داميان وينتركانت السيارة تنزلق عبر الشارع دون أن أدرك ذلك جيدا. كان الهاتف يهتز برسائل من المحقق موراليس وتأكيدات بأن الفريق في الموقع.وصلنا إلى المستودع في نفس الوقت الذي وصلت فيه سيارة موراليس. كان المبنى عبارة عن صندوق مظلم مركون في شارع فرعي، وقد التصق الزمن والإهمال بجدرانه. كانت هناك أضواء خافتة بالداخل، كافية لتمييز بعض الأشكال، لكن لا شيء واضح. أمسك موراليس بذراعي، ونظر إلي بتعبيره الجاد المعتاد.— وينتر... — همس — نحن جاهزون. الفريق التكتيكي متمركز في نقاط الدخول. — أكد، وكان جهاز اللاسلكي في يده بالفعل. — عندما أعطي الإشارة، سندخل.نظرت إلى الباب الحديدي. تيبست أصابعي.— افعل ما يلزم — قلت باختصار.أومأ موراليس برأسه. تحرك الفريق بدقة شيء تكرر في رؤوسهم كثيرا، بخطوات بلا ضجيج وحركات طفيفة. اقترب المحقق من الميكروفون. بقي أحد العناصر التكتيكية بجانبي ومعه مصباح يدوي ضخم. تنفست، وعدت إلى ثلاثة في عقلي، وأعطى موراليس الإشارة.كان الطرق على الباب قويا وحازما. "شرطة! افتحوا الباب!"، صرخ. تردد الصوت في أرجاء المستودع كحجر سقط في بحيرة. كانت هناك ثانية من الصمت بدت أبدية. ثم، خطو
Leer más