Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 181 - Capítulo 190
316 chapters
الفصل 180 - السمّ الذي قُدِّم على المائدة
دخلت باربرا إلى الصالة بخطوات هادئة وابتسامة مرسومة على شفتيها. رفعت لورا نظرها إليها ببطء، ثم استقرت عيناها عليها وهي ترسم ابتسامة جانبية حادة.— ابنة العم... — بدأت وهي تستند بمرفقيها إلى الطاولة بكل أريحية. — كان ينبغي أن تعلمي أن ما يُتذكَّر فقط هو ما يستحق التذكّر... ما يملك قيمة حقيقية.أمالت باربرا رأسها قليلًا، وظلت الابتسامة على شفتيها، لكن عينيها أظلمتا.— أعشق حس الدعابة لديكِ يا لورا. — ردّت بحلاوة زائفة. — الأشخاص الذين لا يحظون بالحب غالبًا ما يكونون هكذا.وقبل أن ترد لورا، انطلق صوت ليام باردًا وحاسمًا، دون أن تتغير ملامحه.— وأنتِ المثال المثالي على ذلك، أليس كذلك يا باربرا؟هبط الصمت على الطاولة لثانية ثقيلة.شعرت أوليفيا بتصلب جسدها، لكن يد ليام كانت قد استقرت بالفعل على ساقها تحت الطاولة، في إشارة خفية وحامية، يطلب منها الهدوء دون كلمات.كانت أولغا الأسرع في التدخل، بصوتها اللطيف الممزوج بالحزم.— أعزائي... أرجوكم. — قالت وهي تنظر إلى الجميع. — لدينا ضيوف على المائدة. دعونا نحاول أن نتناول الغداء بهدوء وانسجام.استغلت إيريكا الفرصة وابتسمت.— حبيبتي، اجلسي هنا بجانب
Leer más
الفصل 181 - الاعتراف
استمر الغداء دون أي توترات جديدة.بين الأحاديث الخفيفة، والضحكات المتفرقة، ولحظات الصمت المليئة بالمعاني، كانت الأطباق تُرفع واحدًا تلو الآخر. ولم يدركوا إلا وقد وصلوا إلى الحلوى.وفي لحظة معينة، التفتت باربرا نحو أوليفيا، مستندة بمرفقها إلى الطاولة، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة متحفظة أكثر مما ينبغي لتكون بريئة.— أتخيل أن رؤية عائلتك هنا... — قالت بنبرة محسوبة — ...جعلت كل شيء أكثر واقعية.ثبتت أوليفيا نظراتها عليها دون أن تتردد. وارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة وواثقة.— بل جعلت كل شيء أكثر اكتمالًا.وقبل أن تتمكن باربرا من الرد، دخل صوت ليام إلى الحديث.باردًا. دقيقًا. خاليًا من أي شعور سوى الحقيقة.— أصبح كل شيء حقيقيًا منذ اللحظة التي كُتب فيها قدرنا في دالاس. — قال دون أن ينظر حتى إلى باربرا. — في الفندق الذي كنت أقيم فيه.سقط الصمت على المائدة كصخرة ثقيلة.تجمدت باربرا للحظة.اختفت ابتسامتها.واتسعت عيناها قليلًا وهي تستوعب ما سمعته.— ماذا؟ — سألت وهي تلتفت إليه ببطء، ونظراتها معلقة به في ذهول شبه مصدوم.وقبل أن يجيبها ليام، تنحنح فابريسيو وتولى الحديث.خرج صوته هادئًا، نا
Leer más
الفصل 182 - قطرة القدر
بدا الهواء في الممر أثقل من قبل، أكثر كثافة، وكأن الجدران نفسها كانت تمتص التوتر القائم بينهما.بقيت أوليفيا صامتة لعدة ثوانٍ.لم تُشح بنظرها.ولم تحاول تبرير نفسها.ابتسمت باربرا وهي تشعر بانتصارها.— صمتكِ يقول كل شيء.عندها فقط تحركت أوليفيا.بحركة حازمة، سحبت ذراعها وتحررت من اللمسة المتطفلة.كانت الحركة منضبطة، لكنها واضحة الحدود.