حاولتُ فتح عينيّ، لكنني شممتُ رائحةً زكيةً تُحيط بي من كل جانب. كان هو... لم يساورني أدنى شك. كنتُ أعلم أننا في سيارة... لكنه لم يكن يقود، لأنه... كان يحتضنني بين ذراعيه... نصف جسدي كان فوقه والنصف الآخر على المقعد.يا إلهي! إلى أين كان يأخذني؟ إلى المنزل؟"هل تعتقد أنك كنت قاسياً جداً معها يا سيدي؟" سمعت الصوت من المقعد الأمامي.السيدة بونجوف قوية. لا تقلق يا مجهول.حسنًا، يدافع عني شخص مجهول. لقد أعجبت به حقًا منذ البداية. كان عليّ أن أكون أكثر وعيًا وأطلب منهم أن يتركوني وشأني، فأنا قادرة على تدبير أموري بنفسي. كنت أحتاج فقط إلى بن أو سلمى. كنت سأتصل بهما وكان كل شيء سيكون على ما يرام.ألمٌ حادٌّ جديدٌ جعلني أتأوّه وأتلوّى قليلاً. شعرتُ بذراعين قويتين تُحيطان بي بحنان. وتسارع نبض قلبي. هل كان لدى هيتور كازانوفا رقةٌ في داخله؟ وقليلٌ من الشفقة؟ ممزوجٌ بـ... اللعنة، لا يهم. لم أستطع أن أسترخي. كنتُ مجرّد المرشّحة التي مرضت بسببه، ولهذا السبب كان يُعيدني إلى المنزل."هل تشعرين بتحسن يا باربرا؟" سألني وهو يلمس وجهي برفق.تظاهرتُ بأنني ما زلتُ فاقدةً للوعي. لم أكن أنوي التحدث إليه. أينم
Leer más