Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 121 - Capítulo 130
316 chapters
الفصل 122 - مدمرون بعضهم البعض
رفع إدغار نظره أخيرًا، وكانت العاصفة واضحة في عينيه.أخذت لورا نفسًا عميقًا، محاولة ألا تنهار.— لا تلقِ عليّ ذنب كونك كنت شخصًا بلا ضمير. لأن أول رجل استغلني كان أنت! — همست. — سأرحل. كان مجيئي إلى هنا خطأً.نهضت لورا، ولم تكن قد خطت سوى خطوتين نحو الباب حين شعرت بذراعها تُمسك بقوة.كان إدغار قد أوقفها.— إلى أين ستذهبين؟ — كانت عيناه تشتعلان. — هل ستمنحين نفسك لأول رجل يعبر طريقك؟ وما هذا الكلام عن أنني استغللتك؟أدارت وجهها نحوه بغضب، وعيناها تلمعان بالدموع.— وماذا لو فعلت؟ — ردّت بثبات. — أي رجل أفضل منك. ولا تتظاهر بعدم الفهم، فهذا لا يليق بك.اشتد فك إدغار واقترب ببطء، كحيوان جريح وخطير.— أتعلمين ما المثير للسخرية؟ — تمتم وهو يقترب أكثر مما ينبغي. — عندما كنتِ تمضين الليالي معي في جناح الخدم... لم تكوني تقولين هذا الكلام.اختفى الهواء من رئتيها.ابتلعت ريقها بصعوبة، لكنها لم تتراجع.— كنت فتاة مراهقة ساذجة ومغرمة بك. — قالت بمرارة. — كنت أصدق وعودك الفارغة.مال برأسه قليلًا.— حقًا؟ — قال بصوت منخفض، أكثر ألمًا... وأكثر خطورة.رفعت ذقنها.— نعم.بقيا واقفين هناك، تفصل بينهما س
Leer más
الفصل 121 - الماضي الذي ما زال ينزف
أمسك ليام بخصر أوليفيا بقوة أكبر، حازمًا.«وقبل أن تسألي أي شيء آخر، يا سيدتي الغيورة…» انخفض صوته نبرة، غليظًا بما يكفي ليثير القشعريرة في جسدها. «لن تسافر معي بعد الآن.» أمال وجهه، ينظر إليها بنظرة باردة تحترق، تلك النظرة التي تميزه وحده. «وشيء آخر: لم أنم معها أبدًا في هذه الشقة، ولا في قصر أمي، ولا في الشركة.»«في الطائرة الخاصة، نعم.» أكد دون تردد أو رمشة. «أنتِ ذكية. لذا تعرفين أننا لا نستطيع تغيير الماضي. لكننا نستطيع أن نمحوه بشيء أجمل. الطائرة موجودة. والذي حدث موجود أيضًا.»لمس إبهامه ذقنها، رافعًا إياه.«لذلك هيا نفعل ما يهم حقًا…» جر صوته ببطء، منخفضًا، حاسمًا. «نخلق ذكريات جديدة. أفضل. ذكرياتكِ. ذكرياتنا. تبتلع كل ما سبق.»احترق النظر الأخضر.«أريد لهذا الزواج أن ينجح، يا حبيبتي. بصدق.» همس وهو يربت على قفا عنقها. «أنا هنا. معكِ. من أجلكِ. وأنتِ وحدكِ.»انزلق يده على منحنى ظهرها، يسحبها ببطء لتعود إلى الحركة. بقيا برهة في هذه الوضعية.«الآن…» همس في أذنها، بصوت منخفض جدًا جعل بشرتها تكتسي بالقشعريرة. «اركعي. ارفعي ظهركِ. واستندي على البيانو.»كان ليام يستفزها كما يعرف هو
Leer más
الفصل 122 - مدمرون بعضهم البعض
رفع إدغار نظره أخيرًا، وكانت العاصفة واضحة في عينيه.أخذت لورا نفسًا عميقًا، محاولة ألا تنهار.— لا تلقِ عليّ ذنب كونك كنت شخصًا بلا ضمير. لأن أول رجل استغلني كان أنت! — همست. — سأرحل. كان مجيئي إلى هنا خطأً.نهضت لورا، ولم تكن قد خطت سوى خطوتين نحو الباب حين شعرت بذراعها تُمسك بقوة.كان إدغار قد أوقفها.— إلى أين ستذهبين؟ — كانت عيناه تشتعلان. — هل ستمنحين نفسك لأول رجل يعبر طريقك؟ وما هذا الكلام عن أنني استغللتك؟