Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 371 - Capítulo 380
591 chapters
الفصل 369 - بين الخوف والعدالة
أومأت لورا برأسها، وهي تمسك بطنها بحذر. دفعت الممرضة الكرسي. وبينما كنّ يسرن في الممر، كانت لورا تتوسل بصوت خافت.— أرجوك… يا إلهي، لا تدعني أفقد طفلنا… لن أتحمل هذا الألم مرة أخرى.نُقلت لورا بسرعة إلى غرفة الفحوصات. أجرى الأطباء جميع الإجراءات اللازمة: التقييم السريري، والفحوصات، وفحص بالموجات فوق الصوتية للتأكد من سلامة الطفل.بعد بضع دقائق، تردد صوت قلب الطفل القوي والمنتظم عبر جهاز الموجات فوق الصوتية، مما جلب بعض الراحة لجميع الحاضرين في الغرفة.لحسن الحظ، كان كل شيء على ما يرام. كان الطفل بصحة جيدة. كما أن لورا لم تتعرض لأي إصابات خطيرة سوى الصدمة.بعد الفحوصات، تم نقلها إلى غرفة لتبقى تحت المراقبة لبضع ساعات. دخل شرطيان إلى الغرفة.— السيدة لورا هولت؟ — سأل أحدهما.— نعم، هذه أنا. — أجابت.فتح الشرطي دفتر ملاحظات صغيرًا.— نحتاج منكِ أن تروي لنا ما حدث.عدلت لورا وضعيتها قليلاً على السرير. وظل إدغار بجانبها، ممسكًا بيدها.— كنتُ أخرج من العيادة… — بدأت تقول. — عندما سمعتُ صوت سيارة تسرع. — أخذت نفسًا عميقًا. — اتجهت السيارة نحوي مباشرةً.كان الشرطي يدون كل شيء في دفتر ملاحظاته
Leer más
الفصل 370 - الرهان
كان مكتب ليام في الشركة يكتنفه الصمت. كانت بعض الوثائق متناثرة على المكتب. كان من المفترض أن يكون الاجتماع قد انتهى منذ بضع دقائق. أمامه، كانت عارضة الأزياء تجلس بساقين متقاطعتين بأناقة. كان قسم التسويق قد اختارها لتكون سفيرة حفل ترايدنت الخيري، وهو حدث رفيع المستوى سيجمع المستثمرين ورجال الأعمال ووسائل الإعلام. أغلق ليام الملف ببطء.— هذا من اختصاص قسم التسويق. — قال، وهو ينظر إليها مباشرةً، دون تغيير نبرة صوته. — لا أرى سببًا لوجود هذا الاجتماع في جدول أعمالي.ابتسمت ابتسامة لطيفة.— ربما اعتقد قسم التسويق أنك تود التحدث شخصيًا مع من ستمثل صورة الشركة. وأنا أشكرك على هذه الفرصة.قبل أن يرد ليام، رن هاتفه المحمول على الطاولة. ظهر اسم «إدماني» على الشاشة. دون أن يتغير تعبير وجهه، التقط الهاتف وأجاب.— يا حبيبي — قال، وهو يضع الهاتف على أذنه ويدعم وزن جسده على الطاولة.من الطرف الآخر من الخط، جاء صوتها مفعمًا بالحيوية.— موزاو، لقد انتهيت للتو من الامتحان. ما رأيك أن نتناول الغداء معًا؟ — سأل، وبصوت ينم عن حماس خفيف.انحنى ليام قليلاً إلى الخلف على الكرسي.— أعتقد أنها فكرة رائعة. — أج
Leer más
الفصل 371 - الحقيقة المسجلة
أطلقت عارضة الأزياء ضحكة خفيفة وعبّأت ذراعيها بثقة زائفة.— حقاً، ألم تلاحظي ذلك بعد؟أمالت رأسها، وهي تنظر إلى أوليفيا من رأسها إلى أخمص قدميها.— ظننتُ أنكِ أذكى من ذلك.لم ترفع أوليفيا عينيها عنها.— اشرحي لي.هزت عارضة الأزياء كتفيها بابتسامة استفزازية.— أقول إننا توصلنا إلى تفاهم... لنقل ذلك.مررت أصابعها عبر شعرها، وكأنها تشعر براحة تامة.— بضع ساعات... مثيرة للاهتمام حقًّا.رفعت أوليفيا حاجبها ببطء.— آه، حقًا؟