توقفت السيارة فجأة أمام مدخل المستشفى. وقبل أن يطفئ المحرك حتى، كان ليام قد ترجل منها مسرعًا، دار حولها بخطوات متعجلة وفتح الباب لأوليفيا.
كان الفريق الطبي في انتظارهما بالفعل.
نقالة جاهزة... ممرضان يقظان... وطبيب يقف على أهبة الاستعداد.
— سيد ليام. — قال أحدهم وهو يقترب. — كل شيء جاهز لاستقبالها.
لم يُجب ليام.
تجاهل الجميع، وحمل أوليفيا بين ذراعيه رغم ذلك.
— برفق يا سيدي...
— أعرف. — قاطعه بحزم، دون أن يبطئ خطواته.
وضعها برفق على النقالة، لكنه لم يترك يدها.
— يجب أن تُفحص فورًا. — قال بنبرة صا