— ليس على الإنسان أن يقول "أحبك" حتى يثبت حبه الحقيقي. — قالت بهدوء خطير، من ذلك النوع الذي يسبق العواصف. — وأنتِ لا تعرفين ليام... رغم أنكِ نشأتِ معه.أطلقت باربرا ضحكة قصيرة خالية من أي مرح.— بل أعرفه جيدًا. — ردّت. — وأعرف ما يكفي لأدرك أنه لم يتغير. — مالت برأسها قليلًا. — إنه فقط يستغلكِ. لا يحبكِ يا عزيزتي.اشتدّت نظرة أوليفيا.— أنا أعرف الرجل الذي اختار أن يكونه معي. — أجابت بثبات. — وهذا شيء لن تفهميه أبدًا... لأنه لم يكن يومًا متعلقًا بكِ.اهتزت ابتسامة باربرا لجزء من الثانية.لحظة قصيرة تكاد لا تُرى.لكنها اهتزت.— أشفق على النساء اللواتي يشبهنكِ. — تمتمت وهي تستعيد نبرتها اللاذعة. — اللواتي يؤمنّ بالحكايات الخيالية والحب الأبدي. رومانسيات أ
Leer más
الفصل 183 - اليوبيل الماسي
كان قاعة الاستقبالات الكبرى في قصر عائلة هولت تتلألأ بجمالٍ أخّاذ في تلك الليلة. تدلت الثريات الكريستالية من السقف المرتفع، ناشرةً ضوءًا دافئًا وأنيقًا فوق الطاولات المرتبة بعناية فائقة. زُيّنت القاعة بتنسيقات كلاسيكية من الزهور، وكؤوس كريستالية، وأطقم خزف فاخرة، لتُشكّل المشهد المثالي لاحتفال نادر: ستّون عامًا من الزواج.كان أولغا وفريدريكو يتنقلان بين الضيوف بفخرٍ وهدوء، يستقبلان الجميع كما يليق بركيزتي هذه العائلة وأساسها المتين.كانت مراسم الاحتفال قد انتهت منذ وقت قصير، وتحول الجو إلى أجواء احتفالية هادئة، تتداخل فيها الأحاديث الخافتة، والموسيقى الكلاسيكية في الخلفية، والضحكات الرصينة.اقتربت إيزيس من أوليفيا بابتسامة واسعة، وأخذت تتأملها من رأسها حتى أخمص قدميها بعينٍ ناقدة ومُعجبة في آنٍ واحد. تنقلت نظراتها بين الفستان، وحضورها الواثق، والبريق الهادئ الذي كانت تشع به.— يا فتاة... — قالت بصدقٍ بعيد عن المبالغة. — تبدين قوية وساحرة بهذا الفستان. — مالت برأسها قليلًا، بينما استقرت عيناها على عنقها. — وهذا العقد... وهذه الأقراط... رقيقة جدًا.ابتسمت أوليفيا، ورفعت يدها تلقائيًا نح
Leer más
الفصل 184 - خطوط لا تلتقي
في الطابق العلوي من القصر، بعيدًا عن الموسيقى وأصوات الأحاديث، دخلت لورا إلى الغرفة وأغلقت الباب خلفها برفق. اتجهت مباشرة إلى مرآة طاولة الزينة، وأخذت نفسًا عميقًا بينما كانت عيناها تلمعان بالدموع.— ما الذي تفعله هنا؟ — سألت دون أن تستدير، حين سمعت الباب يُفتح مرة أخرى.دخل فيكتور وأسند ظهره إلى الباب.— رأيتكِ تتسللين خارج الحفل. — قال وهو يقترب منها. — لماذا كنتِ تبكين يا ذات الشعر الأحمر؟التقطت منديلًا من فوق الطاولة ومسحت عينيها.— لم أكن أبكي. — أجابت ببرود.تقدم فيكتور بضع خطوات أخرى، وظهرت ابتسامته المشاكسة.— امنحيني عشر دقائق فقط، وسأعيد إليكِ تلك الابتسامة التي تحاولين إخفاءها. — قال وهو يغمز لها.رفعت لورا عينيها إلى انعكاسه في المرآة.— مستحيل يا فيكتور. — قالت وهي ترسم ابتسامة مصطنعة. — لقد أوضحت لك بالفعل أنك لست من النوع الذي يعجبني. — توقفت لحظة، ثم أضافت بنظرة حادة عبر المرآة: — ولا تنادني بصاحبة الشعر الأحمر.توقف فيكتور خلفها، محدقًا في انعكاسهما معًا.— ليس هذا هو السبب. — قال بهدوء.تنفست لورا بعمق، وتركت المنديل، ثم استدارت إليه بالكامل.— أنا واقعة في حبٍ محرّ
