عقدت إيزيس حاجبيها، وقد بدت الحيرة واضحة على وجهها.— لماذا تقولين ذلك؟ — سألت بصوت متردد، بينما بقيت أصابعها متشابكة فوق حجرها.مالت سافانا قليلًا نحوها، مقلصة المسافة بينهما، وانخفض صوتها ليصبح أكثر جدية.— يا ابنتي، أريدك أن تصغي جيدًا لما سأقوله الآن. — قالت بجدية. — أليكس لن يتقبل ماضيك أبدًا، خصوصًا لأنك عملتِ سابقًا مع أحد عملائه... وحضرتِ إحدى مناسباتي. — توقفت لحظة ثم تابعت: — كان هناك في ذلك اليوم عدد كبير من عملائه وأصدقائه. لكن لا تقلقي، لن يتعرف عليك أحد. لقد كنت مختلفة تمامًا آنذاك. أنا فقط تذكرتك لأنني كثيرة الملاحظة، ولدي قدرة كبيرة على تذكر الوجوه.شعرت إيزيس بانقباض في صدرها.— لا أريد أن أخسر أليكس يا حماتي. — قالت بصوت مختنق بالبكاء. — كنت بخير وأنا وحدي، رغم كل الصعوبات. كان قلبي مغلقًا. — وانهمرت دموعها. — ثم ظهر هو... والآن اعتدت وجوده في حياتي. بل وأكثر من ذلك... أنا أحبه بصدق.أخذت نفسًا عميقًا محاولة السيطرة على نفسها، بينما كانت سافانا تستمع إليها باهتمام.— لم أعد أستطيع النوم مرتاحة وأنا أفكر أنه قد يكتشف الحقيقة في أي لحظة. — اعترفت. — أعلم أنه ساوره الشك
Leer más