الفصل 124روبياصعدت أصابعه على ظهري بخطوط ثابتة ثم نزلت مرة أخرى، تغرز في خصري كأنه يستطيع إبقائي هناك إلى الأبد. كل صعود لي كان سماءً قصيرة؛ كل نزول، غوصاً حاراً يتركني مرتجفة.— هكذا، روبيا... — همس ضد فمي، الكلمات ممطوطة بالمتعة. — بهذه الطريقة.فقدت الإحساس بالوقت والمكان. النافذة المفتوحة، الستارة ترقص، الشمس تميل على الأرض. تحول كل شيء إلى خلفية لما نكتبه بأجسادنا. عندما شعرت أنني لم أعد أتحمل الإيقاع نفسه، عانقني، عناقاً كاملاً لصقني بصدره. دار العالم مرة أخرى: عدنا إلى السرير. تولى ديريك السيطرة، يضجعني بحذر، وعيناه — مليئتين بشيء لا أستطيع تسميته إلا بالتفاني — استقرتا عليّ كمن يقول أنا هنا.— أنتِ لذيذة جداً.دخلت الجملة فيّ في الوقت نفسه مع حرارة جسده. كنت أمسك وجهه بين يديّ حتى لا يحول نظره، وهناك، في ذلك الخيط من النظر الذي لا ينكسر، أطلقت أخيراً آخر طية من المقاومة. رد جسدي في ارتجاف ناعم، ارتجاف بدأ صغيراً ثم كبر، كالمد الذي يرتفع ويغمر الشاطئ دون طلب إذن. رافقني، يعدل الإيقاع بدقة تبدو كقراءة، وعندما ظننت أنني سأهرب من نفسي، ثبتني ديريك بقبلة طويلة — من تلك التي تجعلن
Leer más