Todos los capítulos de هوس الرئيس التنفيذي والعباقرة الثلاثة الصغار: Capítulo 141 - Capítulo 150
360 chapters
الفصل ١٤١
وجه أليساندرو (أليساندرو) نظرة باردة كالثلج نحو شقيقته هورتينسيا (أورتينسيا)، واكتست عيناه بظلام دامس وعميق. ونفض يدها عنه بقسوة وجفاء قائلًا:— هورتينسيا (أورتينسيا)، لم تعودي طفلة صغيرة بعد الآن. يجب عليكِ أن تتحملي المسؤولية الكاملة عن أفعالكِ وجرائمكِ.لم تكن هورتينسيا (أورتينسيا) تتوقع قط أن يتخلى عنها أليساندرو (أليساندرو) ويخذلها في مثل هذا الموقف العصيب. وسقطت على الأرض الصلبة بقوة من فرط الصدمة، واشتعلت النيران في أنفها من شدة البكاء، بينما احمرت عيناها وهي تحدق في ظهر أليساندرو (أليساندرو) المستدير والجافي، وهتفت بنواح:— أخي... لقد تغيرتَ كثيراً ولم تعد كما كنت!وفكرت في نفسها بغل: "لقد سحرتكِ تلك المرأة اللعينة وسلبت عقلك، لدرجة أنك باتت تهمل شقيقتك الوحيدة وتتركها للغرباء".وظنت أن كلماتها وعتابها المستعطف قد يثنيان أليساندرو (أليساندرو) ويجعلانه يغير رأيه، ولكنه لم يتوقف خطوة واحدة، بل واصل السير ليلحق بـ لوانا (لوانا). وعندما رأى لوانا (لوانا) وماتيوس (ماتيوس) يسيران متقاربين للغاية ويتحدثان بحميمية، اشتعلت في صدره نيران غيرة قاتلة ومفرطة، فاندفع بتعمد ليحشر جسده بينهما
Leer más
الفصل ١٤٢
عندما وقعت عيناهما على الطفلين الملقيين بهدوء فوق فراش المستشفى الأبيض، ووجهيهما الصغيرين الشاحبين الخاليين من الحيوية، انقبض قلب لوانا (لوانا) بغتة، ولمع بريق شرس ووحشي في عينيها. لقد تجرأت هورتينسيا (أورتينسيا) ومست أطفالها؛ وسيكون عليها بالتأكيد أن تدفع الثمن غالياً وتتحمل العواقب الوخيمة!وقال ماتيوس (ماتيوس) متوجهاً بحديثه إلى لوانا (لوانا):— وضع الصغيرين مستقر نسبياً في الوقت الحالي، ولكن جروح وإصابات صديقتكِ لارا (لارا) أكثر خطورة وعمقاً؛ فقد عانت من تمزق في الكبد، ونزيف داخلي حاد، وإصابات متفرقة أخرى في جسدها. إنها تخضع لعملية جراحية دقيقة في هذه اللحظة بالذات.ضاقت عينا لوانا (لوانا) واكتستا بلمحة جليدية قاطعة، وصرخت في نفسها بغضب عارم؛ فلن تسمح لـ هورتينسيا (أورتينسيا) بالإفلات من العقاب بعد أن ألحقت الأذى البالغ بأحبائها بهذه الطريقة الدنيئة! فقالت بنبرة صارمة:— ابحث عن شخص موثوق يراقب مجريات الأمور في مركز الاحتجاز بدقة، ولا تسمحوا لـ هورتينسيا (أورتينسيا) بالهرب أو الإفلات بأي طريقة كانت.وجه ماتيوس (ماتيوس) نظرة باردة ومليئة باللامبالاة نحو أليساندرو (أليساندرو)؛ فقد كا
Leer más
الفصل ١٤٣
ما إن أنهت لوانا (لوانا) كلماتها، حتى تيبّست ملامح أليساندرو (أليساندرو) واكتست عيناه بطبقة جليدية قاسية. وسرعان ما غرق جوفه في ألسنة لهب تفيض بغضب عارم لم يستطع كبحه، وضغط على نواجذه بشدة حتى تمكن بصعوبة من نطق كلمتين هادرتين:— لوانا (لوانا)!أطبقت لوانا (لوانا) شفتيها بإحكام، واختارت الصمت المطلق وهي تصوب نحوه نظرة ثابثة خالية من أي ذرة خوف؛ كانت عيناها النجميتان صافيتين وباردتين كالكواكب المضيئة وهي تحلق في ملامحه. فرغم أن نظراته في هذه اللحظة كانت مرعبة وباعثة على الذعر، إلا أن السؤال الحقيقي: من يجرؤ على إخافة من؟ لم تعد لوانا (لوانا) تلك المرأة الضعيفة والمستكينة التي كانت عليها قبل ستة أعوام كاملة، حينما كان يقتلها الحزن والكمد لأيام طوال بمجرد إيماءة جافة أو نظرة غضب منه. والآن، باتت كل انفعالاته وتقلبات وجهه مجرد أشياء تافهة لا قيمة لها ولا وزن في حساباتها.وفجأة، عاد ماتيوس (ماتيوس) بخطوات واسعة ومستعجلة وهو يحمل الصغير لوكا (لوكا) بين ذراعيه. وعندما وجد أن أليساندرو (أليساندرو) لا يزال قابعاً في مكانه ولم يغادر الغرفة بعد، عقد حاجبيه بضيق شديد وقال بنبرة تملأها السخرية والا
Leer más
الفصل ١٤٤
تحولت هورتينسيا (أورتينسيا) في غضون لحظات من متهمة رئيسية بإلحاق الأذى والدمار بآخرين إلى ضحية بريئة لا حول لها ولا قوة، ثم اختفت وتبخرت تماماً دون أثر — وهو أمر لم تكن لوانا (لوانا) قادرة على تقبله أو تجرعه بأي حال من الأحوال!بذل ماتيوس (ماتيوس) جهوداً مضنية واستعان بالعديد من الشخصيات النافذة، ونجح في الوصول إلى اتصالات رفيعة المستوى داخل جهاز الشرطة نفسه. وتناهى إلى مسامعه أن القضية باتت غاية في التعقيد والخطورة بعد أن أسفر الحادث عن تضحية أحد رجال الشرطة بدمائه، ولذا تعاملت السلطات العليا مع الملف بمنتهى الحزم والجدية، مصنفة إياه كأولوية قصوى على طاولة فريق التحقيقات الجنائية.وفور علمها بالحادث الفاجع الذي تعرض له الصغار، هرعت فيفيان (فيفيان) إلى المستشفى وعيناها تفيضان بالدموع. وكان الصغيران (ماتيو وبستانيا) قد استعادا وعيهما للتو، ويتشبثان بوالدتهما لوانا (لوانا) بكل حنان ولطف. وما إن لمحت بستانيا (هورتينسيا) دخول فيفيان (فيفيان)، حتى بدأت في البكاء والنحيب بصوت خفيض وهي تمد ذراعيها الصغيرتين طالبة عناقاً دافئاً.وعندما رأت أن جميع الأطفال باتوا سالمين ومعافين وفي أمان، استقرت
Leer más
الفصل ١٤٥
صوبت لوانا (لوانا) نظرة تفيض بجفاء قاطع ولا مبالاة شديدة نحو أليساندرو (أليساندرو)، واكتست عيناها النجميتان ببريق من التهكم والازدراء، وقالت:— سيد أليساندرو (أليساندرو)، ألا تجد أن ما تفوهت به الآن يثير السخرية والضحك؟ والدتكَ الموقرة هي من أعلنت مكافأة مالية ضخمة وبذلت الغالي والنفيس لتصفيتي وقتلي، بينما تأتي أنت بكل بساطة وتدعي رغبتك في إنقاذي!أأكون بلهاء ومغفلة إلى حد يدفعي لتصديقك والسير خلفك؟ أليس هذا كالسقوط بمحض إرادتي في فخ مميت شبكتم خيوطه معاً؟! لم تكن لوانا (لوانا) بتلك السذاجة أو الغباء قط!اكتست عينا أليساندرو (أليساندرو) بظلام دامس، وأصبحت ملامح وجهه غامضة تماماً ولا يمكن سبر أغوارها، وهتف بنبرة هادرة:— لوانا (لوانا)! لو كانت لدي أدنى نية أو رغبة في إلحاق الأذى والشر بكِ، لما تكبدتُ العناء ووقفتُ هنا أمامكِ الآن. إنكِ حقاً امرأة غبية وعنيدة!تقدم ماتيوس (ماتيوس) بخطوات ثابثة، ووضع كف يده أمام لوانا (لوانا) كدرع حامٍ، بينما استخدم يده الأخرى ليمسك بها ويسحبها برفق عدة خطوات إلى الخلف ليصنع مسافة أمان، وقال ببرود:— لست بحاجة إلى إرهاق نفسكِ وحمل هذا الهم يا سيد أليساندر
Leer más
الفصل ١٤٦