حافظت عارضة الأزياء على نظرتها إليها.— ألا تجدينه غريبًا أنه يكاد يكون عاريًا في غرفته الخاصة؟ساد صمت ثقيل. ثم نظرت أوليفيا إلى ليام. وأجابت بهدوء.— صحيح.شبكت ذراعيها.— لقد قضينا بالفعل بضع ساعات… مثيرة جدًا للاهتمام — قالت العارضة، مبتسمةً وهي واثقة من أنها انتصرت.لكن أوليفيا واصلت، بابتسامة بطيئة وخطيرة على شفتيها.— إلا أنك لا تعرفين تفصيلًا صغيرًا.سارت نحو ليام بخطوات هادئة. وعيناها مثبتتان على العارضة طوال الوقت.— ليام لا يشبع. حتى بعد أن يقذف، يظل «صديقه»... لنقل إنه مستيقظ. جسده يلمع من كثرة العرق، وبؤبؤ عينيه متسعان كرجل تحت تأثير المخدرات.توقفت أمامه ت
Leer más
الفصل 372 – الرجل الخطأ
ظل أليكس مستندًا إلى القضبان، يراقب الرجل بصمت لعدة ثوانٍ. حاول المحامي أن يثبت نظراته، لكن التوتر كان واضحًا خلف قناع الغرور الذي ارتداه.ابتعد أليكس ببطء عن باب الزنزانة، ثم انحنى بهدوء، والتقط الحقيبة التي تركها على الأرض وفتحها. أخرج منها جهازًا لوحيًا، وضغط على الزر الجانبي فأضاءت شاشته.تقدم بضع خطوات نحو القضبان، ثم رفع عينيه إلى الرجل من جديد. كانت نظراته هذه المرة أشد برودة.— مثير للاهتمام... — قال بهدوء، وهو يمرر إصبعه على الشاشة ليفتح الجهاز. — عندما بدأت أحقق فيما فعلته بإيزيس... ظننت أن الأمر لم يكن سوى انتقام تافه لأنني هزمتك في تلك القضية قبل سنوات.رفع نظره إليه ببطء.— لكنك فاجأتني.أطلق الرجل ضحكة قصيرة مليئة بالازدراء.— ليس لديك أي شيء يدينني. — قال وهو يعقد ذراعيه، وكأنه لا يزال يقف داخل قاعة المحكمة.رفع أليكس أحد حاجبيه، وارتسمت عند زاوية فمه ابتسامة باردة.— بل لدي الكثير. — أجاب وهو يميل برأسه قليلًا. — وإن لم تخنّي الذاكرة... فأين أنت الآن بالضبط؟التزم المحامي الصمت.مرر أليكس الشاشة بهدوء.— التلاعب بالأدلة في القضايا.تجمد الرجل لجزء من الثانية.واصل أليك
Leer más
الفصل 373 - أقسى الضربات
lهزّه أليكس بعنف.— أنا متأكد. — قال من بين أسنانه، وهو يقرّب وجهه أكثر من وجهه.أطلق الرجل ضحكة خافتة.— لكن هناك شيئًا واحدًا لم تكتشفه يا كول. — قال وهو يحدق مباشرة في عيني أليكس. — عندما كنتما معًا... وافقت إيزيس على الخروج معي ثلاث مرات مقابل أن ألتزم الصمت.توقف لحظة، وكأن كلماته سُمٌّ بطيء.— صحيح أنك لم تكن تنام معها كل ليلة. — تابع بابتسامة قاسية. — لكن في لقائنا الأخير أعجبها الأمر إلى حد أنها أرادت تكراره... أما أنا فتخلصت منها. كنت قد أشبعت فضولي بعد أن جربت ذلك الجسد.ضحك باحتقار.— قد تكون بارعًا داخل قاعات المحاكم... لكن يبدو أنك لست بالكفاءة نفسها في إرضاء امرأة.شدّ أليكس قميصه بقوة أكبر حتى التصق بقضبان الزنزانة.— أنت تكذب. — قال بصوت منخفض يحمل تهديدًا واضحًا، وعيناه لا تفارقان عينيه. — أنا أعرف أخلاق زوجتي.ضحك المحامي مرة أخرى.— حقًا؟ — قال وهو يبادله النظرات عبر القضبان. — زوجتك حامل بتوأم... أليس كذلك؟خفق قلب أليكس بعنف.وتابع الرجل:— ولا يوجد توائم في عائلتك. — قال بابتسامة خبيثة. — أما أنا... ففي عائلتي يوجد.ثم توقف لحظة قبل أن يضيف:— هل نسيت أنني أنا ن
