Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 421 - Capítulo 430
591 chapters
الفصل 419 - قُبَلٌ بين الجدران
توجّهت الأنظار نحو إليسا.— ستندمين على هذا، يا أختي الصغيرة العزيزة… — همست بابتسامة ملتوية. — لأن لا أحد يجرؤ على الاقتراب مني… ويخرج سالماً.تألقت عيناها.— لا أحد. هل فهمتِ؟مرت بضعة أيام، وانفتح الباب الحديدي بصوت جاف. وقف الشرطي أمام أوليفيا، ينظر إليها مباشرة، وكأنه يقيس الوقت قبل أن يبدأ حتى.— أمامكِ بضع دقائق — قال بصوت منخفض وحازم. — هذا ما اتفقنا عليه مع المحامي… حتى لا يترك لي دور.أومأت أوليفيا ببطء، محاولةً السيطرة على القلق الذي كان يتصاعد بالفعل في صدرها.— لن أؤذيكِ.اتخذ خطوة إلى الجانب.— ادخلي.أخذت نفسًا عميقًا… ودخلت. أُغلقت الباب خلفها بضربة قوية. كانت الغرفة صغيرة. كان ليام هناك، مرفقيه مستندين على الطاولة، ويديه متشابكتين، ونظرته تائهة في نقطة ما على الأرض. لثانية… لم يتحرك. ثم استجاب جسده.رفع رأسه. وعندما رأى أنها هي، نهض على الفور. دون تفكير. دون تردد. قطع المسافة بخطوات سريعة. وجذبها إلى أحضانه. وكأن العالم الخارجي لا وجود له. غاص وجهه في شعرها.— عيد ميلاد سعيد… حبيبتي. — همس، بصوت منخفض، أجش، محمل بشيء لم يستطع إخفاءه.أغلقت أوليفيا عينيها في تلك اللحظة
Leer más
الفصل 420 - بين القضبان والوعود
انطلقت ابتسامة خفيفة من زاوية فمه، وهو يهز رأسه برفق.— أنت لا تنكر أنها ابنتك… — تمتم، وهو لا يزال ينظر إلى الصورة — إذا لم تنتبه، ستكون أكثر مكرًا منك.دفعت كتفه برفق، دون قوة.— لا تقل هذا.كان قد انتقل بالفعل إلى الصورة التالية. توقف. استغرقت نظراته وقتًا أطول هذه المرة.— وهنا… — قال بصوت أهدأ — تبدو سمينة قليلاً…توقف صوته لثانية. لم يكن شيئًا يذكر. لكن أوليفيا لاحظت ذلك. أخذ نفسًا عميقًا، ومرر إبهامه على الصورة مرة أخرى، وكأنه يريد حفظها في ذاكرته.— إنها تكبر بسرعة…توقف قصير. لم تبرح عيناه الصورة.— أنا أفقد كل هذا.ساد صمت ثقيل. لم ترد أوليفيا على الفور. ارتفعت يدها ببطء إلى وجهه، مداعبة إياه بحذر.— نعم، إنها تكبر… — قالت بصوت خافت — لكن كل شيء يتم تسجيله.ثبتت عيناها على عينيه.— ستشاهد كل شيء. لن أدعك تفقد أي شيء.أصبح صوتها أكثر نعومة.— و… حتى لا تشعر هي بافتقادك كثيرًا… أضع ملابسك بالقرب منها.ظهرت ابتسامة حزينة صغيرة.— أريها صورك… وأشغل تسجيلاتك الصوتية…انزلقت أصابعها على فكه، بحنان.— أنتَ نفسك، حتى من بعيد… دائمًا ما تكون حاضرًا.عاد الصمت. لكنه لم يكن فارغًا. بل
Leer más
الفصل 421 - الضربة التي أكملت المخطط
ضحكت أوليفيا بخفة وهي تستند إلى صدره.— سأحاسبك على وعدك.انفتح الباب مرة أخرى.تنحنح الشرطي بخفة، معلنًا أن الوقت انتهى بالفعل.ابتعدا عن بعضهما ببطء، لكن نظراتهما بقيت متعلقة ببعضهما البعض.طبعت أوليفيا قبلة أخيرة على شفتيه، رقيقة ومفعمة بالحب، قبل أن تغادر الغرفة.وأثناء سيرها في الممر، وقد أغلقت معطفها بإحكام، بينما ظل جسدها يحتفظ بدفء حضوره، ابتسمت لنفسها.حتى وسط كل تلك المحنة... كانا يجدان دائمًا طريقة للالتقاء.