أدارت وجهها نحوه بغضب، وعيناها تلمعان بالدموع.— وماذا لو فعلت؟ — ردّت بثبات. — أي رجل أفضل منك. ولا تتظاهر بعدم الفهم، فهذا لا يليق بك.اشتد فك إدغار واقترب ببطء، كحيوان جريح وخطير.— أتعلمين ما المثير للسخرية؟ — تمتم وهو يقترب أكثر مما ينبغي. — عندما كنتِ تمضين الليالي معي في جناح الخدم... لم تكوني تقولين هذا الكلام.اختفى الهواء من رئتيها.ابتلعت ريقها بصعوبة، لكنها لم تتراجع.— كنت فتاة مراهقة ساذجة ومغرمة بك. — قالت بمرارة. — كنت أصدق وعودك الفارغة.مال برأسه قليلًا.— حقًا؟ — قال بصوت منخفض، أكثر ألمًا... وأكثر خطورة.رفعت ذقنها.— نعم.بقيا واقفين هناك، تفصل بينهما س
Leer más
الفصل 123 - كل ما لم يمت يومًا
كانت عينا لورا دامعتين، وصوتها يكاد يختنق. — لا أعرف... — همست. — ولهذا من الأفضل أن أغادر الآن، قبل أن يزداد كل شيء سوءًا. حاولت النهوض فورًا، لكن إدغار أمسك خصرها وأعادها إليه بحركة ثابتة، بلا عنف، فقط بذلك اليأس الصامت الذي لم يعد قادرًا على إخفائه. سقطت جالسة في حضنه، وقبل أن تعترض، كانت يده الأخرى قد احتضنت وجهها. — اشتقت إليكِ كثيرًا يا شقراء... — خرج صوته منخفضًا وأجشّ، مثقلًا بسنوات من الألم. — في السنوات الأولى، كنت أكرهكِ بشدة. وكان ذلك الكره هو ما يدفعني للأمام. جعلني أدرس، وأقاتل، وأحقق ما حققته. — أخذ نفسًا عميقًا. — ثم منحتني الحياة أشياء جميلة... لكنكِ رغم ذلك لم تغادري رأسي أبدًا. ارتجفت عيناها. — أحيانًا، بين مناوبة وأخرى... كنت أحلم بنا. في غرفتي. وأنتِ تستفزينني حتى أفقد صوابي. وأنا أحاول جاهدًا ألا أرتكب حماقة. كنتِ شجاعة... متهورة... ومندفعة أكثر مما ينبغي. — أسند جبهته إلى جبهتها. — كان يمكن أن أدفع ثمن ذلك غاليًا لو اكتشف أحد الأمر، فأنتِ كنتِ صغيرة جدًا آنذاك. لكنكِ لم تخافي يومًا من أي شيء. أغمضت لورا عينيها. لم ترغب في ذلك، لكن الماضي عاد إليها
Leer más
الفصل 124 - كان لا يزال لي
تسارع إدغار، بحركات قوية شبه يائسة، ولم يُسمع سوى صوت التصادم الخافت بين الأجساد على المرتبة، يتردد في الجناح كاعترافٍ بلا كلمات. بدا الهواء بينهما أكثر سخونةً وكثافةً، حتى توقف فجأة.توقف كأنه تذكر شيئاً ما. كأنه استعاد السيطرة.ظل جسده جامداً فوقها، صدره يرتفع ويهبط بلهاثٍ شديد، قريباً بما يكفي لتشعر لورا بالحرارة المشتعلة بينهما. انزلقت يده ببطء على جانبها، ثم أمسك بخصرها بقوةٍ حازمة، مثبتاً إياها على المرتبة بسهولة.ارتفع نظره ببطء حتى التقى بنظرها على الوسادة.«حبيبتي، هذه ضربة تحت الحزام.» قالت لورا غاضبة.«اهدئي يا شقراء…» همس بصوتٍ منخفض، خشن، خطر. «من قال إنني انتهيت منك؟» سألها وهو يقرب شفتيه من شفتيها دون أن يقبلها. «أنا أعرفك أكثر من أي أحد، وأعرف كيف أُفكّكِ أيضاً.»قبل أن تتمكن من الرد، انحنى إدغار أكثر فوق جسدها، محيطاً بها بكل ثقله، وبدأ يُثيرها ببطء. بطءٍ جعل الأمر تعذيباً لذيذاً.كانت أصابعه تضغط على خصرها بنفس الإيقاع الدقيق، يتحكم في كل حركة، كل اقتراب، كل دفعة لا تكتمل أبداً، بل تَعِدُ فقط. يسحبها نحوه ثم يُفلتها، في إيقاع محسوب، قاسٍ، لا يُقاوم، كأنه يكتب على ج
