ستيلا هاربراستيقظت ببطء، مع شعور غريب بأن هناك شيئاً ليس في مكانه. لمست المساحة بجانبي ولم أشعر سوى بملاءة باردة. تسارعت دقات قلبي للحظة، فبعد الليلة الماضية، كنت أتوقع أن أجد داميان هناك، لا يزال نائماً، وربما واضعاً ذراعه فوقي. لكن لا. أعتقد أنه يجب علي تفهم ذلك بما أنه لا يعيش هنا، ربما ذهب ليرى كيف حال صوفي. لم نتحدث عنها حتى يوم أمس. هل أنا عاهرة؟تنهدت، وأجبرت نفسي على النهوض. غسلت أسناني وربطت شعري في كعكة فضفاضة قبل النزول على الدرج. الرائحة التي انبعثت من المطبخ جعلتني أقطب حاجبي.عندما دخلت المكان، جعلني المشهد أتوقف عند إطار الباب.كان دانيان وأبولو وأوريون يجلسون على الطاولة، وكان التوأم يرتديان ملابس المدرسة بشكل صحيح، ويأكلون وكأنها أهم وجبة إفطار في العالم. كان أمام كل واحد منهم طبق معد بعناية، وخلف المنضدة، كان يقف داميان بقميص مشمر الأكمام وفنجان في يده.— أنت... — خرج صوتي مخنوقاً من المفاجأة. — هل أنت من أعد هذا؟رفع نظره، والانحناءة الخفية في زاوية شفتيه جعلتني أقشعر.— كان يجب على شخص ما إطعام هذا الجيش. — أجاب بعفوية، وكأنه أكثر شيء بديهي في العالم.عقدت ذراعي و
Leer más