في اليوم التالي، فتحت أوليفيا باب جناح الفندق وهي تزفر بتعب.دخلت الممرضة خلفها مباشرة، تحمل الصغيرة بين ذراعيها.وبكل عناية، اتجهت إلى غرفة النوم، ثم وضعت الطفلة في منتصف السرير، ورتبت الوسائد حولها لتظل آمنة.— اذهبي لترتاحي. — قالت أوليفيا بابتسامة لطيفة. — سأعتني بها الآن. شكرًا لكِ على كل شيء، وإن احتجت إليكِ سأتصل بكِ.أومأت الممرضة برأسها، ثم دخلت الغرفة المجاورة وأغلقت الباب خلفها.وبعد أن أصبحت وحدها، خلعت أوليفيا حذاءها ذي الكعب العالي، واتجهت نحو الحقيبة الكبيرة الموضوعة على الحامل.فتحت السحّاب، ثم راحت تبحث بين الملابس حتى وجدت ما كانت تريده.قميص ليام.رفع
Leer más
الفصل 422 - على حافة الفقد
أومأت أوليفيا برأسها، ثم اقتربت منه واحتضنته بابتسامة صادقة، رغم الإرهاق الذي ارتسم على ملامحها.— شكرًا لك، يا أندريه... لأنك استمعت إليّ... ولأنك صدقتني.بادلها العناق بحذر، وضمها للحظات قصيرة، ثم طبع قبلة خفيفة على أعلى رأسها، في لفتة مليئة بالمودة، لا تحمل أي معنى آخر.— لسنا عدوين. — قال بصوت خافت وهو لا يزال قريبًا منها. — لم ننجح كحبيبين، لكننا نجحنا كصديقين. أزيلي الحظر عن رقمي، وأعدك أنني لن أزعجك بالاتصالات طوال الوقت. لم أكن أقصد أن أسبب لك أي مشكلة عندما اتصلت بك في ذلك اليوم.ابتعدت عنه قليلًا لتنظر إليه، بينما كانت ذراعاها لا تزالان تحيطان بخصره.— سأزيل الحظر، لا تقلق. — قالت بابتسامة هادئة. — أنا وحبيبي ننتهي دائمًا إلى التفاهم في النهاية.توقفت لحظة، ثم لمع في عينيها بريق مرح رغم التعب.— ولماذا لا تزور غرفة أماندا وتخبرها أنك أصبحت بلا غرفة؟ — اقترحت وهي ترفع أحد حاجبيها.ضحك أندريه بخفة وهز رأسه بدهشة.— أنتِ حقًا لا يمكن التنبؤ بك.هزت كتفيها بابتسامة رقيقة.— أردت فقط أن أرد لك جميلك... اذهب واستمتع بليلتك.نظر إليها لثوانٍ، وكأنه أراد أن يقول شيئًا آخر، لكنه اكتف
Leer más
الفصل 423 - لقد عاد إليّ
اتجهت إيزيس مباشرة نحو أوليفيا واحتضنتها بقوة.— اهدئي يا صديقتي... — همست في أذنها. — هذه الغمامة السوداء ستمر... وكل شيء سيكون بخير. ليام سيُشفى.اقترب فيليبي من أليكس وصافحه بقوة.— كيف حال ابني يا أليكس؟حافظ أليكس على رباطة جأشه.— وصل إلى المستشفى وهو لا يزال واعيًا... وتم إسعافه بسرعة.نظر إلى ساعته.— إنه في غرفة العمليات... وقد مضى على الجراحة قرابة ساعتين.أومأ فيليبي برأسه بتوتر.— إذا لم تكن الإصابة بالغة الخطورة... فلا بد أن العملية أوشكت على الانتهاء.وكأن القدر استجاب لكلماته...انفتح باب غرفة العمليات.خرج الطبيب.التفت الجميع إليه في اللحظة نفسها.وكانت أوليفيا أول من اندفع نحوه.— دكتور... — قالت بصوت مرتجف. — كيف حال زوجي؟ هل ما زال على قيد الحياة؟ وهل أستطيع رؤيته؟خلع الطبيب كمامته بهدوء، محافظًا على نبرته المهنية.— نعم، إنه حي.عاد الهواء إلى صدرها...لكن ثقله لم يزُل.— الطعنة أصابت منطقة البطن، وقد تسبب ذلك في نزيف كبير... — تابع. — لكننا تمكنا من السيطرة عليه.ثم نظر إلى الجميع.— العملية نجحت. لا يزال بحاجة إلى رعاية دقيقة... لكنه تجاوز مرحلة الخطر المباشر.