Leer más
الفصل 125 - استسلم كلٌّ منهما للآخر
وقبل أن يتمكن إدغار من الرد، اجتاحته لورا بكل ما تحمله من مشاعر مكبوتة، فاختفى ما تبقى من المسافة بينهما. أمسك وجهها بين يديه وقبّلها بطريقة لم يكن فيها أي أثر للسيطرة، بل كانت شوقًا خالصًا، واشتياقًا تراكم عبر سنوات طويلة.تنهد بصوت خافت وهو يبتعد عنها قليلًا، ثم فتح عينيه فجأة وثبّتهما عليها بنظرة جعلتها تتجمد لوهلة.حاولت أن تحافظ على رباطة جأشها، لكن نظرته وحدها كانت كفيلة بتحطيم كل دفاعاتها.— إدغار... — همست بتوتر، وقد فاجأها التحول المفاجئ في ملامحه.رفع جذعه ببطء، وأجبرها على الميل إلى الخلف قليلًا، ثم وضع يده خلف عنقها بثبات.لم يكن الأمر عنفًا.بل كان شيئًا لا يمكن مقاومته.— أنتِ لوراي... — قال بصوت منخفض دافئ. — حبيبتي... وحب عمري. أنا مجنون بكِ. أحبكِ.شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.جذبها نحوه أكثر، حتى التصق وجهه بوجهها، وداعب أنفه أنفها بحركة بطيئة جعلت قلبها يرتجف.— تعالي إلى هنا يا شقراء... — تمتم بصوت عميق. — لطالما كنا نجد طريقنا إلى بعضنا مهما حدث.عضّت لورا شفتها وهي تنظر إليه.كان جسدها كله يرتجف.وكانت عيناها معلقتين به وحده.احتضنها إدغار بقوة، وكأن السنوات التي
Leer más
الفصل 126 - لقاءٌ تحوّل إلى قدر
ظل إدغار صامتًا.لاحظت لورا ذلك فورًا. كان لديه ذلك الأسلوب الخاص في الصمت عندما يلامس شيء ما أعماقه. رفعت وجهها ببطء، وأسندت يدها إلى صدره، ثم أجبرته على النظر إليها.— إدغار؟ — قالت بنبرتها التي كانت تمزج بين السخرية والاهتمام الحقيقي. — هل ما زلت معنا أم دخلت مجددًا في وضعية "الرجل الذي يفكر كثيرًا ويتكلم قليلًا"؟رمش ببطء وأخذ نفسًا عميقًا.— أنا بخير. — أجاب.لكن صوته لم يؤكد كلماته.ولا عيناه.أطلقت لورا ضحكة قصيرة غير مقتنعة. رأت الكذبة بالسهولة نفسها التي ترى بها انعكاسها في المرآة، لكنها قررت ألا تضغط على الجرح.ليس الآن.— حسنًا. — تمتمت. — إذن استدر.أمسكت بالصابون وبدأت تغسل ظهره بحركات ثابتة. كانت المياه الساخنة تنهمر بغزارة، لكن صمته بقي حاضرًا.ولورا كانت تعرف جيدًا أن هذا النوع من الصمت يحمل قصة كاملة خلفه.وعندما ضغطت دون قصد على موضع بدا حساسًا، تأوه إدغار قليلًا.— مهلاً... برفق.ضحكت وهزت رأسها.— آسفة. — قالت بابتسامة جانبية. — يبدو أننا نسينا أنفسنا قليلًا. تخيل لو اضطررت لشرح هذه العلامات لزوجتك... سيكون مشهدًا مثيرًا للاهتمام.لم يكن ذلك غيرة.بل استفزازًا مقصو
Leer más
الفصل 127 - الحضن الأول
انفتح باب البنتهاوس بينما كان أليكس يكاد يحمل إيزيس على جسده بالكامل. كانت مترنحة، فاقدة لتوازنها تقريبًا، وزفرة طويلة خرجت من شفتيها وهي تسند جبهتها إلى كتفه.— تعالي، لنجلس على الأريكة... — تمتم وهو يشدد ذراعه حول خصرها.رفع داك رأسه فورًا.اتسعت عينا إيزيس.— يا إلهي! — صاحت وهي تتشبث بقميص أليكس أكثر. — ما هذا؟! نمر؟! أم دب؟!تقدم داك نحوها بخطوات هادئة، يشم الهواء بفضول.انحنى أليكس وضحك بخفوت، ثم مرر يده فوق رأس الكلب الضخم.— مرحبًا يا صديقي. — قال وهو يداعب أذنيه. — هذه إيزيس.