على ساقيه وكأن ذلك أصبح أكثر الأمور طبيعية بينهما.ابتسم وهو يطوقها بذراعيه.«مرحبًا مجددًا.»ثم أضاف بنبرة مازحة:«كيف سارت الأمور مع المصور؟ لا تبدين سعيدة جدًا.»ضيقت عينيها وهي تنظر إليه.«وهل يسعدك ذلك يا ديفيز؟»ابتسم دون أن يحاول الإنكار.«قليلًا... أنت تعلمين أن غيرتي تصبح غير منطقية عندما يتعلق الأمر بذلك الرجل، لذا أخبريني فقط.»ضحكت.«اعتراف لطيف بأنك غيور.»ثم قالت بابتسامة عريضة:«لكن أظن أن هذا الخبر سيسعدك.»رفع حاجبيه.«مات سيرحل.»اعتدل في جلسته.«سيرحل؟»ثم سأل بجدية مصطنعة:«هل سينتقل إلى كوكب آخر؟»ضحكت وهي تضربه بخفة.«أيها الأحمق! إلى نيويورك فقط.»تنهد بتصنع.«ما زالت قريبة جدًا.»ثم أردف ضاحكًا:«لكنها أفضل من لا شيء.»ابتسمت وهي تهز رأسها.«لقد عرضوا عليه صالة عرض خ
Leer más
89. الفصل التاسع والثمانون: كلمات مألوفة جدًا
89. الفصل التاسع والثمانون: كلمات مألوفة جدًاثوانٍ.لم يحتج إليوت إلا إلى بضع ثوانٍ ليصل إلى جانب كالي.لكن الأجواء كانت قد أصبحت متوترة وعدائية بالفعل.وازداد التوتر في اللحظة التي لف فيها ذراعه حول خصر كالي وجذبها نحوه في حركة حماية واضحة.حدقت المرأة فيه غير مصدقة.«إليوت...؟!»أجابها بهدوء تام:«ليليان.»ورغم أن صوته لم يرتفع، فقد حمل في طياته تحذيرًا واضحًا.«هل تحتاجين إلى شيء؟»صرخت بانفعال:«نعم، أريد تفسيرًا، ولنبدأ بذلك.»كان صوتها المرتفع كافيًا ليجذب انتباه عدد من النساء القريبات.كان مركز غيتي يضم عدة متاحف وقاعات تحيط بحديقة واسعة مليئة بالتماثيل، ولحسن الحظ كانت المساحة كبيرة بما يكفي حتى لا يسمع الجميع ما يدور بينهم.قال إليوت ببرود:«بكل سرور.»ثم تابع ساخرًا:«هل تريدين أن أشرح لك ترتيب الطاولات؟ أم مكان تسليم التبرعات؟ لأنني، بخلاف ذلك، لا أرى شيئًا آخر يستوجب أن أشرحه لك.»شهقت ليليان.«لكنني صديقة إيما!»ابتسم إليوت بسخرية.«مبارك لك.»ثم أردف بلهجة حاسمة:«لكن هذا لا يعني لي شيئًا.»نظر إليها بثبات.«يمكنك أن تكوني صديقة أي شخص تريدين، لكن ذلك لا يمنحك حق التدخل
Leer más
Escanea el código para leer en la APP