Leer más
الفصل 185 - حين يظل النظر مؤلمًا
بادلتها أولغا العناق بحرارة، ذلك النوع من العناق الذي يمنح الطمأنينة والاحتواء.— يا بني... — قالت بتأثر. — كما عهدتك دائمًا، لطيفًا، مهذبًا وطيب الرائحة. — ابتعدت قليلًا تتأمله بفخر واضح. — وكما تقول لورا دائمًا... — ابتسمت بمرح — لقد أصبحت رجلًا وسيمًا وقويًا للغاية. — لمست وجهه بحنان. — مبارك لك نجاحك يا عزيزي. أنا فخورة بك جدًا.ثم التفتت أولغا إلى مارسِيلا، وما زالت الابتسامة الودودة تزين وجهها.— وأنتِ يا عزيزتي، كيف حالكِ؟ — سألت بمحبة. — لم أركِ منذ زمن طويل في المناسبات التي اعتادت عائلتكِ حضورها. — توقفت لحظة بفضول. — وأين والداكِ؟ لماذا لم يحضرا؟— أنا بخير. — أجابت مارسِيلا بأدب. — كنا نعيش خارج البلاد وعدنا منذ فترة قصيرة. — أوضحت. — لم يتمكن والداي من الحضور لأنهما مسافران، لكنهما أرسلا هدية مع رسالة يعتذران فيها عن الغياب.أومأت أولغا بتفهم.— سنقرأ جميع الرسائل غدًا بهدوء. — قالت. ثم توقفت لحظة وهي تستوعب المعلومة. — لم أكن أعلم أنكما تعرفان بعضكما منذ قبل.— درسنا معًا هنا. — قالت مارسِيلا. — وعندما غادر البلاد، ذهبت خلفه. — أضافت بطبيعية. — منحني فرصة، وحين انتبهت...
Leer más
الفصل 186 - قبل فوات الأوان
اقترب ليام برفقة أوليفيا، وكانت عيناه المتفحصتان تستقران أولًا على لورا، ثم على الكأس الفارغ في يدها.— لورا... — قال بنبرة هادئة لكنها حازمة. — لا تبالغي في الشرب. تذكّري أن اليوم هو احتفال جديّنا بذكرى زواجهما. — توقف لحظة قصيرة، بينما تشدّد فكه. — وإذا استمررتِ هكذا، فسأطلب بنفسي من إدغار المغادرة.لمست أوليفيا ذراعه بخفة، في إشارة فورية لتهدئته.— ليام... — قالت بصوت منخفض لكنه حاسم. — لن تكون فظًا. — ثبتت عينيها في عينيه. — إنها حفلة جديك. وجدّي فريدريكو هو من دعاه، ومن الواضح أنه سعيد جدًا بالحديث معه.أمالت لورا رأسها قليلًا، وارتسمت على شفتيها ابتسامة مائلة مشبعة بالسخرية.— اهدأ يا أخي الصغير. — قالت بنبرة ساخرة خفيفة. — لقد تجاوزت إدغار بالفعل. أليس كذلك يا فيكتور؟التفتت إليه بنظرة متحدية، فرفع فيكتور كأسه ضاحكًا.— سأكون سعيدًا جدًا بدور البديل. — قال مازحًا. — إنها المرة الأولى في حياتي.في تلك اللحظة، اقترب النادل. لم تتردد لورا. التقطت كأسًا أخرى وأفرغتها دفعة واحدة. وقبل أن يتمكن أحد من الاعتراض، مدت يدها نحو كأس ثالثة.— لورا... — انعقدت ملامح ليام. — سأمنعهم من تقديم
Leer más
الفصل 187 - لا شيء هنا محض صدفة
بعد ذلك بقليل، اقتربت آنا.كان عناقها مختلفًا.أكثر رقة، وأطول زمنًا، وأكثر احتواءً.وعندما تحدثت، خرج صوتها منخفضًا، يكاد يكون حنونًا أكثر مما يحتمله ذلك الموقف.— أتمنى أن تكوني سعيدة... — همست. — سعيدة حقًا. مع حبك الحقيقي.وعندما ابتعدت، أمسكت وجه لورا بين كفيها للحظة، وابتسمت لها بحنان صادق.— لقد أصبحتِ بالفعل كابنة لنا يا لورا.ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي لورا، ممتنة وخافتة... لكن عينيها ظلتا تحملان العاصفة نفسها.