Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 211 - Capítulo 220
316 chapters
الفصل 210 - ثمن الصمت
دخل ليام إلى المكتب دون عجلة.كان إدغار جالسًا، لكنه نهض فورًا، اعتدل في وقفته ومدّ يده نحوه.توقف ليام على بعد خطوات قليلة منه.كانت نظراته باردة، متفحصة.امتد الصمت بينهما لثوانٍ ثقيلة ومزعجة.عندها فقط صافحه ليام. مصافحة قوية، رسمية، خالية من أي دفء، ثم سحب يده فورًا.— ما الذي جاء بك إلى هنا؟ — سأل مباشرة.أخذ إدغار نفسًا عميقًا.— لسببين. — قال بهدوء متكلف. — أولًا، أحتاج إلى الوصول إلى لورا. أحتاج أن أتحدث معها وأحل ما بيننا. ولأجل ذلك، يجب أن يتوقف حراس الأمن عن منعي من رؤيتها. — توقف قليلًا. — وثانيًا... أحتاج أن أتفاهم معك.عقد ليام ذراعيه للحظة، ثم اتجه نحو المكتب دون أن يقول كلمة.جلس ببطء على كرسيه، وعيناه ثابتتان على إدغار.— اختصر.تنفس إدغار بعمق ثم جلس هو الآخر.— أنت تعرف حجم الحب والتعلق الذي تكنّه لورا لك. — تابع. — وإذا لم تكن الأمور بيني وبينك على ما يرام، فلن تقبل أبدًا بما أنوي فعله.تصلب فك ليام.— ما فعلته بأختي يكفي لعمر كامل من المعاناة. — خرج صوته باردًا. — لقد رحلت في الماضي دون تفسير. وإن اضطررت، فسأفعل أي شيء لأمنعكما من العودة إلى بعضكما. لن أسمح لها بأ
Leer más
الفصل 211 - ثقل الحماية
كان تعبير ليام مستحيلاً على الفهم.حافظ إدغار على صمته للحظة قبل أن يجيب.— أنت متوتر الآن... — قال بهدوء محسوب. — وتنسى أهم نقطة. لورا لا تعرف شيئًا بعد. — أخذ نفسًا عميقًا. — لو لم يكن الحراس يحيطون بها في كل مكان، لكانت هذه المحادثة قد حدثت معها أولًا، لا هنا.اقترب ليام خطوة واحدة، فيما ظل التوتر واضحًا في جسده.— لا أعرف كيف ستكون ردة فعلها عندما تعرف الحقيقة. — قال بصوت أخفض. — أخشى أن تتعرض لانهيار جديد. لقد غادرت الحفل ولم ترَ الحالة التي وصلت إليها.أغمض إدغار عينيه لثانية.— لم يكن ينبغي لي أن أذهب إلى ذلك الحفل. — اعترف. — لم أستطع تحمل رؤيتها وهي تقبّل ذلك الشاب المستهتر.تدخلت أوليفيا بحزم:— ذلك "المستهتر" هو أخي. وكان فقط يساعد لورا. لا توجد أي علاقة بينهما.أعاد ليام نظره إلى إدغار.— تقول إنك لم تحتمل الأمر... لكنها اضطرت لتحمل رؤيتك وأنت تستعرض نفسك مع أم ابنتك.أجاب إدغار دون أن يشيح بنظره:— وأنت، لو كنت مكاني، هل كنت ستتحمل رؤية زوجتك وهي تقبّل رجلًا آخر؟ — توقف قليلًا. — لن أقول إن تصرفي كان صحيحًا. لكنني لم أقبّل مارسِيلا في أي لحظة.أطلقت أوليفيا ابتسامة متوترة
Leer más
الفصل 212 - الحب ليس سجنًا
أخذ إدغار نفسًا عميقًا قبل أن يواصل حديثه.— هل تتذكرين أن أبي قال إنه كان ينام معكم مرة أخرى لأن منزلي لم يكن جاهزًا تمامًا بعد؟ وأنه عندما يكون لديك أطفال، لا يمكنك العيش في مكان فوضوي؟أومأت لونا برأسها على الفور.— أتذكر ذلك، أبي. — توقفت لبرهة بفضول. — هل أصبح منزلك جاهزًا الآن؟— حسناً... — تحدث بحذر، مختاراً كلماته بعناية. — نعم، اكتمل المنزل. وغرفتك جميلة جداً.توقفت لونا عن تناول الآيس كريم. أوقفت الملعقة في الهواء. اتسعت عيناها.— هل ستتخلى عني يا سيدي؟ — سألت، بصوت منخفض وشفتها السفلية ترتجف.انقبض قلب إدغار. انحنى بسرعة إلى الأمام.— لماذا تقولين هذا الآن، حبيبتي؟ — سألها، ممسكًا بيديها بلطف. — لقد تحدثنا كثيرًا عن هذا الأمر، أتتذكرين؟ — قال بصوت حازم، لكن لطيف. — لن أتخلى عنكِ أبدًا. أبدًا. أنتِ أميرتي، ابنتي الحبيبة.فكرت للحظة، وهي تحرك محتويات الكأس ببطء.— لدي صديقة صغيرة في المدرسة… — قالت بصوت خافت. — والدها فعل مثلما فعلت أنت… وتخلى عنها.انحنى إدغار أكثر، حتى أصبح على مستوى عينيها.— لكنني لست مثل والدها، يا ابنتي — قال بثقة. — للأسف، هناك آباء وأمهات يتخذون قرارا
Leer más
الفصل 213 - نقطة اللاعودة
نظرت مارسيلا إليه وهي تلهث. كان صدرها يرتفع وينخفض بسرعة شديدة، وعيناها تلمعان بين الغضب وعدم التصديق. ظهرت ابتسامة ملتوية في زاوية فمها، تبدو متألمة أكثر منها ساخرة.— إذن أنت تعترف… — قالت بصوت مرتجف، يكاد يكون همسًا مشحونًا بالسم. — أنت تعترف بأنك معها؟— ليس بعد. — أجاب. — لكنني سأكون معها. — قرب وجهه من وجهها. — وإذا حرضتِ ابنتي ضدي أو ضدها، سأسلبكِ حضانة لونا. سأتهمكِ بالتنفير الأبوي. — تركها. — والآن ابتعدي عن طريقي.انحنى إدغار لالتقاط الحقيبة، لكن مارسيلا منعته.— لن تأخذ هذه الملابس من هنا! — صرخت، وهي تركل الحقيبة.نظر إليها لبرهة.— لا بأس. — قال ببرود. — أنا لا أرتدي هذه الملابس إلا نادراً على أي حال.سقطت مارسيلا على ركبتيها وعانقت ساقيه.— إدغار… أرجوك يا حبيبي… — توسلت وهي تبكي. — لا تتركني. يمكنني أن أحب نيابة عن كلينا.حاول أن يرفعها من ذراعيها.— مارسيلا، احترمي نفسك — قال، متعبًا. — قيّمي نفسك.ضغطت على ساقيه أكثر.— كنتُ معك عندما هجرتك لتستمتع بالحياة. عندما لم يكن لديك شيء — قالت وهي تنتحب. — أرجوك يا حبيبي… أتذكر عندما ولدت لونا؟ كم كنا سعداء…تمكن إدغار من تحر
Leer más
الفصل 214 - الحب الذي تحول إلى اتهام
ظلت لورا جامدة لثانية واحدة. كان اسمه لا يزال يتردد في أرجاء الغرفة، ثقيلًا جدًّا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون مجرد مفاجأة.— إدغار؟ — كررت، بصوت أهدأ هذه المرة، وكأنها بحاجة إلى التأكد من أنها لا تتخيل الأمر.كان على بعد خطوات قليلة منها. لم يتقدم. لم يبتسم. يديه في جيوبه، وجسده متصلب، وعيناه مثبتتان عليها كما لو كان ينتظر تلك اللحظة منذ سنوات.— مرحبًا بكِ في بيتنا، حبيبتي — قال أخيرًا، بصوت منخفض. — أخيرًا سنتمكن من التحدث.ابتلعت لورا ريقها. انطلقت عيناها مرة أخرى نحو إطارات الصور، نحو الصور القديمة، نحو صورته مع لونا… ثم عادت لتنظر إليه، بصرامة.— ما هذه المهزلة؟ — سألت، وهي تكبح صوتها بجهد. — لا أصدق أن أوليفيا فعلت هذا بي. — تراجعت خطوة إلى الوراء. — سأرحل.سارت بحزم نحو الباب، ويدها تتجه بالفعل نحو المقبض. رد إدغار برد فعل عفوي. اقترب منها بسرعة وأمسكها من الخلف، ملفوفًا ذراعها بقوة مكبوتة. ليس لإيذائها، بل لمنعها من الرحيل.— لا تفعلي هذا، حبيبتي — توسل، بصوت منخفض ومتوتر، وجسده متصلبًا للغاية بحيث لا يستطيع إخفاء يأسه.أغمضت لورا عينيها بقوة، وصدرها يرتفع وينخفض بسرعة شديدة. اح