Leer más
الفصل 374 - أقسى استفزاز
اتسعت عينا إيزيس بدهشة.— مركز الشرطة؟ — سألت وهي تمسك بذراعه. — ماذا اكتشفت بشأن قضية أصدقائنا؟رفع أليكس يده وربّت على وجهها بحنان.— الأمر لا يتعلق بأصدقائنا. — قال بهدوء. — بل بالمحامي الذي حاول تدمير حياتنا.أخذ نفسًا عميقًا.— لقد أُلقي القبض عليه.تجمدت إيزيس للحظة.— ماذا؟ — همست وهي تضع يدها على فمها.ظل أليكس ممسكًا بيدها.— اكتشفت كل شيء. الأكاذيب التي أرسلها في ذلك اليوم، والتلاعب، والتهديدات، والقضايا المزوّرة... وحتى الهجوم على منزلك.وتوقف قليلًا قبل أن يكمل:— من خلال هاتفك الذي أرسلته للإصلاح، تمكنت من استعادة جميع المحادثات والصور.تغيرت ملامحها، وأصبح تنفسها أثقل.— أليكس... — قالت وهي تقبض على سترته. — لقد طلبت منك أن تنسى كل ذلك. حبيبي، لا أريد أن يصيبك أي مكروه... خاصة الآن ونحن ننتظر طفلينا.شد على يدها برفق، ولكن بثبات.— كان عليّ أن أفعل ذلك يا حبيبتي. — قال بحزم. — لم أستطع ابتلاع ما قاله. وأثبتُّ له أنني لست محاميًا تافهًا.ثم نظر في عينيها مباشرة.— لن يقترب منك بعد اليوم... ولا من أي امرأة أخرى.نظرت إليه بعدم فهم.— ماذا تقصد؟ لم أفهم. — قالت وهي تمسك بذر
Leer más
الفصل 375 - منزل جديد
كانت لورا جالسة على السرير، ويداها متشابكتان فوق حجرها. جلس إدغار إلى جوارها، وظل يحدق في الأرض لثوانٍ قبل أن يرفع عينيه إليها.— هل تظنين أنها ستفهم؟ — سأل بصوت خافت. — ألن يكون من الأفضل أن نتحدث معها بحضور الأخصائية النفسية؟أخذت لورا نفسًا عميقًا.— لا يا حبيبي... هذه المحادثة يجب أن تكون بيننا نحن الثلاثة. — قالت وهي تنظر إليه بثبات. — علينا أن نعيش هذه اللحظة معها بأنفسنا، وبعد ذلك يمكنها التحدث إلى الأخصائية خلال جلسات العلاج.توقفت لحظة قبل أن تتابع:— إنها ذكية... لكنها ما زالت طفلة. كل ما نحتاج إليه هو أن نختار كلماتنا بعناية.أومأ إدغار برأسه.وقبل أن يقول أيٌّ منهما شيئًا آخر، دوّت طرقة خفيفة على الباب.— ادخلي يا حبيبتي. — قالت لورا بابتسامة رقيقة.انفتح الباب ببطء.ظهرت لونا مرتدية منامتها الصغيرة، تضم دبدوبًا إلى صدرها. جالت عيناها الفضوليتان في الغرفة حتى استقرتا عليهما.— هل ناديتماني؟ — سألت وهي تسير نحو السرير.— نعم، ناديناكِ. — قال إدغار وهو يفتح ذراعيه لها.صعدت لونا إلى السرير بحذر، وجلست بينهما.جذبتها لورا إليها فورًا، وقبّلت أعلى رأسها.وللحظات...لم يتكلم أح
Leer más
الفصل 376 - البنية الخفية
lفي اليوم التالي، داخل شركة ترايدنت، بدت غرفة ليام مختلفة تمامًا.لم تعد مجرد مساحة هادئة للعمل، بل تحولت إلى مركز مراقبة متكامل.كانت الشاشات تعرض بيانات الشركة لحظة بلحظة: سجلات الدخول، والتحركات الداخلية، والتقارير المتقاطعة. كل شيء كان منظمًا، خاضعًا للتحليل... وتحت المراقبة.وقف ليام أمام الشاشات بتركيز كامل. لم يكن في عينيه أي أثر للتشتت.انفتح الباب، ودخل أليكس. توقف لوهلة وهو يتأمل حجم المعلومات المعروضة أمامه.— أرى أنك قررت ألا تنتظر. — علّق وهو يقترب من المكتب.