الفصل ٩٥شعرت بالدم يغادر وجهي. ضربتني الذكرى كلكمة. كان ذلك حقيقيًا. تذكرت نظرة لاريسا اليائسة، الدم على ساقيها، وهي تتوسل واحتقاري لها. كيف استطعت؟— لقد دمرت حياتها في ذلك اليوم — تابع ديوغو. — وكدت تدمر حياة غابرييل أيضًا. ماذا كنت تتوقع؟ أنها بعد ذلك تركض إليك وتقول: "انظر، ابنك هنا"؟ لقد حاولت، أليساندرو. لقد حاولت. لكنك لم تشأ أن تسمع.أغمضت عينيّ مجددًا. كان الخنق مخيفًا، وجزء مني أراد الصراخ، قول إنني خُدعت، إنني لم أعرف. لكن الحقيقة هي أنني لم أرغب في المعرفة. كنت جبانًا. كنت قاسيًا. والآن… الآن كان الثمن يُدفع.— أردت أن أكره الجميع — اعترفت، وأنا أشعر بعقدة في حلقي. — أردت أن أكرهك لأنك لم تخبرني. أردت أن أكره لاريسا لإخفائها ابني. لكن الحقيقة… هي أنني أخطأت أولاً. ولا شيء… لا شيء سيعيد لي الوقت الذي خسرته مع غابرييل.— لن يعيده — قال ديوغو، ببساطة. — لكن ما زالت لديك الفرصة لتكون معه الآن. ما زلت تستطيع أن تفعل بشكل مختلف.فتحت عينيّ، وأنا أشعر بدمعة تتسرب، دافئة، تجري على صدغي حتى تضيع في الوسادة.— في اليوم الذي رأيته فيه في المدرسة أو المركز التجاري، شعرت بشيء مألوف. ن
Leer más