١٣٣ماريا لويزا دوارتياستيقظت قبل أليكسي، بخلاف العادة. بدأ ضوء النهار الناعم يدخل من النافذة، وبقيت للحظة أراقبه فقط. كان هناك، هادئاً، غارقاً في النوم، تنفسه هادئ وتعبيره مرتاح. كان هناك شيء مختلف فيه في تلك اللحظة. كنت معتادة جداً على روتين حياتنا المكثف، دائماً نركض من جهة إلى أخرى، دائماً هناك مهمة في البال، لدرجة أن حقيقة أنه لا يزال نائماً فاجأتني. عادةً، كان سيستيقظ بالفعل، مستعداً لمواجهة اليوم بطاقته المعتادة.لكن اليوم لا. اليوم، كان هنا بجانبي، في ملاذنا. لم أستطع تحديد السبب، لكن وجوده، حتى وهو نائم، جعلني أشعر بهدوء نادر. شعور جميل بأننا نستطيع التوقف ببساطة، والتنفس، والتواجد معاً. كنت لا أزال ألمس بطني بلطف، أشعر بالتوأم يتحركان. كان شيئاً يجعلني أبتسم بخفة، كأنهما أيضاً يدركان هذه اللحظة من السلام بيننا.فجأة، فتح عينيه ببطء، والتقيا بعينيّ. ابتسم بكسل، ابتسامة صادقة جعلت قلبي يدفأ فوراً.— أنتِ تنظرين إليّ بطريقة غريبة. — كان صوته منخفضاً، لا يزال مشوباً بالنعاس، لكنه مليء بذلك النبرة الناعمة التي يمتلكها هو فقط.ابتسمت، غير قادرة على منع نفسي، وانحنيت قليلاً إلى ا
Leer más