انفجر إدغار في البكاء.— لو كان بإمكاني العودة بالزمن إلى الوراء… — قال بصوت متقطع. — لما نطقت بتلك الكلمات أبدًا. أبدًا. لأول مرة في حياتي فقدت السيطرة على نفسي أمام حب حياتي… وأشعر برغبة في الموت بسبب ذلك. أبي، أينما كان، لا بد أنه يشعر بخيبة أمل شديدة تجاهي. كان دائمًا يقول لي إن المرأة يجب أن تُعامل كزهرة.ضحكت لورا بضحكة خالية من الفكاهة.— «الفم يتكلم بما يملأ القلب» — قالت ببرود. — قلت إنني جوفاء. فارغة. متواضعة. وإنني قاتلة.نهضت فجأة، عاجزة عن البقاء ساكنة. بدأت تمشي ذهابًا وإيابًا، تمرر يديها عبر شعرها، وصدرها يرتفع وينخفض بسرعة شديدة. كان الشعور وكأنها ستنفجر من الداخل.كان إدغار يبكي بصوت عالٍ الآن، غير قادر على كبح دموعه. توقفت لورا. استدارت نحوه.— لكن أتعرف ما الذي آلمني أكثر؟ — انخفض صوتها إلى همسة مكسورة. — كان رغبتك في ألا أتمكن أبدًا من الإنجاب. — بكت بقوة أكبر. — «لأنه لا ينبغي أن يخرج مني أي شيء جيد...» — ابتلعت ريقها. — «وهذا آلمني لأنه صحيح. لن أتمكن أبدًا من الحمل. لن أكون أمًّا أبدًا.» — تشوه وجهها. — «وكنت قاسيًا لأنك كنت تعلم... كم كنت أرغب في ذلك الطفل. أنت
Leer más