Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 101 - Capítulo 110
316 chapters
الفصل 101 - بين السيطرة والانهيار
ارتطمت أنفاس ليام ببشرة أوليفيا الحساسة قبل أن تأتي كلماته، منخفضة، ثابتة، لا تقبل الجدل.— إلى أين ستذهبين وأنتِ ترتدين هذا؟ — قال بالقرب من أذنها دون أن يرفع صوته. — لن أسمح لكِ بالخروج بهذه الهيئة.وعندها فقط طبع قبلة هناك.قبلة بطيئة.مدروسة.مليئة بالهيمنة الخالصة.تمامًا في المكان الذي كان قد استنشق منه عطر بشرتها قبل لحظات.وكان ذلك كافيًا.دفعت أوليفيا صدره بقوة، بما يكفي ليترنح نصف خطوة إلى الخلف.تململت بين ذراعيه حتى اضطر أخيرًا إلى إطلاق سراحها.وحين لامست قدماها الأرض، ابتعدت عنه قليلًا، وعدلت فستانها بحركة سريعة تنم عن نفاد صبرها، ثم مررت يدها في شعرها، وكأنها تعيد بناء كرامتها قطعةً قطعة.تراجع ليام خطوتين إلى الوراء.أخذ نفسًا عميقًا.وظلت عيناه معلقتين بها بتلك الحدة التي لا تكشف إن كانت غضبًا أم رغبة أم الاثنين معًا.ثم، دون أن يشيح بنظره عنها، فتح باب الغرفة بحركة حاسمة.كان الممر فارغًا.أغلق الباب مجددًا.بدقة.وبفكٍ مشدود فضح توترًا نادرًا ما كان يسمح لأحد برؤيته.— كان هناك شخص يتنصت على شجارنا. — قالها لا كتحذير، بل كحقيقة مؤكدة.كان صوته منخفضًا.حادًا.ومحمّل
Leer más
الفصل 102 - ثقل الحقيقة التي لم تُقَل
فُتح باب شقة أليكس الفاخرة قبل أن يتمكن ليام حتى من الضغط على جرس الباب للمرة الثانية.— مساء الخير، سيد هولت. — قالت الخادمة وهي تحني رأسها باحترام. — الدكتور أليكس في غرفته.ثم فتحت المجال أكثر ليمر.كانت الشقة في غاية الأناقة.إضاءة دافئة، ورائحة ويسكي فاخر ممزوجة ببخور خفيف، وأعمال فنية راقية تزين الجدران.مكان يليق بأصحاب النفوذ والسلطة.ظهر أليكس بعد لحظات، قادمًا من الممر الداخلي.كان يرتدي قميصًا أسود رسميًا، وأكمامه مطوية حتى الساعدين، وساعة أنيقة تزين معصمه، فيما بدا شعره مرتبًا بعناية.كان واضحًا أنه يستعد للخروج أو لاستقبال أحد، لكنه لم يكن يتوقع رؤية ليام بهذه الحالة.توقف عند الفاصل بين الممر والصالة، وعقد ذراعيه أمام صدره، متأملًا صديقه بتلك الدقة شبه الجراحية التي اشتهر بها.نظرة رجل يقرأ الناس قبل أن يتمكنوا من ترتيب أنفسهم من الداخل.أما ليام...فكان مكشوفًا.في أسوأ حالاته.متوترًا.منغلقًا.ومثقلًا بشيء لم يعد قادرًا على إخفائه.مال أليكس رأسه قليلًا إلى الجانب.لم تكن حركة درامية، لكنها كانت كافية لتقول إنه فهم نصف القصة بمجرد النظر إليه.ارتسمت على وجهه ملامح جمع
Leer más
الفصل 103 - العاصفة التي سبقت الاستسلام
أطلق أليكس همهمة طويلة وهو يميل رأسه قليلًا، يدرس صديقه بدقة شخص أدرك مسبقًا أن ما حدث كان سيئًا... لكنه لم يكن يتخيل إلى أي حد.وأكمل ليام حديثه.— عندما أدركت أن هناك شخصًا يتنصت خلف الباب... — قال وهو يضغط على فكه بقوة — قلت بعض الأشياء كي يصدق من كان بالخارج أننا نتشاجر كأي زوجين.توقف لحظة.تنفس بعمق.— لكن... بعض تلك الأشياء كانت حقيقية. — اعترف بصوت منخفض متوتر. — وهي لم تصدق أيًا منها.استرخى أليكس في مقعده، مستندًا بمرفقه إلى ظهر الأريكة، بينما عقد ساقيه بهدوء.— ولماذا سيكون الأمر مختلفًا؟ — سأل بنبرة ساخرة خفيفة.ثم ضاقت عيناه قليلًا، متخليًا عن الاستفزاز.— وماذا حدث بعد ذلك؟ — أضاف بجدية هذه المرة.مرر ليام يده على مؤخرة عنقه، غاضبًا من نفسه أكثر من أي شيء آخر.— بعدها حاصرتها عند الباب. — قال دون أن يشيح بنظره. — وقبّلتها. كان الأمر... لا مفر منه.رمش أليكس ببطء وهو يقيّم ما يسمعه.وتابع ليام حديثه وكأنه مُجبر على إخراج الحقيقة من صدره رغم كراهيته لذلك.— واعترفت لها بأنني اخترتها. — قال بجفاف، بينما كانت الحقيقة تشتعل خلف كلماته. — كنت... صادقًا في ذلك الجزء.ساد الصمت.
