غريس ريد
كان الصمت في الجناح مرحبا به بعد ضجيج الحفلة. بمجرد أن أغلق الباب، وعزل صوت الأوركسترا والضحكات في الأسفل، ركلت حذائي محررة قدمي التي كانت تنبض ألماً بسبب الكعب العالي.
دعيني أساعدك - جاء صوت دومينيك العميق من خلفي مباشرة.
شعرت بيديه على كتفي. استدار بي بلطف، وبحذر، نزع التاج عن شعري.
وضع الجوهرة على الطاولة الجانبية وأطلق شعري، ممررا أصابعه بين خصلاته لتدليك فروة رأسي. أطلقت أنة خافتة من الارتياح، مغمضة عيني.
كانت ليلة طويلة - تمتم.
كانت كذلك - وافقت، فاتحة عيني لمواجهته