Todos los capítulos de هوس الرئيس التنفيذي والعباقرة الثلاثة الصغار: Capítulo 461 - Capítulo 470
650 chapters
الفصل ٤٦١
«إيه ده العربة القديمة بره؟ مش بتاعتنا؟!» سأل ماتيو بقلق.كان بيحب العربة دي كتير، شايفها فاخرة ومميزة، فيها سقف مفتوح بكل الاتجاهات يخليه يشوف كل المناظر الطبيعية الخلابة.. الهوا النقي بيدخل عليها بكل سهولة، ودي حاجة مش موجودة في أي مكان في المدينة.«يا لوانا، دي العربة بتاعتك؟!» رفعت ميليندا زوايا فمها بابتسامة سخرية واضحة.«أيوه».«كنت قلتلك من زمان، لو واجهتك أي مشكلة تقولي لي.. إحنا زملاء قدام، وأكيد كنت ساعدتك». وكل ما تتكلم، تزيد ابتسامتها اتساعًا.. وإن سكت الباقي، لكنهم كلهم بصوا لناحية لوانا بابتسامات خفيفة على وشوشهم.«أيوه بتاعتي، هروح أغير مكانها دلوقتي» قامت فيفيان عشان تمشي.بصت لوانا لفيفيان وقالت: «خليني أنا أتصرف». لو حد مش عارف الحقيقة، كان ظن إن فيفيان بتحاول تحميها.قامت لوانا، وفجأة شعرت بدوار شديد كاد يفقدها توازنها.. مسكت بالطاولة بسرعة قبل ما تقع، لكن حركتها كانت واضحة وجذبت انتباه الكل ليها.«يا لوانا، أنتِ كويسة؟!» قربت منها فيفيان وساعدتها تثبت مكانها.شدت لوانا على شفتيها وهزت راسها، لكن الدوار زاد.. شكت في الكأس اللي شربته من النبيذ، فمسكت الكأس اللي في يد
Leer más
الفصل ٤٦٢
شال أليساندرو لوانا وحطها في السيارة، وكان عايز ينزلها، لكن لقاها متمسكة بيه كالأخطبوط ومش عايزة تسيبه أبدًا.«أنتِ وحشة جميلة وبتواسيني» همست لوانا بضعف.شعر أليساندرو بجسمه يسخن، ولولا المكان ده لكان تصرف.. لكن جري الأطفال ناحيتهم بسرعة وسألوا بقلق: «ماما، أنتِ كويسة؟!»كلام لوقا كان زي دلو ماء بارد نزل عليها، وهدأ حالها شوية.. دفعته لوانا ببرود وابتعدت عنه.غضب أليساندرو كتير، لما كانت قريبة منه كانت متشوقة وملتصقة بيه، دلوقتي بتبعده؟! كان عايز يمشي، لكنها مسكت إيده بقوة.. بصلها متعجب، ولقاها تطلع الكأس اللي شربت منه.اخدت نفس عميق وقالت: «ده الكأس اللي شربت منه.. شاكة إن فيه حاجة إضافية، ممكن تاخده للمعمل يفحصوه؟»اتغيرت نظرات أليساندرو واشتدت هيبته، لو اتأكد من كلامها، فصاحب المطعم ده انتهى!«حاضر».سابت لوانا إيده ونزل هو من السيارة.. بصلت لظهره الطويل وقلقها زاد، عطشت كتير وبدأت الحرارة ترجع تاني، كانت زي الأرض الجافة محتاجة ماء يرويها.. عارفة إن ده كله بسبب ما حطوه في الشراب.«ماما، اشربي شوية ماء، وشكك أحمر كتير» دخل لوقا وحط زجاجة ماء في إيدها.شربتها كلها دفعة واحدة وقالت:
Leer más
الفصل ٤٦٣
لما بصت لـ لوانا تاني، شافت بقعة حمرا كبيرة ظهرت على جبهتها."أنت بتسأل الشخص الغلط. أنا قلتلك قبل كده مش هتناقش معاك"، لوانا قالت كده وهي باصة لـ أليساندرو. "أليساندرو، أنت مش من النوع اللي بيتصرف بتهور، صح؟"أليساندرو بص لها، وكان فيه حاجة بتتحرك في عيونه الغريقة اللي شبه المحيط.لوانا اتفاجئت للحظة. إيه ده، ده معناه إيه؟"رغم إنك مش عايزة تعترفي بعلاقتنا، بس أنا متأكد إن في يوم من الأيام هكسب قلبك"، أليساندرو قال كده بكل حنان.