التفتت لورا نحو مارسِيلا، وعادت نبرتها المهنية لتفرض سيطرتها على الموقف.— مارسِيلا، الطبيبة البيطرية التي تعتني بميغ على قدر كبير من الكفاءة. — قالت بابتسامة هادئة. — فقط احرصي على متابعة العلاج كما ينبغي.توقفت لحظة قصيرة، بالكاد تُلاحظ.ثم انحرفت عيناها نحو إدغار لثانية واحدة... قبل أن تعودا إلى مارسِيلا بدقة جراح ماهر.— وبهذه الطريقة، لن تضطر ابنتكما إلى مواجهة صدمات ناتجة عن خسائر كان بالإمكان تجنبها.من دون أن تنتظر ردًا، التفتت نحو فيكتور.— هل نرقص يا أشقر؟وغادرت معه، منتصبة القامة، مبتسمة الوجه...على حلبة الرقص، كان جسد لورا يتحرك بانسجام مع الموسيقى.قا
Leer más
الفصل 188 - ثقل الاختيار
مالت أوليفيا قليلًا نحو صديقتها، وخفضت صوتها، لكنه ظل ثابتًا وحازمًا.— صديقتي... الممثلة هنا هي أنتِ.أطلقت إيزيس ضحكة متوترة لا تحمل أي أثر للمرح، بينما ضغطت أصابعها على حافة الطاولة.— للمرة الأولى في حياتي... — اعترفت — ...لا أملك أدنى فكرة عما يجب أن أفعله.راقبتها أوليفيا لثانية قبل أن تجيب. لم يكن في عينيها أي حكم أو لوم، بل وضوح فقط.— أخبريه بالحقيقة كاملة. — قالت بهدوء. — حتى لو غضب في البداية. وحتى لو امتلأ رأسه بألف شك وتساؤل. — أشارت بيدها إشارة صغيرة. — عندما تهدأ الأمور... سيعود إليك.هزت إيزيس رأسها، وقد بدا عليها الضيق بوضوح.— أنتِ لا تفهمين... — تمتمت. — أليكس ضد هذا النوع من العمل. — أخذت نفسًا عميقًا. — لقد ناقشنا هذا الموضوع مرات كثيرة. حتى إنني حاولت إخباره بالحقيقة.توقفت لحظة، بينما تاهت نظراتها بعيدًا، وأوليفيا تنصت إليها بصمت.— لكن موقفه كان يجعلني أتراجع دائمًا. — تابعت. — إنه ليس من النوع الذي يصرخ. — انخفض صوتها أكثر. — إنه من النوع الذي يستطيع تحطيم شخص بكلمات فقط.أمسكت أوليفيا بيد صديقتها فوق الطاولة. ابتلعت إيزيس ريقها بصعوبة.— لقد كان معارضًا تمامً
Leer más
الفصل 189 - كلمات تقتل
سأل ليام.خرج صوته مضبوطًا، لكنه كان محمّلًا بالسلطة.كان واقفًا، يميل بجسده قليلًا إلى الأمام، وعيناه يقظتان أكثر مما ينبغي ليبدو الأمر عابرًا.نهض تشارلز فورًا، وكأن الأمر رد فعل تلقائي.— إطلاقًا يا ابن العم. — قال وهو يمد يده. — كيف حالك؟صافحه ليام بقوة، دون ابتسامة، ودون أن يطيل المصافحة.ثم أمسك بيد أوليفيا بالثبات الصامت نفسه، وأشار برأسه إشارة قصيرة أوضحت أن وقت المغادرة قد حان.— المصورون ينتظروننا. — قال وهو يقودها بالفعل، بنبرة لا تحتمل النقاش.وأثناء سيرهما نحو منصة الزينة حيث كان المصورون ينتظرون، خفض ليام صوته، عاجزًا عن إخفاء الانزعاج الذي ما زال يشتعل داخله.— ممنوع عليكِ التحدث معه. — تمتم. — أو الاقتراب منه.توقفت أوليفيا في الحال.استدارت لتواجهه، وبدت ملامحها جادة ونظرتها ثابتة.— لم أكن أفعل شيئًا خاطئًا. — أجابت دون أن تتراجع. — أنا لست باربرا.تقدمت خطوة نحوه، وصوتها منخفض لكنه حاد.— ولن أسمح لليام القديم أن يعود.للحظة واحدة، اشتدت نظراته...ثم هدأت.لكن التوتر لم يختفِ.لم يجب ليام.اكتفى بالنظر إليها.أما الصمت الذي استقر بينهما، فقد كان كافيًا ليؤكد أن هذا
Leer más
Escanea el código para leer en la APP