غريس ريدبالكاد أُغلق باب المصعد خلفنا حتى ضغطني دومينيك على الحائط ذي المرايا. كُتم صوت الارتطام بأناتي، التي ابتلعها فمه على الفور.لم يكن هناك أي حديث خلال رحلة السيارة. التوتر الجنسي الذي تراكم لدينا خلال تلك الرقصة، وخلال الشجار مع جوليان، وأثناء الهروب من الحفلة، تحول إلى كيان حي داخل السيارة. في كل مرة كان يغير فيها ناقل الحركة، وفي كل مرة تتلامس فيها سيقاننا، كان الأمر أشبه بإشعال عود ثقاب بالقرب من برميل بارود.والآن، في أمان الشقة العلوية، وقع الانفجار أخيرا.كانت يدا دومينيك في كل مكان. أمسك بوجهي بإلحاح، مميلا رأسي ليعمق القبلة. كانت ألسنتنا ترقص في معركة من السيطرة والاستسلام، بطعم الشمبانيا والرغبة الخالصة.— دومينيك... — حاولت التحدث عندما أنزل قبلاته إلى عنقي، لكن صوتي خرج كهمسة.— صه... — همس على بشرتي، وهو يعض برفق على النقطة الحساسة أسفل أذني مباشرة. — لا تتحدثي.شعرت بيديه تنزلان على ظهري، تعتصران خصري بتملك، قبل أن تنزلا أكثر لتمسكا بفخذي عبر القماش الرقيق للفستان الأبيض.وفي حركة أثبتت قوته الهائلة، رفعني عن الأرض.وبشكل غريزي، لففت ساقي حول خصره، ساحبة إياه أقرب
Leer más