وصلوا إلى قصر عائلة هولت تحت سماء صافية بدت وكأنها تبشر بحدث مهم. انفتح الباب الحديدي الضخم ببطء، وتقدمت السيارة عبر الممر الحجري حتى توقفت أمام المدخل الرئيسي.أخذت أوليفيا نفسًا عميقًا عندما توقفت السيارة، وتذكرت آخر مرة وطأت فيها قدماها هذا المكان. وفي صمت، رفعت دعاءً قصيرًا إلى الله، ترجوه فيه ألا تكون باربرا جزءًا من هذا اللقاء العائلي. كانت هذه المرة الأولى التي يزور فيها والداها هذا القصر، ولم تكن ترغب في أي موقف محرج أمامهما. والأهم من ذلك، أنها لم تكن تريد أن ترى القلق يعود إلى عيني والدها بسبب تعقيدات هذه العائلة وصراعاتها.كان ليام أول من نزل من السيارة، كعادته دائم الانتباه. فتح الباب لأجلها بحركة هادئة ومد لها يده بثبات ليساعدها على النزول. قبلت مساعدته بابتسامة مشرقة. وبعدهما نزل فابريسيو وآنا وفيكتور.— اعتبروا أنفسكم في بيتكم. — قال ليام بصوته الواثق وهيبته الهادئة التي تعكس رجلًا يعرف مكانته جيدًا. — لكن دعوني أوضح شيئًا... عائلتي ليست تقليدية مثل عائلتكم. — توقف لحظة ونظر مباشرة إلى فابريسيو وآنا. — لا أحد يختار العائلة التي يولد فيها. — أكمل بنضج هادئ. — لكنني ممتن
Leer más