Leer más
الفصل 104 - ثقل الحقيقة التي لم تُقَل
رفع ليام عينيه ببطء، كرجل يختار كل رد فعل بعناية. وخلف ملامحه الباردة، ظهرت لمحة خافتة جدًا من الهشاشة، سرعان ما أخفاها قبل أن تُرى.واصل أليكس حديثه دون مقدمات:— بالنسبة لي، كان من الواضح دائمًا ما تشعر به تجاه أوليفيا. لكن عليك أن تحسم أمرك: إما أن تعترف بذلك أو تستمر في الهروب. — قال بصوت ثابت. — أنت واقع في حب زوجتك. وهذا واضح كوضوح الشمس. حتى الأعمى يستطيع ملاحظته.تنفس ليام بعمق، وانقبض فكه قليلًا، لكنه حافظ على نبرته الهادئة والمنضبطة، كما لو كان يصدر حكمًا لا اعترافًا.— أنا أحب أوليفيا. — اعترف دون أن ترتجف نبرته. — لكن بالطريقة التي تسير بها الأمور الآن... — أشاح بنظره وضغط على الكأس بين أصابعه — لا أرى كيف يمكن أن ننجح معًا.أطلق أليكس ضحكة قصيرة غير مصدقة.— انتظر لحظة. — رفع يده. — هل تخبرني أنك تحب المرأة... لكنك مقتنع أنكما لن تنجحا بسبب كلمات قالتها والدتك وهي في أسوأ حالاتها؟ — حدق فيه بنظرة لا تخلو من الاستنكار. — ليام، أنت تسمح لجملة من الماضي بأن تدمر ما لديك الآن. هذا لا يحمل أي منطق.وضع ليام الكأس على الطاولة بضيق، بينما بدا التوتر واضحًا في ملامحه.— هل من الص
Leer más
الفصل 105 - تحت إيقاع الأضواء
كانت النغمات الإلكترونية تهتز عبر أرضية الملهى الليلي وكأنها كائن حيّ يمتلك نبضه الخاص، تتسلل عبر الأرجل وتصعد إلى الصدور لكل من يعبر ذلك الباب. أما أضواء الـLED فكانت تشق المكان بأشعتها الملونة، متنقلة بين الوردي والأزرق والبنفسجي، لترسم انعكاسات آسرة فوق الأجساد المتمايلة على إيقاع الموسيقى.ما إن دخلت الفتيات الثلاث حتى رفعت إيزيس ذراعيها إلى الأعلى، تضحك وتتحرك بحماس، وقد اجتاحتها طاقة المكان بالكامل.— يا جماعة... — قالت وهي تضع يدها على صدرها بطريقة مسرحية. — هذه رسميًا أول مرة تدخل فيها إيزيس مورفي إلى ملهى ليلي من دون أن تقف في طابور. يبدو أن اسم هولت يفتح جميع الأبواب فعلًا. أقسم أن الأبواب انفتحت أمامنا كما انشق البحر الأحمر أمام موسى. ما زلت تحت تأثير الصدمة!ضحكت لورا ضحكتها المليئة بالحياة.— استمتعي بالأمر يا صديقتي. — قالت. — لأن الامتيازات تأتي مع حزمة كاملة من الدراما، والجلسات النفسية، والحراسة حتى أمام باب الحمام.اكتفت أوليفيا بابتسامة هادئة، بينما مررت يديها على فستانها وكأنها تتأكد أن كل شيء في مكانه الصحيح. كان هناك شيء ما لا يزال يهتز داخلها؛ بقايا الشجار مع لي