— أنا لا أعمل بالانتظار. — أجاب ليام دون أن يبعد عينيه عن الشاشة، بينما كان ينقل بعض البيانات بين الشاشات. — أنا أعمل باستباق الأحداث.أومأ أليكس ووضع الملف فوق المكتب.— إذًا فقد أدركت بالفعل أننا لا نتعامل مع شخص واحد. — قال وهو يفتح الملف، ثم يوزع المستندات بهدوء فوق السطح الخشبي.استدار ليام إليه أخيرًا.— ما الجديد لديك؟ — سأل وهو يعقد ذراعيه، مستندًا بثقل جسده قليلًا إلى إحدى ساقيه.رتب أليكس عددًا من الأوراق أمامه.— قارنت سجلات الدخول بالتوقيت، والمواقع، والتحركات الداخلية. — شرح وهو يطرق بطرف إصبعه بخفة على
Leer más
الفصل 377 – بين الحقائق والعواصف
تغيرت الأجواء قليلًا.عدّلت إيزيس جلستها، فاستقامت أكثر، ثم أخذت نفسًا عميقًا.— لقد تصرف بخسة شديدة. — قالت بصوت ثابت، وهي تمرر يدها في شعرها. — أن يرسل إلى وسائل الإعلام خبرًا يدّعي فيه أنه قد يكون والد طفليَّ...أطلقت زفرة بطيئة.— ولهذا قررت إجراء فحص الحمض النووي مع أليكس. — تابعت وهي تضع يدها على بطنها. — حتى نُسكته... ونضع حدًا لكلام الإعلام.وارتسمت على شفتيها ابتسامة قصيرة خالية من المرح.— انظرا إلى الحد الذي أوصلنا إليه.عقدت لورا حاجبيها قليلًا.— وهل تريدين فعل ذلك حقًا؟ — سألت وهي تسند يدها إلى ذراع المقعد وتميل برأسها.أومأت إيزيس.— نعم. — قالت وهي تنظر إليهما. — ليس من أجلي... بل من أجل أليكس.مررت يدها بحنان فوق بطنها.— لا أريد أن يؤثر ذلك في عمله أو صورته أمام موكليه. ذلك الحقير تعمد تشويه سمعة زوجي وحبيبي.مالت لورا برأسها قليلًا.— وكيف يتعامل هو مع الأمر؟ — سألت وهي تستند إلى ظهر المقعد. — فقد أصبحت حياتكما معروضة أمام الجميع.ابتسمت إيزيس بخفة، وكان في عينيها بريق مختلف.— إنه يفاجئني. — قالت وهي تعدل الوسادة بجوارها. — يتعامل مع كل شيء بصورة رائعة...ثم ضحكت ب
Leer más
الفصل 378 - حقائق تقتل
ساد الصمت لثوانٍ ثقيلة.أخذ المحقق نفسًا عميقًا قبل أن يتابع:— لم يكن وحده. — قال بنبرة مهنية. — كانت هناك امرأة في المنزل. وقد تبيّن أنها عشيقته.ضيّق أليكس عينيه.— هي من اتصلت بالإسعاف. — تابع المحقق. — المكالمة سُجّلت في الساعة التاسعة وسبع عشرة دقيقة مساءً. وأفادت بأنها وجدته فاقدًا للوعي بعد أن خرجت من الحمّام.توقف لحظة قصيرة، ثم أردف:— كانت الفرق في طريقها أصلًا لتنفيذ مذكرة التوقيف... عندما ورد الاتصال. وحتى الآن، يُعامل الأمر على أنه وفاة طبيعية مفاجئة، مع الاشتباه في نوبة قلبية حادة.عقد إدغار حاجبيه.— وزوجته؟— كانت خارج المدينة في رحلة. — أجاب المحقق. — وقد أُبلغت بالفعل، وهي في طريق العودة.ظل ليام محدقًا بالمنزل.— وهل تصدق حقًا أن هذا هو سبب وفاته؟ — سأل ببرود.حافظ المحقق على هدوئه المهني.— لا يزال من المبكر الجزم بأي شيء. — أجاب. — السبب الحقيقي للوفاة لن يتأكد إلا بعد تشريح الجثة.تقدم أليكس خطوة.— وبقية المتورطين؟لم يتردد المحقق.— الفرق الأمنية في طريقها إليهم الآن. — قال. — يجري تنفيذ مذكرات التوقيف في هذه اللحظة، ولن يُمنح أيٌّ منهم فرصة للتصرف.ثم أشار بي
Leer más
Escanea el código para leer en la APP