لوانا كشرت، وعيونها اللي بتلمع مليانة دهشة. هي أكيد سمعت صح. أليساندرو بيمثل دور العاشق الولهان ده من امتى؟"في العادي أنا مش محتاج أتدخل في موضوع تافه زي ده، بس بما إنهم غلطوا فيكي، متلومنيش على اللي هعمله." أليساندرو سكت شوية وبعدين قال: "فندق زيراردي اتقفل خلاص، وتوماس أخد الجزاء اللي يستحقه."الشرطة وجهت له اتهامات، وداخل في كذا قضية بسبب اللي عمله مع لوانا."مش هسيبه يخرج، هيعفن هناك"، أليساندرو قال وهو بيبص بنظرة باردة لـ ميليندا وجوزها. "لو مش عايزين تنتهوا بالشكل ده، اخرجوا من هنا حالاً!"أول ما أليساندرو خلص كلامه، ميليندا وجوزها اترعبوا وجريوا برة،
Leer más
الفصل ٤٦٤
في اليوم التالي، وبعد ما خرجت من المستشفى، قالت لوانا إن عندها شوية أمور تخلصها وعايزة ترجع للقرية.. ما قال أليساندرو ولا كلمة، وتبعها طبيعيًا.بصت لوانا وقالت: «الحقيقة مش لازم تتبعني.. أنا كويسة دلوقتي». سكتت شوية ثم كملت: «أكيد عندك شغل ومهام تخلصها، فامشي وخلص أمورك، ولا تقلق عليا».بصلها أليساندرو بابتسامة خفيفة وقال: «خلصت كل حاجة مطلوبة مني».اتفاجأت لوانا شوية، وابتسامته بتقول إنه مبسوط وحصل له خير.. لكنها لسه مش عايزة يفضل جنبها، لأن كل ما هو قريب منها بتفتكر الموقف المحرج إمبارح لما كانت متشبثة بيه، وكل الأطفال شافوا! الفكرة دي خلت قلبها يدق بسرعة وبتحس بالخجل الشديد.«وأنا؟!» فجأة قرب منها كتير، وحرارة أنفاسه لمست وشها برفق.. اندهشت لوانا ودفعته بقوة ورجعت لورا كتير.انتبهت متأخرة للحقيبة الصغيرة وراها اللي كانت حطتها ميا، فدخلت فيها وكادت تقع.. لكن أليساندرو رد فعله سريع ومسكها في حضنه قبل ما تلمس الأرض.بصت له بعيونها الواسعة ومش عارفة تتصرف لوقت طويل.«يا سلام، موقف رومانسي! لازم أصور اللحظة دي» شال ماتيو الكاميرا وبدأ يصورهم من كل الجهات، هوايته الجديدة دلوقتي هي التصوي
Leer más
الفصل ٤٦٥
ارتجف أليساندرو وحاول يتكلم أكتر من مرة، لكن الكلام توقف في حلقه.. أخيرًا قدر يقول بصوت مخنوق: «آسف».ظلت لوانا متجمدة للحظة.. إيه بالظبط يعني الكلام ده؟ وفجأة جاتلها فكرة في بالها، كانت عايزة تسأله، لكن لما شافت الأطفال يلعبوا معاه ويتقربوا منه، سكتت في النهاية.قلب أليساندرو دق بقوة.. مش فاهم ليه تغيرت معاملتها معاه فجأة وبشدة؟ كان فاكر إن كشف الحقيقة هيفتح الباب اللي بينهم، لكن لوانا كأنها قفلت بقفل تاني من الداخل.ده مش عارفه إن الحقيقة دي ما جابتلهاش الراحة، بل شكوك قاسية.. كانت بتسأل نفسها: «هل هو لطيف معايا دلوقتي لأنه بيحبني حقًا، ولا بس لأنه عرف إنه مدين لي بحياته؟» ولإنسانة تعرضت لقسوته وبروده زمان، إن تكون محبوبة بدافع «الامتنان» أو «الواجب» ده مؤلم قريب من الكره تمامًا.ظلت بتبص من شباك السيارة، والأشجار بتمر زي ظلال خضراء سريعة.. أصابعها ضاغطة بقوة على حقيبتها عشان تمنع ارتجاف يديها، وكل ما حست بنظراته المشتعلة بتطلب تفسير، بتتقلص أكتر في مكانها.فتح أليساندرو فمه يكسر الصمت اللي بيلف المكان، لكن صوته توقف.. عايز يقول إن مشاعره أكتر بكثير من مجرد دين قديم، لكن إزاي يقنعها