اقترب داك أكثر وأخذ يشمها بعمق.جعدت إيزيس أنفها.— أليكس... أشعر بالغثيان... غثيان شديد... — تمتمت بصوت متعب، وعيناها تحاولان التركيز بصعوبة.لم تتمكن حتى من إنهاء الجملة.رفع أليكس رأسه في اللحظة الأخيرة فقط قبل أن يشعر بالصدمة الدافئة عندما تقيأت على قميصه وعلى ملابسها في الوقت نفسه.ارتجف جسدها بالكامل.وضعت يدها على فمها، مصدومة مما حدث.— أنا آسفة... — همست بصوت مرتعش، وعيناها امتلأتا بالخجل. — لم... لم أقصد...أغلق أليكس عينيه للحظة.وأخذ نفسًا عميقًا.ليس غضبًا.بل محاولة للحفاظ على هدوئه أمام هش
Leer más
الفصل 128 - الزهرة الزرقاء
اكتفت إيزيس بهز رأسها، فلم تكن تملك القدرة حتى على الرد.اتجه أليكس إلى المطبخ، وعندما عاد حاملاً الكوب بين يديه، توقف مكانه أمام المشهد الذي رآه.كانت إيزيس نائمة بعمق.شفاهها نصف مفتوحة، وأنفاسها هادئة، وجسدها ملتف حول نفسه. أما داك فكان جالسًا على الأرض بثبات، كأنه حارس شخصي كثيف الفراء، مسندًا رأسه الضخم إلى حجرها في وضعية حامية لا تتحرك.كان المشهد حنونًا على نحو غير متوقع.إلى درجة أن صدر أليكس امتلأ بدفء غريب.— أنتما الاثنان ستقضيان عليّ... — تمتم مبتسمًا.أخرج هاتفه من جيبه والتقط صورة.كان عليه أن يحتفظ بهذه اللحظة.وربما... يستخدمها ضدها يومًا ما، ولو قليلًا.اقترب منها، ووضع الكوب على الطاولة الصغيرة، ثم مرر إحدى ذراعيه تحت ساقيها والأخرى خلف ظهرها.لم تتحرك حتى عندما حملها.— هيا يا نائمة الجميلة. — همس وهو يعدل وضعها بين ذراعيه.نهض ببطء، حريصًا على ألا يوقظها.أما داك فتبعه كظل وفيّ.في غرفة الضيوف، وضعها أليكس على السرير برفق شديد.وأطلق زفرة صامتة وهو يتأملها.كان هناك شيء مختلف في هذه المرأة.شيء يجمع بين القوة والانكسار.بين الشجاعة والهشاشة.شيء كان يهزّه من الداخل
Leer más
الفصل 129 - أعذبُ فجرٍ
قفز داك إلى السرير فورًا، شمَّ إيزيس، دار دورة قصيرة، ثم استقر عند أقدام السرير، كأنه قد تولى رسميًا مهمة حارس الليل.رمش أليكس عدة مرات، محاولًا أن يفهم هل سمع فعلًا ذلك الصوت أم أنه ما زال عالقًا في ذلك الضباب بين النوم والحلم.كانت إيزيس جالسة، صدرها يرتفع ويهبط بسرعة، كأنها ركضت مارathon عاطفيًا داخل رأسها. كانت الدموع لا تزال تنساب بهدوء، مرسمة دروبًا فوضوية على وجهها.— إيزيس… — همس وهو يرفع جسده ببطء. — ماذا حدث؟أخذت نفسًا عميقًا، لكن الهواء دخل في شهقات.— أنا… حلمتُ به. — اعترفت، ضائعة. — سمعتُ صوته… شممتُ رائحته… كان هنا…كانت الألم واضحًا إلى درجة أن أليكس شعر بمعدته تنقبض.التقط هاتفه من الأرض واقترب بهدوء.— تعالي إليَّ… — قال، ممدًا يده.أمسكت إيزيس بيده.جلس أليكس على حافة السرير، وانزلقت هي تلقائيًا نحوه، كمن وجد أخيرًا ميناءً بعد أن كاد يغرق.— لا أريد أن أبقى وحدي… — همست، واضعة جبهتها على كتفه. — هذه أول مرة أحلم به منذ رحيله. من فضلك… استلقِ معي.استلقى أليكس على السرير ورتب جسده حتى تناسب معها تمامًا، محيطًا ظهرها بذراعه بحذر.— بالطبع سأستلقي. — أجاب بصوت خفيض،
Leer más
Escanea el código para leer en la APP