٨١بمجرد أن ودعت الإيطالية، مشيت بسرعة نحو السيارة. كان هناك شيء خاطئ. أمي لا ترسل رسائل مربكة أبدًا، خاصة عن مكان تعرفه جيدًا. سرعت في شوارع ساو باولو، كل كيلومتر يزيد من قلقي. كنت أعرف ذلك المكان، زقاق مخفي بين مباني المركز، حيث كنت أسكن.وصلت إلى المكان، الأنوار الخافتة والجدران المغطاة بكتابات جرافيتي باهتة. مكان كان يعطيني دائمًا شعورًا بالسيطرة، لكن اليوم بدا كل شيء مختلفًا. أوقفت السيارة في نهاية الزقاق ونزلت، أصوات المدينة المكتومة تتردد حولي. لكن بدلًا من الشعور بالأمان المعتاد، شعرت ببرودة في عمودي الفقري.كان الزقاق خاليًا. لا أثر لأمي أو إيفيتي. بدأ القلق يتحول إلى شيء أكثر ظلامًا. أمسكت بالهاتف واتصلت بأمي، لكن الاتصال ذهب مباشرة إلى البريد الصوتي. زادت الإحساس بأن شيئًا فظيعًا خاطئًا.ناديت، صرخت باسمها كما كنت أفعل سابقًا، لم ينفع.بينما كنت أحاول استيعاب ما يحدث، سمعت خطوات خفيفة خلفي. استدرت بحدة فكانت هي، إنغريد، حبيبتي السابقة، تخرج من الظلال. عيناها تظهران نفس المفاجأة التي في عينيّ.— مايكون؟ ماذا تفعل هنا؟— أمي قالت إنها هنا مع إيفيتي. هل رأيتهن؟ — سألت، أ
Leer más