ستيلا هاربربدأ الصباح صافيا ومنعشا، مع اختراق أشعة الشمس لستائر الغرفة. بدا الروتين وكأنه يعود إلى مساره الصحيح، على الأقل في الظاهر. كان يجب اصطحاب الأولاد إلى المدرسة وكنت بحاجة إلى الحفاظ على واجهة الحياة الطبيعية، حتى لو كان عقلي في حالة من الاضطراب منذ الأمس.— هيا يا شباب، لا نريد أن نتأخر. — أعلنت، مبتسمة لهما.ركض أبولو وأوريون عبر الممرات، يتنافسان حول من يرتدي معطفه أولا، بينما كنت أراقبهما بحنان وقلق. كانت كل فكرة في عقلي تذكرني بالمشكلة العاطفية التي تركها داميان وراءه، والارتباك الجديد الذي جلبه ألكسندر إلى حياتي بشكل غير متوقع.في الطريق، كان الأولاد يتحدثون بحماس عن الكتاب الجديد الذي اشتراه داميان، وعن قصة سفينة الفضاء المعروضة على سقف غرفة أوريون.سلمتهما للمعلمة في المدرسة، وتلقيت العناق والقبلات المعتادة، ثم اتجهت إلى المقهى حيث سأعمل مع ألكسندر، وهو أمر لم يبد مشجعا للغاية. بدت رحلة السيارة لا نهاية لها، كما لو أن عقلي يرفض إيقاف وضع إعادة التشغيل لمشهد الأمس.عندما وصلت، وجدت ألكسندر يرتب بالفعل الأوراق وأجهزة الكمبيوتر. كان الجو أكثر غرابة من ذي قبل. لم تكن هناك
Leer más