Leer más
الفصل 424 - وعدٌ بالحياة
لم تستطع الرد.بل لم تتمكن حتى من النطق.كان جسدها أسرع من الكلمات.رفعت أوليفيا رأسها في الحال، واتسعت عيناها بذهول، بينما تعثر نفسها في منتصف الشهيق.وللحظة...بقيت جامدة في مكانها، تحاول أن تستوعب ما إذا كان ما حدث حقيقيًا، أم مجرد وهمٍ صنعه الإرهاق.لكنه لم يكن وهمًا.كانت يده لا تزال ممسكة بيدها.ضعيفة...لكنها موجودة.— يا حبيبي...؟ — خرج صوتها همسًا مرتجفًا.نهضت بسرعة، حتى انزلق الكرسي قليلًا فوق الأرض.ارتجفت جفناه.ببطء...وبثقل...حتى انفتحت عيناه.في البداية، بدت نظرته مشوشة...ضائعة...تحاول أن تدرك أين هو.ثم وقعت عيناه عليها.وفي تلك اللحظة...عاد العالم كله إلى الدوران بالنسبة لأوليفيا.خرجت منها شهقة مختنقة، ولم تعد قادرة على حبس دموعها.انحنت فوقه، وأمسكت وجهه بكلتا يديها، ثم قبلت شفتيه بلهفة.قبلة مبللة بالدموع...مليئة بالذعر الذي تحول إلى راحة.— لقد استيقظت... — همست عند شفتيه. — يا إلهي... لقد استيقظت...قبلته مرة أخرى...ثم مرة ثالثة...وكأنها كانت تحتاج أن تقنع نفسها بأنه عاد حقًا.وفي اندفاعها، اقترب جسدها أكثر، فاصطدم دون قصد بجرح بطنه.تجهم وجه ليام فورًا م
Leer más
الفصل 425 - بين ذراعي الأب
تجمد فيليبي في مكانه.لثانية واحدة...لكنها كانت كافية.انحرفت عيناه بعيدًا.وسرعان ما استعاد رباطة جأشه.تقدم خطوة نحو السرير، ومد يده إلى حامل المحلول الوريدي، وأخذ يعدّل سرعة التنقيط، وكأن ذلك كان يتطلب كل تركيزه.— هل تشعر بالألم؟ — سأل مغيرًا مجرى الحديث. — كان من المفترض أن يكون المسكن قد بدأ مفعوله.رفع يده ليتفقد موضع الإبرة في ذراع ليام، وضغط عليه برفق.— كم تبلغ شدة الألم؟ من صفر إلى عشرة؟لم يُجبه ليام على الفور.اكتفى بالنظر إليه.— أنا بخير. — قال أخيرًا، دون أن يشيح بعينيه عنه.أومأ فيليبي برأسه، لكنه تجنب النظر إليه مباشرة.— إذا اشتد الألم... فأخبرنا فورًا. — قال، وهو يواصل تعديل المحلول رغم أنه لم يكن بحاجة إلى ذلك.ساد بينهما صمت.لم يكن صمتًا مريحًا...بل كان مثقلًا بما لم يُقَل.ومع ذلك...تبادلا الحديث لبضع دقائق.كرجلين ما زالا يتعلمان كيف يجدان الطريق إلى بعضهما من جديد.ثم تراجع فيليبي خطوة، وأخذ نفسًا عميقًا، واستعاد هدوءه المعتاد.— يجب أن أعود إلى المستشفى، لكنني سأرجع لاحقًا. ارتح قليلًا... — قال قبل أن يغادر.ثم خرج.وخلف وراءه صمتًا قال أكثر مما كانت ستقو
Leer más
الفصل 426 - بين ذراعي الأب
هز ليام رأسه بخفة نافيًا، ورغم ضعفه، بدا واثقًا.— لن تؤذيني... — همس. — بل ستساعدني على الشفاء.وبكل ما تملكه من حذر، قرّبت أوليفيا ميريديث منه، ثم وضعتها بين ذراعيه، مع حماية منطقة بطنه وتعديل وضعيتها بعناية حتى لا تسبب له أي ألم.استقبلها ليام كما لو أنه كان يستعيد أنفاسه.راحت عيناه تتأملان كل ملامحها...كل تفصيل صغير فيها...وكأنه أراد أن يحفظها في ذاكرته إلى الأبد.— مرحبًا يا روح أبي... — خانته نبرته. — لقد اشتاق إليكِ بابا كثيرًا يا حبيبتي...ارتسمت على وجه ميريديث ابتسامة صغيرة.غير متقنة...