أمسك ليام بخصر أوليفيا بقوة أكبر، حازمًا.«وقبل أن تسألي أي شيء آخر، يا سيدتي الغيورة…» انخفض صوته نبرة، غليظًا بما يكفي ليثير القشعريرة في جسدها. «لن تسافر معي بعد الآن.» أمال وجهه، ينظر إليها بنظرة باردة تحترق، تلك النظرة التي تميزه وحده. «وشيء آخر: لم أنم معها أبدًا في هذه الشقة، ولا في قصر أمي، ولا في الشركة.»«في الطائرة الخاصة، نعم.» أكد دون تردد أو رمشة. «أنتِ ذكية. لذا تعرفين أننا لا نستطيع تغيير الماضي. لكننا نستطيع أن نمحوه بشيء أجمل. الطائرة موجودة. والذي حدث موجود أيضًا.»لمس إبهامه ذقنها، رافعًا إياه.«لذلك هيا نفعل ما يهم حقًا…» جر صوته ببطء، منخفضًا، حاسمًا. «نخلق ذكريات جديدة. أفضل. ذكرياتكِ. ذكرياتنا. تبتلع كل ما سبق.»احترق النظر الأخضر.«أريد لهذا الزواج أن ينجح، يا حبيبتي. بصدق.» همس وهو يربت على قفا عنقها. «أنا هنا. معكِ. من أجلكِ. وأنتِ وحدكِ.»انزلق يده على منحنى ظهرها، يسحبها ببطء لتعود إلى الحركة. بقيا برهة في هذه الوضعية.«الآن…» همس في أذنها، بصوت منخفض جدًا جعل بشرتها تكتسي بالقشعريرة. «اركعي. ارفعي ظهركِ. واستندي على البيانو.»كان ليام يستفزها كما يعرف هو
Leer más