صرخت لوانا وكأنها أسدة، بنظرات حذرة ومليانة غضب جارف: «انزل من السيارة دلوقتي!»
يبدو إن جلد ألكسندر أصبح سميكاً جداً بمرور الوقت، لدرجة إنها لو ضربته في وشه ما تأثر.. ورغم غضبها الشديد، رفض ينزل وقال: «سيارتي وقفت في مكان غلط، وهي جاية في الطريق دلوقتي».
يا سلام! مين قال إننا رايحين في نفس الاتجاه؟ الشركة بتاعتي في الشرق، وبتاعتك في الجنوب، المسافة بينهم طويلة جداً! كمان موسم الذروة قرب، وهنقعد في زحمة ساعات.. لوانا مش عايزة تضيع وقتها في الزحمة دي أبداً.
«مش هنمشي في الطريق ده تحت أي ظرف!» قال