Leer más
الفصل ٤٦٦
لما سمعت إن لوانا كلمت الشرطة خلاص، برود مورا المزيف انهار تماماً. حاولت تقرب من لوانا، بس الأمن منعها. ومن غير ما يكون قدامها حل تاني، ركعت في اتجاه لوانا واترجتها:— لوانا، عشان خاطر الأيام اللي عشناها مع بعض، أرجوكي اسحبي البلاغ من الشرطة!لوانا وقفت فجأة ولفت تبص لـ مورا، ونظرتها بقت باردة زي التلج.— وأنتي ليه مسمحتنيش أهلي زمان، مع إنهم كانوا عيلتك؟فجأة، طلع صوت باهت ومبحوح من الأوضة:— لوانا، الغلط غلطتي أنا. كل ده كان فكرتي أنا.لوانا بصت ناحية الباب، وبعدها بشوية، ظهر راجل ساند على عكاز وهو بيتحرك بالعافية. اتفاجئت للحظة لما شافت عمها. سألت نفسها لو الشخص ده بجد يبقى أخو أبوها بالتبني. هو ليه باين عجوز أكتر من الجد بوينو، مع إن الجد بوينو أكبر منه بكتير في السن؟الراجل كان بيترعش وقريب يقع. مورا جريت عليه وسندته عشان يتوازن، وكان باين عليها التوتر جداً:— أنا مش قلتلك متخرجش؟!بص لمراته وندم باين في عيونه، ضغط على سنانه وسابها تساعده عشان يكمل مشي. الاثنين وصلوا مع بعض قدام لوانا.— زمان، خسرت فلوس كتيرة أوي في القمار ومكنش معايا أي طريقة أدفع بيها. الناس دول قالوا لي إنهم ه
Leer más
الفصل ٤٦٧
بصلها أليساندرو وحس إن حالها ساء فجأة، لكن مش عارف السبب بالظبط.فكر شوية وسأل: «يا لوانا، إيه اللي حصل؟» هبت ريح باردة فارتفعت ارتجافها، فخلع سترته بسرعة وحطها على كتفيها.فهمت قصده، وبدون وعي رجعت لورا شوية ونظرت له بحذر.. شعر أليساندرو وكأن قلبه اتضرب بقوة، ووقف تنفسه للحظة من الألم. بصلها بعمق وسأل ببطء: «ليه؟»لما شافت نظرة الألم في عينيه، حست بشعور غريب، لكنها قالت لنفسها: «مش لازم أكون عاطفية كده!»«أنا أنقذتك زمان من غير ما أطلب مقابل، فمش لازم تتصرف معايا عكس قلبك.. ولا عايزة تكون لطيف مع أولادي بس عشان كده».كانت خايفة لو عرفوا إن لطفه مش نابع من الحب، بل من واجب الامتنان لإنها أنقذته صغير.. لو عاملهم كده بس عشان الدين، هم حيزعلوا كتير! وأضمن طريقة تحميهم من الحقيقة دي هي إنها تبتعد عنه تمامًا.عقد أليساندرو حاجبيه، وفهم سبب ابتعادها، لكنه شعر بالسخرية والغضب معًا.«كل لطف معاكِ نابع من قلبي، مفيش أي نية تانية.. وده ينطبق كمان على الأولاد. أنا بس عايزك تكوني سعيدة، عشان كده أنا معاكِ كده. لو شايفة إن وجودي عبء، أقدر أمشي.. لكن دلوقتي فهمتيني غلط، ولازم أوضحلك».خسروا حاجات ك
Leer más
الفصل ٤٦٨
كان كارلو عارف كويس إنه مش هيعرف يكون حر تمامًا في المجال ده إلا لو سابه بالكامل.«ولوقا؟» كان قلقان يسيب لوقا لوحده في الفندق.«لا تقلق، لما ترجع هتلاقيه زي ما سابته، ولا شعرة هتتغير فيه» طمنه جيمس.بما إن جيمس قال كده، فلو مش راح اللقاء، هيبقى غير شاكر للجميل.«عمو، أنت نجم سينما، مش هتحرج لو مش معاك حد؟!» سأل لوقا فجأة، وكمل بجدية: «أنا مشغول كتير، ومش عندي وقت أروح معاك». وسحب لابتوبه الصغير من الحقيبة.بص كارلو للولد اللي بيتصرف زي الرجال الصغار، وضحك جواه: «أنا النجم المحترم ده، ومش محبوب من طفل صغير!»