غريس ريدبعد المكالمة الكارثية مع والدي، أوفى دومينيك بوعده بخصوص الإفطار. أو بالأحرى، الوليمة. بدت عربة الخدمة التي دخلت الغرفة وكأنها خرجت من لوحة لعصر النهضة: فواكه غريبة، وكرواسون يذوب في الفم، وعصائر بألوان نابضة بالحياة، وقهوة ذات رائحة عطرة لدرجة أنها بدت وكأنها تعانق الروح.تناولنا الطعام في الشرفة، تحت شمس الصباح الهادئة، مع صوت تكسر الأمواج في الأفق كخلفية موسيقية. كان دومينيك أكثر استرخاء مما رأيته في حياتي. بدون بدلة، بدون ربطة عنق، فقط ببنطال أبيض وقميص أزرق فاتح مفتوح الياقة. وكان وسيما بشكل لا يصدق.مسبح أم شاطئ؟ سأل، وهو يمسح زاوية فمه بمنديل قماشي.الشاطئ. اخترت، شاعرة بوخزة من الحماس الطفولي. مر سنوات منذ أن وطئت قدماي الرمال من أجل المتعة فقط.ذهبت إلى خزانة الملابس العملاقة في الجناح. كانت حقائبي، التي أحضرت على عجل من نيويورك، هناك، لكن إليانور أرسلت مكملا لخزانة ملابسي بقطع من أرقى المصممين.وجدت طقما أبيض. كان بسيطا، لكن قصته جريئة. كان الجزء العلوي مثلثا صغيرا بالكاد يغطي ما يلزم، وكان الجزء السفلي برباطات جانبية تترك القليل جدا للخيال.ارتديت الطقم ونظرت إلى ن
Leer más