كان مكتب ليام في الشركة يكتنفه الصمت. كانت بعض الوثائق متناثرة على المكتب. كان من المفترض أن يكون الاجتماع قد انتهى منذ بضع دقائق. أمامه، كانت عارضة الأزياء تجلس بساقين متقاطعتين بأناقة. كان قسم التسويق قد اختارها لتكون سفيرة حفل ترايدنت الخيري، وهو حدث رفيع المستوى سيجمع المستثمرين ورجال الأعمال ووسائل الإعلام. أغلق ليام الملف ببطء.— هذا من اختصاص قسم التسويق. — قال، وهو ينظر إليها مباشرةً، دون تغيير نبرة صوته. — لا أرى سببًا لوجود هذا الاجتماع في جدول أعمالي.ابتسمت ابتسامة لطيفة.— ربما اعتقد قسم التسويق أنك تود التحدث شخصيًا مع من ستمثل صورة الشركة. وأنا أشكرك على هذه الفرصة.قبل أن يرد ليام، رن هاتفه المحمول على الطاولة. ظهر اسم «إدماني» على الشاشة. دون أن يتغير تعبير وجهه، التقط الهاتف وأجاب.— يا حبيبي — قال، وهو يضع الهاتف على أذنه ويدعم وزن جسده على الطاولة.من الطرف الآخر من الخط، جاء صوتها مفعمًا بالحيوية.— موزاو، لقد انتهيت للتو من الامتحان. ما رأيك أن نتناول الغداء معًا؟ — سأل، وبصوت ينم عن حماس خفيف.انحنى ليام قليلاً إلى الخلف على الكرسي.— أعتقد أنها فكرة رائعة. — أج
Leer más