اهتز هاتف ليام فوق الطاولة.
كان يحمل ميريديث بين ذراعيه ويهدهدها برفق، بينما كانت أوليفيا غارقة في نوم عميق فوق السرير. أجاب بعد الرنة الثانية، ورفع الهاتف إلى أذنه بحذر كي لا يوقظ طفلته.
— تكلّم يا أليكس. — قال بصوت خافت، وهو يمرر إصبعه برقة فوق وجه ميريديث الصغير.
ضحك أليكس من الطرف الآخر، وقد بدا مستمتعًا للغاية.
— كيف حال أحدث أب في نيويورك؟ — سأله ضاحكًا. — هل أصبحت أسيرًا للأميرة الصغيرة، أم أنك لا تزال تتذكر أنك المدير التنفيذي لشركة تساوي المليارات؟
خفض ليام عينيه نحو ابنته، وابتسم باست