الفصل 58أنا في جحيم من العواطف، ممزق بين الرغبة التي أشعر بها تجاه هذه المرأة، والاحتمال الكبير بأن تصبح موتي واقعاً، وتلك الذكرى اللعينة لذلك اليوم في المطعم.لا زلت أرى بكل وضوح كيف أذلتني تلك الآفة أمام الجميع. كانت كلماتها حادة، مدروسة لتطعنني في المكان الذي يؤلمني أكثر. هذا الإذلال جرح لا يزال ينزف، ومهما حاولت نسيانه، تعود الصورة محضرة مزيجاً من الكراهية والعطش للانتقام.لكن تباً، هناك شيء بداخلي لا يزال يعجب بها. كأن مشاعري غبية جداً لدرجة أنها لا تستطيع أن تكون عقلانية. أحاول إقناع نفسي بأنني يجب أن أكرهها، بأن هذا الغضب يجب أن يكفي لقتل أي بقايا من المشاعر، لكن قلبي يصر على عدم الطاعة.اللعنة على هذا القلب الذي يخرب حياتي فقط!كل مرة تبتسم فيها تلك المرأة أو تلقي عليّ ذلك النظرة، يشتعل شيء داخلي من جديد. كيف لا زلت أعجب بها بعد كل ذلك؟ هل هي فقط جاذبيتها الجنسية سبب انتباهي؟هذا الهراء يعذبني. كأن هناك صوتين داخلي: واحد يريد الابتعاد، يريد الانتقام، وآخر يريد فقط أن يسامح، يمحو الماضي ويبدأ من جديد. لكن هل هذا ممكن؟ هل تستحق عفوي؟ أم أنني أخدع نفسي فحسب، متمسكاً بشعور سينتهي
Leer más