أومأت أوليفيا برأسها، ثم اقتربت منه واحتضنته بابتسامة صادقة، رغم الإرهاق الذي ارتسم على ملامحها.— شكرًا لك، يا أندريه... لأنك استمعت إليّ... ولأنك صدقتني.بادلها العناق بحذر، وضمها للحظات قصيرة، ثم طبع قبلة خفيفة على أعلى رأسها، في لفتة مليئة بالمودة، لا تحمل أي معنى آخر.— لسنا عدوين. — قال بصوت خافت وهو لا يزال قريبًا منها. — لم ننجح كحبيبين، لكننا نجحنا كصديقين. أزيلي الحظر عن رقمي، وأعدك أنني لن أزعجك بالاتصالات طوال الوقت. لم أكن أقصد أن أسبب لك أي مشكلة عندما اتصلت بك في ذلك اليوم.ابتعدت عنه قليلًا لتنظر إليه، بينما كانت ذراعاها لا تزالان تحيطان بخصره.— سأزيل الحظر، لا تقلق. — قالت بابتسامة هادئة. — أنا وحبيبي ننتهي دائمًا إلى التفاهم في النهاية.توقفت لحظة، ثم لمع في عينيها بريق مرح رغم التعب.— ولماذا لا تزور غرفة أماندا وتخبرها أنك أصبحت بلا غرفة؟ — اقترحت وهي ترفع أحد حاجبيها.ضحك أندريه بخفة وهز رأسه بدهشة.— أنتِ حقًا لا يمكن التنبؤ بك.هزت كتفيها بابتسامة رقيقة.— أردت فقط أن أرد لك جميلك... اذهب واستمتع بليلتك.نظر إليها لثوانٍ، وكأنه أراد أن يقول شيئًا آخر، لكنه اكتف
Leer más