لكنها واضحة.وظلت عيناها معلقتين به، كأنها تعرفت إليه...وكأنها كانت تعلم تمامًا من يكون.انقبض قلب ليام بقوة.اقترب بوجهه منها ببطء، واستنشق رائحة رأسها الصغير، مغمضًا عينيه لثانية وكأنه أراد أن يمتص ذلك الشعور كله.ثم قبّلها.قبلة طويلة...وتلتها أخرى.وكأنه كان يحاول تعويض كل الوقت الذي حُرم فيه منها.— يا حبيبتي... — تمتم وهو ينظر إلى أوليفيا. — إنها جميلة جدًا... يا إلهي، كم كبرت...عادت عيناه إلى ابنته، وما زال الذهول يملؤهما.— تبدو أكبر بكثير عندما أراها أمامي...ابتسمت أوليفيا بت
Leer más
الفصل 427 - العائلة وسط الفوضى
مرّر فريدريكو نظره نحو ليام بدقة، محافظًا على هدوئه المعتاد.— لكنها وعدتني بأن حفل الزفاف الحقيقي سيُقام في موعده. — تابع. — احتفال يليق باسم العائلة... وبالمكانة التي تحملانها.أمال رأسه قليلًا.— ووعدتني أيضًا بأنني سأكون حاضرًا.لم يقلها كأمنية...بل كحقيقة محسومة.ظل ينظر إلى حفيده لثوانٍ أخرى، ثم أردف بالهدوء نفسه:— لذلك... لا أنوي الموت الآن. صحتي بخير جدًا.ساد الصمت.لكن فريدريكو لم يدعه يطول.حوّل انتباهه إلى حفيده من جديد.— وأنت؟ — سأله وهو يتفحصه بعناية. — كيف تشعر حقًا؟ثبت نظره عليه دون استعجال، يراقب أدق تفاصيله.أما ليام، فلم يُشِح ببصره.كان جسده لا يزال يحمل آثار الجراحة...أما عقله، فما زال حادًا كما عهدوه.— أنا أفضل بكثير مما كان يتمنى أولئك الذين أرادوا رؤيتي أسقط... — قال بثبات. — لكنني ما زلت بعيدًا عن الحالة التي ينبغي أن أكون عليها.ثبتت عيناه في جده.— وأنت تعرف ذلك.أومأ فريدريكو برأسه بخفة، وكأنه يؤكد أمرًا أدركه مسبقًا.— أنا أراقب... — أجاب بهدوء. — ونادرًا ما يفاجئني شيء.لم يكن الصمت الذي أعقب ذلك فارغًا...بل كان محسوبًا.— إذن فقد لاحظت أيضًا... —
Leer más
الفصل 428 - محاكمة قبل أوانها
فهم أليكس ما قصده ليام على الفور.أسرع نحو أوليفيا وأمسك بها قبل أن تلحق به.حتى رجال الشرطة ترددوا للحظة.— أوليفيا، أرجوكِ... — قال أليكس بحزم. — يجب أن يذهب.— اتركني يا أليكس! — صرخت وهي تقاوم بين ذراعيه. — يا حبيبي!أدار ليام وجهه.لم يستطع أن ينظر إليها مرة أخرى.شدد أليكس قبضته عليها.— سنخرجه من هناك. ثقي بي.توقفت.لثانية واحدة فقط.ثم أفلتت نفسها منه بعنف، وقد استولى اليأس على عينيها.— لقد وعدتني! — صرخت. — قلت إنك ستخرجه من هناك، وحتى الآن لم يحدث شيء!كانت أنفاسها تتعثر.— سأموت إن أصابه مكروه... ألا تفهم ذلك؟!---مرت الأسابيع ببطء شديد، مثقلة بتوتر متواصل لم يمنحهم لحظة راحة.وفي ذلك الصباح، ساد الصمت داخل مكتب أوليفيا في شركة ترايدنت.بقيت التقارير مبعثرة فوق مكتبها، والحاسوب المحمول مفتوحًا أمامها، لكنه كان مهملًا.أما عقلها...فكان بعيدًا تمامًا عن المكان.كما أصبح حاله في معظم الأيام الأخيرة.انفتح الباب دون استئذان.دخلت إيزيس ببطء، تضع إحدى يديها على أسفل ظهرها، وتطلق زفرة خفيفة مع كل خطوة.كان بطنها قد أصبح ضخمًا.رفعت أوليفيا عينيها إليها في الحال، وظهرت على وجه
Leer más
Escanea el código para leer en la APP