الفصل 417 - أمّ... أم مغتصبة لحياة غيرها؟
لم تُجب إليسا على الفور. كان صدرها يعلو ويهبط بعنف، بينما انقبضت أصابعها بقوة إلى جانب جسدها، قبل أن ترفع ذقنها وتثبت عينيها في عيني شقيقتها.— كل ما فعلته... فعلته لإنقاذ حياة ابنتي. — خرج صوتها ثابتًا، رغم الغصة التي خنقت حلقها.أطلقت إيريكا ضحكة خافتة خالية من أي دفء، ثم عقدت ذراعيها وتركت نظراتها تنساب على إليسا من رأسها حتى قدميها بازدراءٍ أنيق يكاد يكون مستفزًا.— ما زلتِ كما أنتِ... ملكة الدراما. — تمتمت بسخرية. — تتقمصين دائمًا دور المرأة المضحية.استنشقت إليسا نفسًا عميقًا، محاولة ألا تستسلم لاستفزازها.— وأنتِ لم تتغيري أيضًا. — ردّت بثبات، دون أن تخفض عينيها. — ما زلتِ قاسية، لا تفكرين إلا بنفسك. تجدين متعة في تدبير الشر. لا تحبين أحدًا سوى نفسك.رفعت إيريكا أحد حاجبيها.— وها أنا اليوم... — قالت بكبرياء أشد. — ما زلتُ على قيد الحياة، جميلة، ثرية، وأعيش في رفاهية... بينما لا تزالين مضطرة لتبرير كل قرار اتخذته.مالت برأسها قليلًا.— أخبريني... كيف يكون الشعور وأنتِ تعيشين حياة ليست لكِ؟ تستخدمين اسمي... وتحتلين مكاني؟اشتد فك إليسا.— أنتِ اختفيتِ. — قالت بحزم أكبر. — بحثت ع
Leer más