Leer más
الفصل 215 - الرسائل التي غيرت مصائر
انفجر إدغار في البكاء.— لو كان بإمكاني العودة بالزمن إلى الوراء… — قال بصوت متقطع. — لما نطقت بتلك الكلمات أبدًا. أبدًا. لأول مرة في حياتي فقدت السيطرة على نفسي أمام حب حياتي… وأشعر برغبة في الموت بسبب ذلك. أبي، أينما كان، لا بد أنه يشعر بخيبة أمل شديدة تجاهي. كان دائمًا يقول لي إن المرأة يجب أن تُعامل كزهرة.ضحكت لورا بضحكة خالية من الفكاهة.— «الفم يتكلم بما يملأ القلب» — قالت ببرود. — قلت إنني جوفاء. فارغة. متواضعة. وإنني قاتلة.نهضت فجأة، عاجزة عن البقاء ساكنة. بدأت تمشي ذهابًا وإيابًا، تمرر يديها عبر شعرها، وصدرها يرتفع وينخفض بسرعة شديدة. كان الشعور وكأنها ستنفجر من الداخل.كان إدغار يبكي بصوت عالٍ الآن، غير قادر على كبح دموعه. توقفت لورا. استدارت نحوه.— لكن أتعرف ما الذي آلمني أكثر؟ — انخفض صوتها إلى همسة مكسورة. — كان رغبتك في ألا أتمكن أبدًا من الإنجاب. — بكت بقوة أكبر. — «لأنه لا ينبغي أن يخرج مني أي شيء جيد...» — ابتلعت ريقها. — «وهذا آلمني لأنه صحيح. لن أتمكن أبدًا من الحمل. لن أكون أمًّا أبدًا.» — تشوه وجهها. — «وكنت قاسيًا لأنك كنت تعلم... كم كنت أرغب في ذلك الطفل. أنت
Leer más
الفصل 216 - عندما يبقى الحب
أخذت لورا نفسًا عميقًا قبل أن تبدأ. كانت يداها لا تزالان ترتعشان عندما أنزلت نظرها إلى الورقة. «إدغار،فكرت طويلاً قبل أن أكتب هذا، لكن من الأفضل أن أكون صادقة الآن بدلاً من الاستمرار في الكذب على كلينا.»قرأت السطر الأول، ثم الثاني. ضيقت عينيها قليلاً، وكأن شيئًا ما لا يتناسب. تقدمت فقرة أخرى.«لا أريد طفلاً الآن. لست مستعدة لتحمل هذه المسؤولية، خاصة في ظل هذه الظروف.»انقطع عنها النفس فجأة. رفعت لورا وجهها ببطء ونظرت إلى إدغار، وقلبها يخفق بشدة.— هذا... — تمتمت، بصوت يكاد لا يُسمع. — هذا... هو خط يدي.ساد صمت خانق بينهما.— كيف يمكن ذلك؟ — تابعت، وهي تهز رأسها بالنفي. — لم أكتب هذا أبدًا. أبدًا.ضغطت أصابعها على الورقة بقوة، فجعدتها قليلاً.— لم أكن مستعدة حقاً، لكنني أردت ذلك. — بدأ صوتها يتعثر. — ما كنت لأقول لك هذه الأشياء أبداً… أبداً. لكن هذا خط يدي.لم يقل إدغار شيئاً. كان يراقبها فحسب، منتبهًا، متوترًا، وكأن أي كلمة قد تحطمها نهائياً.أعادت لورا نظرها إلى الرسالة. حاولت أن تظل جالسة… لكنها لم تستطع.نهضت فجأة، وكأن جسدها كان بحاجة إلى رد فعل على الصدمة. بدأت تتجول في الغرفة
Leer más
الفصل 217 - من أين نبدأ من جديد
سقط إدغار على ركبتيه أمامها، وكأن جسده لم يعد قادراً على تحمل ثقل الذنب. احتضن خصر لورا بقوة، ودفن وجهه في بطنها، بينما انفجر البكاء منه بلا حسيب ولا رقيب، بصوت عالٍ ومتشنج.— أعلم أنني لا أستحق... — قال وهو ينتحب. — لكنني أتوسل إليكِ أن تسامحيني. — كان صوته مكتومًا، متقطعًا، يائسًا. — لقد تركتكِ وحيدة. — تابع بين الدموع. — لم أحمِكم. كنت نذلًا، أعلم ذلك...ضغط إدغار عليها بقوة أكبر، وكأنه يريد العودة بالزمن إلى الوراء.