**الفصل السابع والمائة****(أليساندرو)**توقفت السيارة أمام العيادة وكنت أول من نزل. صفارة الشرطة ما زالت تومض هناك في الأمام، لكن المكان كان صامتاً. صمت ثقيل. وكأن الهواء نفسه قد انتزع من داخل ذلك المبنى.جاء دييغو وفرناندو خلفي مباشرة. مشينا بين رجال الشرطة وشريط العزل. كانت أعين الضباط تتبعني، يعرفون من أنا، لكن لم يجرؤ أحد على إيقافي.— يا إلهي... — تمتم دييغو وهو يمر من الباب المفتوح على مصراعيه. بدا ذلك كمشهد حرب.رصاص في كل مكان. علامات دماء على الأرض والجدران. كانت زجاجات الاستقبال محطمة، والمنضدة بدت وكأنها استُخدمت كملجأ من قبل شخص ما. في الزاوية، بركة دم لا تزال طازجة. لم أحتج حتى أن أسأل لمن كانت.ابتلعت ريقي.كان الأدرينالين يمنعني من الشعور بألم الجراحة الأخيرة، لكن جسدي بالكامل بدا متجمداً.عبرنا الممر، مارين بباب مكسور. كان ضوء السقف يومض، متقطعاً، ملقياً بظلال مشوهة في كل مكان. كانت نقالة ملقاة في الزاوية، وملاءات ملطخة بالدماء لا تزال عليها. بعض المعدات المكسورة، محقنة ساقطة على الأرض، وشاشة مراقبة قلب تصدر صوت خط مستقيم.— تم إخراج شخص من هنا على عجل. — علق فرناندو.
Ler mais