الفصل 308حسنانتظرتُ بضع دقائق قبل أن أذهب إلى غرفة تاتيانا. كانت الرغبة تشتعل في صدري، لكنني أردت اختبار صبري. كانت تستفزني دون أن تدرك ذلك، وكنت أحب هذا فيها. لكن عندما نهضت أخيرًا وسرت نحو باب غرفتها، بدأت عزيمتي تتلاشى بالفعل.أدرت المقبض ببطء ودخلت بصمت. كانت هناك، تدير ظهرها لي، تمشط شعرها للمرة الأخيرة. كان قميص النوم الأسود الذي ترتديه قصيرًا للغاية، يكشف أكثر مما يخفي. ساقان جميلتان ومتناسقتان، وخصر رائع أحببت الإمساك به. أما القماش فكان بالكاد يغطي انحناءات جسدها.كانت قدماها حافيتين تلامسان الأرض الباردة، في تناقض واضح مع الحرارة التي كانت تعصف بداخلي.أغلقت الباب خلفي واقتربت منها ببطء. رأتني في المرآة، والتقت عيناها بعيني، فاجتاح جسدي قشعريرة بسبب نظرتها المميزة وإبراز عينيها بالكحل الأسود.انزلقت الفرشاة من بين أصابعها وسقطت على الأرض عندما أحطت خصرها بذراعي وجذبتها نحوي.— لقد أطعتِني جيدًا يا زوجتي... — همست بالقرب من بشرتها وأنا أستنشق عطرها الساحر.تنهدت وأمالت رأسها قليلًا إلى الجانب، مانحةً إياي مساحة أكبر لأستكشف بشرتها بشفتيّ.— سأطيعك دائمًا يا سيدي...انزلقت ي
Ler mais