وقفتُ هناك، لا أدري ماذا أقول أو أفعل، بينما أغلقت السكرتيرة الباب خلفي. نظرتُ إلى الوراء، خائفةً من أن أُترك هناك وحدي معه.لكن ها أنا ذا مرة أخرى، وجهاً لوجه مع هيتور كازانوفا."تفضل بالجلوس." ابتسم ابتسامة خفيفة ساخرة، كما كان يفعل دائماً عندما أراه.استغرق الأمر مني بعض الوقت لأفعل ما طلبه. لاحظت أنه كان ينظر بتمعن إلى سيرتي الذاتية على الكمبيوتر، دون أن ينبس ببنت شفة، مما زاد من توتري.لم أجد هيتور كازانوفا شخصًا جذابًا على الإطلاق، وعرفت فورًا أنه خارج المنافسة. لكن لا يمكنني إنكار وسامته وجاذبيته. حتى أنني شممت رائحة عطره الفاخر من مكاني.كان يرتدي بدلة وربطة عنق، وشعره مُصفف بعناية. كان يفيض رجولة. وبدأ قلبي يخفق بشدة. كنت أخشاه، ولم أكن أعرف السبب. لم أعد أشعر بساقيّ. كانتا كالهلام، ضعيفتين للغاية. وكأن ذلك لم يكن كافيًا، بدأت قدمي تدق على الأرض بعصبية، رغم محاولاتي إيقاف الحركة.حدّق بي، ولا أدري كم من الوقت بقي صامتاً دون أن ينطق بكلمة واحدة. ثبّتُّ نظري عليه حتى قال:- باربرا نوفايس... السيدة بونجوف أصبح لها اسم أخيرًا.والرئيس التنفيذي لشركة نورث بي... هل هو نفسه مالك أشه
Leer más