Leer más
الفصل 106 - بين النبضات والنظرات
استندت أوليفيا بمرفقها إلى البار، شاعرة ببعض الراحة بعدما خففت الضغط عن قدميها قليلًا. لم يتأخر الساقي في الاقتراب منها.— ماذا يمكنني أن أقدم لكِ؟— كوب كبير من الماء البارد جدًا، من دون غازات. — طلبت بهدوء.أومأ برأسه واستدار ليحضره.وعندها شعرت بالأمر.ذلك الإحساس المميز جدًا... ثقل نظرة معلقة عليها. نظرة لا تحاول حتى أن تتخفى.أدارت رأسها ببطء.إلى جانبها كان يقف رجل طويل القامة، قوي البنية، وسيم الملامح، يرتدي قميصًا أسود ضيقًا يبرز عرض كتفيه وصدره، ولحيته مهذبة بعناية، وعيناه الداكنتان تحملان ابتسامة قبل أن تتحرك شفتاه.كان واضحًا أنه هناك بسببها.ولم يحاول إخفاء ذلك إطلاقًا.ابتسم لها. تلك الابتسامة الواثقة التي تأتي محمّلة بالنوايا منذ البداية.— مساء الخير يا أميرة... — قال بصوت عميق وجذاب. — أراقبك منذ لحظة دخولك. وكان عليّ أن آتي قبل أن يفوت الأوان.رفعت أوليفيا حاجبها قليلًا دون أن تشعر بأي رهبة. ذلك النوع من الثقة بالنفس كان مألوفًا ومتوقعًا بالنسبة لها.اقترب نصف خطوة.— ترقصين بشكل رائع. لديكِ حضور... مغناطيسي. — اتسعت ابتسامته قليلًا. — هل ترقصين معي؟وصل كوب الماء.أم
Leer más
الفصل 107 - ثقل الحب
رفع ليام كأسه إلى شفتيه قبل أن يسمح لنظره بالانزلاق نحو حلبة الرقص.لم يكن مستعجلًا.ولم يُظهر أي إحساس بالإلحاح.على الأقل، تلك كانت الصورة التي أصر دائمًا على الحفاظ عليها عن نفسه.سيطرة مطلقة.دائمًا.لكن عندما أدار وجهه أخيرًا نحو الحلبة...كانت ثانية واحدة كافية.وجدها.كانت أوليفيا تقف في قلب الحشد، وكأنها النقطة الوحيدة المضيئة في الملهى كله.كانت تضحك، وترقص، وتدور بخفة طبيعية، كما لو أنها تنتمي إلى تلك الموسيقى.كانت تلقي شعرها إلى الخلف بحركة عفوية إلى درجة أنها لم تكن تدرك أن تلك الحركة وحدها كانت تجذب الأنظار إليها.كانت تتألق.من دون أن تعي الأثر الذي تتركه خلفها.كان فيها شيء مختلف.طاقة مختلفة.أنوثة طبيعية، عفوية، حرة.وخفة لا تظهر إلا عندما لا يكون هو بالقرب منها.وذلك أصاب ليام بطريقة كان يكره الاعتراف بها...حتى أمام نفسه.لقد أحب أوليفيا.لم يعد ذلك سرًا.ولا حتى بالنسبة إليه.لكن حب أوليفيا لم يجعله رجلًا أفضل.بل جعله أكثر وعيًا.واعيًا بأنه هو الثقل.العقد الذي لم ترده يومًا.الالتزام المفروض.الضغط الذي لم تطلبه أبدًا.ذلك الجزء من حياتها الذي لم يولد من الحب..