— لكنها كانت خط يدك، حبيبتي… — رفع وجهه للحظة، وعيناه منتفختان. — كانت الراهبة هي التي كانت تساعدنا. كانت مواقف قد حدثت بالفعل… كل شيء بدا حقيقياً للغاية. — خفض رأسه مرة أخرى، منهزماً. — لقد صدقت… — بكى. — ولأنني صدقت، فقدتك. فقدت ابننا.ظلت لورا ساكنة لبضع ثوانٍ، وهي تشعر بثقل ذلك البكاء على جسدها. كانت يداها معلقتين في الهواء، غير متأكدتين مما إذا كانتا تلمسانه أم تبتعدان عنه.عندما وضعت إحدى يديها أخيرًا على شعر إدغار، لم تكن تلك اللفتة تعبيرًا عن المغفرة.بل كانت تعبيرًا عن الحزن المشترك. أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تتكلم، وكأن كل كلمة تحتاج إلى فك عقدة قديمة.— كنتَ
Leer más
الفصل 218 - خيار البالغين
أخذت لورا نفسًا عميقًا مرة أخرى، ولفّت يديها حول عنقه، بينما جاء السؤال التالي محملًا بالواقع.— لأن الأصعب يبدأ الآن، يا نيجو. — قالت. — هناك شخصان محطمان سيبدآن من جديد. — توقفت قليلاً. — هناك زوجة سابقة. وابنة. — تعثر صوتها. — وهناك حقيقة أنني لطالما أردت أن أكون أمّاً… وأنك تعلم الآن أن هذا لن يكون ممكناً بعد الآن.أحكمت لورا جبينها بجبينه.— أعلم أن النهايات السعيدة لا توجد إلا في القصص الخيالية. وهذه هي الحياة الحقيقية — همست. — لكنني أحتاج إلى التأكد من أننا مستعدان للسير معًا… حتى لو كنا نعلم أن الأمر قد يكون مؤلمًا. — أخذت نفسًا عميقًا. — لأننا، هذه المرة يا إدغار، سيتعين علينا أن نتحلى بالنضج. والوعي. وأحيانًا أكثر عقلانية. وألا نسمح لأي شيء بأن يفرقنا مرة أخرى. — تابعت بحزم. — لأنه، إذا حدث ذلك مرة أخرى… فلن يكون هناك عودة.ابتعدت عنه بما يكفي لتنظر إليه وجهاً لوجه. تغير نبرة صوتها. لم يعد فيها ألم، بل وضوح.— وأخيرًا… — قال بهدوء، لكن دون تردد — هناك شيء أحتاج إلى قوله الآن.أومأ إدغار برأسه، منتبهًا.— أنت تطلب مني باستمرار أن أتقبل لونا، قائلاً إنها ليست مسؤولة عن أي شيء
Leer más
الفصل 219 - بين الوعود والمعجزات
ضحك إدغار بهدوء، وهو يضمها إلى صدره.دون أن ينطق بكلمة، أمسك بيدها وقادها إلى خزانة الملابس. أطلعها على كل ركن فيها بفخر. ثم فتح باب الجناح.دخلت لورا... وتوقفت. أمام حوض التدليك المائي، ابتسمت ابتسامة خفيفة، وعيناها تلمعان بشرارة خفيفة من المكر.— يا إلهي... — علقت، مستمتعة. — سأحب تجربة هذا الحوض لأول مرة. لقد انطلق خيالي بعيدًا الآن.اقترب إدغار من خلفها. خرج صوته أجشًا، محملًا بالنوايا.— رغبتك أمر.أمال وجهه، مستنشقاً عطر عنقها، ووضع قبلة بطيئة هناك.— إدغار… — همست، وهي تشعر بالقشعريرة تجتاح جسدها.— إنه مشتت الذهن منذ آخر مرة قضيناها في العيادة. — أجاب، بصوت منخفض، بنبرة استفزازية.استدارت لورا فجأة نحوه، ونظرتها جادة للحظة.— أنت… — أخذت نفسًا عميقًا — …ألم تفعل شيئًا مع مارسيلا أو أي امرأة أخرى؟أمسك إدغار خصرها بقوة، مجبرًا إياها على النظر إليه.— إنه الآن لا يذهب إلا معكِ — قال بصراحة. — إنه يتوسل من أجل هذا الفم.ترددت لورا. اختفت الابتسامة لثانية واحدة.— حبيبي… — اعترفت، وهي تبدو ضعيفة — منذ أن عدت، لم أكن إلا لك. لكن قبل ذلك… أنت تعلم أنني كنت مع العديد من الشركاء. — خف
Leer más
Escanea el código para leer en la APP