الفصل 61دون أليكسي كيم القيادة كانت تمنحني السيطرة، ولو جزءًا بسيطًا من تلك التي فقدتها عندما سمعت اسم أنطون. كان هدير المحرك يشبه الغضب المشتعل داخلي. بينما كنا نشق الطريق الخالي، كان عقلي يدور بخطط الانتقام. أنطون لم يكن مجرد أخي؛ كان من دمي. ومع ذلك، خان كل شيء قاتلنا من أجله. قطعت ماريا لويزا الصمت، بصوت منخفض لكنه ثابت: — لا تدع العاطفة تعميك. ما فعله أنطون لا يُغتفر، لكن علينا التفكير بذكاء. نظرت إليها للحظة قصيرة، وأنا أُعجب بهدوئها. — ذكاء؟ هو لا يستحق ذلك. يستحق أن يشعر بثقل الخيانة على جلده — رددت بمرارة. — وسيشعر بذلك. لكن لا يمكنك أن تنفجر وتدمر كل ما بنيته. فكّر بابنتك، بإرثها. ماذا لو حدث لك شيء؟ — تابعت بنبرة باردة، لكن كلماتها كانت مليئة بالعقل. بقيت صامتًا للحظة. كانت مالو محقة. غضبي مبرر، لكن تصرفاتي يجب أن تكون محسوبة. أنطون لم يخني أنا فقط؛ لقد أهان عائلتنا، وهيكلنا، وكل ما بنيناه. أخيرًا تحدثت، وأنا ما زلت أحدق بالطريق أمامي: — سنذهب إلى روسيا، لكن ليس لنتصرف باندفاع. أريد معلومات عن كل ما فعله خلال الأشهر الماضية. كل مكالمة، كل خطوة. سيسقط، لكن بطريقة تجعل الجم
Leer más