ستيلا هاربر
كان تجهيز نفسي بمفردي تمرينا على الصبر لم أتقنه بعد. كانت ذراعي المجبرة تنبض بالألم في كل مرة أحاول فيها القيام بشيء بسيط، مثل إغلاق سحاب أو تمشيط شعري. ومع ذلك، رفضت طلب المساعدة. حتى لأنه لم يكن هناك سوى الحراس حول المنزل.
— أمي، لست بحاجة إلى الاستعجال — قال أبولو وهو مستند إلى باب الغرفة. كان يراقبني بتلك العينين الصغيرتين المنتبهتين جدا بالنسبة لشخص في الخامسة من عمره. — لابد أن داني نائم، أتذكرين؟
ابتسمت بضعف، وأنا أرتب قميصي بيدي السليمة.
— أعلم يا حبيبي. لكنني أريد أن أكون ه