Leer más
الفصل 108 - من الغيرة إلى الغضب
نزل ليام إلى حلبة الرقص بالهدوء المسيطر ذاته الذي كان يثير الرهبة في كل من يعرفه.كان بصره يجول بين الحشود بدقة باردة، باحثًا عن شيء واحد فقط:أوليفيا.لكنها لم تكن حيث كان يتوقع أن تكون.تفحّص المكان من حوله.وقفة صارمة.كتفان متوتران.وفكّ مشدود.لا شيء.لا أثر لها.ثم وقعت عيناه على لورا، وهي تتبادل القبل مع الرجل الذي كانت تواعده، بينما كان يحيط خصرها بذراعيه وكأنه يملك كل الحق في ذلك.اقترب ليام.— لورا.جاء صوته ثابتًا وحادًا، ذلك النوع من الأصوات الذي يدفع أي شخص للتوقف فورًا.قطعت القبلة للحظة فقط كي تتعرف عليه.— ليام... لا أصدق أنك هنا. — رمشت بدهشة. — لم تأتِ لتتشاجر مع زوجة أخي، أليس كذلك؟رمى الشاب بنظرة باردة إلى درجة جعلته يتنفس ببطء أكبر.ثم التفت إلى أخته.— أميرتي... — كان التحذير واضحًا في نبرته. — أين أوليفيا؟نظرت لورا حولها محاولة تحديد مكانها.— كانت هنا قبل قليل مع إيزيس. — أجابت.أخذ ليام نفسًا عميقًا.ذلك النوع من الأنفاس الذي كان يستخدمه كي لا يفقد السيطرة.نظر حوله مرة أخرى.— إذا عادت إلى هنا من دوني، فاصعدي بها إلى المنطقة الخاصة. — قال بلهجة آمرة. — وأنت
Leer más
الفصل 109 - الرقصة التي تحولت إلى حرب
نظرت أوليفيا إلى يديه الممسكتين بكتفيها... ثم رفعت عينيها بذلك العناد الشجاع الذي كان دائمًا يسلب ليام توازنه.— أنا أعرف تمامًا ما الذي أنت قادر عليه. — قالت بهدوء. — اتركني.أفلتها ليام فورًا، لكنه لم يقطع التواصل البصري بينهما.— سنغادر. الآن. — قال، وكانت كل كلمة أمرًا مغلفًا بالجليد.ثبتت أوليفيا نظراتها عليه، تلك النظرات التي لم تتردد يومًا في تحديه، ثم استدارت بكل طبيعية مستفزة. فتحت حقيبتها، وأخرجت أحمر الشفاه، وأمالت وجهها نحو المرآة، وكأن ليام لم يكن على بعد خطوات قليلة من فقدان السيطرة.— وكيف سأعود إلى حلبة الرقص من دون أن أجدد أحمر شفاهي؟ — تمتمت بصوت خافت يكاد يكون مدللًا.مررت أحمر الشفاه ببطء، تلون شفتيها بالأحمر بحركات دقيقة ومحسوبة.ومن خلال انعكاس المرآة، التقت بعينيه وأعادت تلك النظرة نفسها التي ظهرت في صورة الملابس الداخلية... النظرة التي دفعته لتجاوز حدود لم يكن ليعترف يومًا بأنه تجاوزها.أعادت أحمر الشفاه إلى الحقيبة.ثم استدارت نحوه.رفعت أوليفيا وجهها ببراءة مزيفة، حلوة أكثر مما ينبغي لتكون حقيقية، ولهذا كانت أكثر خطورة.وضعت يديها على صدره.دافئتين.ناعمتين.
Leer más
الفصل 110 - ممنوع التظاهر
تنهد ليام بضيق، متحدثًا بالطريقة التي كان يستخدمها كلما احتاج إلى وضع حدود لأخته.— تلك المرأة متزوجة يا لورا. زوجها موجود هناك. — أشار بحركة خفيفة من ذقنه. — إنها صديقة من أيام الجامعة. لا تبالغي في خيالك.ضيّقت لورا عينيها وارتسمت على شفتيها ابتسامة ماكرة وهي تعقد ذراعيها.— صديقة؟ أعرف هذا النوع من "الصديقات". — قالت بسخرية لاذعة. — صديقة تهمس في أذنك وهي منحنية عليك بهذا القدر من الألفة؟ثبت ليام نظرته عليها دون أن تهتز ملامحه.كانت وقفته مثالية، باردة، وحاسمة كعادتها.— مشكلة الناس أنهم يرون مشهدًا واحدًا ثم يفسرونه بالطريقة التي تناسبهم. — قال بنبرة جليدية دقيقة. — أين نحن الآن يا لورا؟ في ملهى صاخب. فكري قليلًا... إنها تتحدث بصوت منخفض جدًا. — لم يرمش حتى. — ولو كان بيني وبينها شيء، لكان زوجها، وهو أيضًا صديقي، قد لكمني منذ وقت طويل. — أضاف بإشارة مقتضبة. — أنا أحرص على سمعتي يا أميرتي. وأنت تعرفين ذلك جيدًا.ابتسمت لورا ابتسامة مائلة مليئة بالسخرية التي لا يجيدها سواها.— نعم، نعم... تحرص على سمعتك فعلًا. — قالت بمرح. — لكن حظًا موفقًا وأنت تشرح هذا المشهد لزوجتك... لأنه لو كن
Leer más
Escanea el código para leer en la APP