«طيب يا جيمس، تعال معايا.. نقدر نتفق معاهم على خطة الترويج الجاية» بصل لوقا شوية، وكتم كلام كان طالع منه.بعد ما مشوا، قال كارلو لجيمس: «لما تقابلهم دلوقتي، قولهم إني مستعد أتعاون في الترويج، لكن مش عايز الحالة دي تتكرر تاني».اتغيرت ملامحه فجأة وغامت.. وجيمس فاهم إن رد فعله طبيعي، الفريق تجاوز الحدود كتير النهاردة، عشان يصنعوا ضجة ربطوا بينه وبين دافين كزوج، وخلوهما يتصرفوا بطريقة غير لائقة أبدًا.ده غير إن دافين لسه مش فاصلة من الشخصية، مش بس منفذة كل طلباتهم، لكن نظراتها لكارلو
Leer más
الفصل ٤٦٩
سكت الكلام والضحك فجأة، وبصوا لكارلو بدهشة.. مش فاهمين إزاي النجم اللي كان متعاون بيصبح صعب كده؟ في مجتمعهم، المواقف دي كانت تعتبر عادية ومتوقعة.كل ده كان مخطط محكم خططته دافين، كانت وضحت لهم هدفها ووعدتهم بالمكافآت لو ساعدوها.. فكرتهم كانت بسيطة: «كارلو راجل، وفي أي فضيحة الناس دايماً بتلوم الراجل وتقف في صف الست». لكن ما كانش في الحسبان إنه يرد بكل قسوة ويدفعها بعيد من غير تردد.لما شافها كارلو ملقاة على الأرض، تجاهل صدمة الكل ومشى عشان يخرج، لكنها قامت بسرعة ومسكت ملابسه بغضب: «كارلو، إيه ده اللي بتعمله؟!»بصلها ببرود قاتل.. في اللحظة دي ندم كتير، كان الأفضل يزعلهم كلهم وما يجيش من الأساس، الجلوس في الفندق ويلعب ويتكلم مع لوقا كان أكرم وأحسن من كل الموقف المحرج ده.واجهها وقال بثبات: «كل سنيني في المجال ده، وأنا حريص على مبادئي ونزاهتي.. الصمود والشرف صفات لازم كل إنسان يتحلى بيها. لو اخترتي أنتِ الطريق السهل والخاطئ، فده شأنك.. لكن لو ناس ترفض تكون إنسانة، مش هضيع وقتي أحاول أقنعها».سكت شوية عشان الكلام يرسخ، وكمل: «مش بحب ألاعيب المجال ده، ولا أتعامل مع حد بيلعبها.. لو مصممة تس
Leer más
الفصل ٤٧٠
Aqui está a tradução do capítulo para o árabe coloquial, mantendo o dinamismo da cena, a tensão do momento e a naturalidade dos diálogos.Seguindo as suas regras e a consistência dos nomes (com o Lucca, Carlo, Alexandre e o James lidando com a confusão da Dafine):دافيني اتفاجئت من النظرة الباردة والدموية اللي ظهرت في عيونه فجأة. في اللحظة دي، كارلو كان مختلف تماماً عن الراجل اللطيف والجنتل اللي متعودة عليه. حست كأنها اتورطت مع شخص مرعب، بس الأمور كانت وصلت للنقطة دي خلاص، فمكانش قدامها غير إنها تهدى وتتعامل مع الموقف بحذر.الشرطة وصلت بسرعة وأخدت الكل على القسم. وأول ما نزلوا السلالم، هجمت عليهم مجموعة كبيرة من الصحفيين من كل حتة، وبدأوا يصوروا بكاميراتهم.دافيني، اللي دايماً بتهتم بمظهرها لدرجة إنها بتحط ميك أب كامل حتى لو نازلة ترمي الزبالة، سابت وشها باين للكل في اللحظة دي بكل كرم. صح، هي كانت عايزة الناس تشوف الجرح اللي في وشها واللي لسه بينزف. كانت عايزة تعمل ضغط رأي عام عشان تدمر كارلو تماماً، وإلا هي اللي هتشيل الليلة في الآخر!وفعلاً، أول ما الصحفيين شافوا حالة دافيني المتبهد
Leer más
Escanea el código para leer en la APP