72. الفصل الثاني والسبعون: وما الذي لدغك أنت؟
72. الفصل الثاني والسبعون: وما الذي لدغك أنت؟
أنزل إليوت يده ببطء، ثم انزلقت إحدى أصابعه تحت مطاط سروال نوم كالي، متحسِّسةً ردَّة فعلها. ارتجفت شفتاها ارتجافةً خفيفة، بالكاد تُرى، لكنها كانت كافية لتدفعه إلى التقدُّم أكثر. وما إن تحولت أطراف أصابعه إلى راحة يدٍ انبسطت برفق فوق إحدى وركيها حتى حبست كالي شهقةً قصيرة، وقد غمرها دفء تلك اللمسة.
«أما زلتِ تحبين هذه الصورة؟» سألها وهو يضمها برفق، فسمع منها أنينًا خافتًا خرج منها دون إرادة.
«ك... كثيرًا...»
«جيد...» تنفس إليوت بعمق قبل أن يتابع: «إذن