وفجأة، اندفعت سيارة دفع رباعي (SUV) سوداء ضخمة كالموج الهائج، واصطدمت بهيكل سيارتهم محدثة دوي ارتطام هائل ومزلزل. طوّقت لوانا (لوانا) جسد ابنتها ميا (هورتينسيا) بين ذراعين من حديد لحمايتها، بينما اندفع جسدها هي بقوة وعنف ليرتطم بالحاجز الجانبي الداخلي للمركبة. ولم يكن وضع ماتيوس (ماتيوس) في المقعد الآخر أفضل حالاً منها؛ إذ تلقى صدمة عنيفة كادت تفقده توازنه.ولحسن الحظ، فإن تلك السيارة كانت من بين المركبات التي أشرف ماتيوس (ماتيوس) على تعديلها وتصفحيها بنفسه لتكون بالغة الصلابة والمتانة، مما مكن السائق من السيطرة على المقود ومواصلة الاندفاع في الطريق بشكل طبيعي ودون توقف.وما إن استعاد ماتيوس (ماتيوس) اتزانه، حتى أسرع يطبطب على الصغيرين لوكا ولوكا (لوكا وماتيو) بين ذراعيه ويهدئ روعهما، ثم التفت نحو شقيقته وسألها بنبرة يملأها القلق العارم:— لوانا (لوانا)، هل أنتِ وميا (هورتينسيا) بخير؟ هل أصابكما مكروه؟فأجابته لوانا (لوانا) وعيناها المشرقتان تزدادان قتامة وظلاماً من فرط الغيظ:— أنا بخير. ولكن هؤلاء الأوباش بلغ بهم الصلف والغطرسة مداه؛ كيف يجرؤون على ارتكاب هذه الجرائم والمطاردات الدام
Leer más
الفصل ١٤٧
تحولت هورتينسيا من مشتبه بها في التسبب بالأذى للآخرين إلى ضحية بريئة، ثم اختفت فجأة — وهو أمر لم تكن لوانا قادرة على تقبله بأي شكل من الأشكال!طلب ماتيوس المساعدة من أشخاص كثر، حتى أنه تمكن من الوصول إلى جهات اتصال داخل سلك الشرطة نفسه. وسمع أن هذه القضية تنطوي على تضحية بضابط شرطة، وأن السلطات العليا تتعامل مع الأمر بجدية قصوى، وتضعه كأولوية قصوى لفريق التحقيق الجنائي.عندما علمت فيفيان بحادث الأطفال، هرعت إلى المستشفى. كان الصغيران قد استيقظا بالفعل وكانا يغمران لوانا بالمودة والحنان. وبمجرد رؤية فيفيان تدخل الغرفة، بدأت ميا بالبكاء على الفور وتوسلت إليها من أجل عناق.عندما رأت فيفيان أن جميع الأطفال سالمون ومعافون، هدأ قلبها أخيرًا. تركت ما كانت تمسكه بيدها وركضت نحو ميا، واحتضنتها بقوة وهي تهمس: "أنا آسفة حقًا. لو أنني تمكنت من المجيء لأخذكِ، ربما لم تكوني لتتعرضي لهذا الحادث."ارتخيت ميا بطاعة في حضنها، لكن فيفيان ضمتها بقوة شديدة جعلت الصغيرة تكاد لا تستطيع التنفس. ربتت لوانا على كتف صديقتها بلطف لمساعدتها على الاسترخاء وقالت: "حتى لو ذهبتِ لأخذهم، لم يكن ذلك ليغير النتيجة. أولئك
Leer más
الفصل ١٤٨
فهمت كاميلا بسرعة فائقة أبعاد خطة لوانا، وهي سرعة بديهة تختلف تمامًا عن طبيعتها المعتادة التي يغلب عليها الحذر والتهكم الساخر. وأثارت هذه الخطوة دهشة عارمة بين الموظفين في الشركة، ليتساءلوا بذهول عما إذا كانت لوانا حقاً بهذه العبقرية والمثالية.بذل كافة المصممين في الشركة قصارى جهودهم، ولم ينجح أحد منهم في تحقيق أي اختراق. ومع ذلك، حققت لوانا نجاحاً ساحقاً وفورياً بمجرد تسلمها لمهام منصبها، ووجهت أصابعها مباشرة لتحفيز الطاقم على تسريع وتيرة الإنتاج لإخراج المنتج النهائي إلى النور. إنهم يتعاملون مع ماسة وردية نادرة تزن تسعة قيراطات كاملة! وأي خطأ طفيف أو هفوة غير محسوبة كفيلة بتدمير كل شيء وتحويله إلى حطام!وعلق أحد الموظفين بنبرة يملأها التهكم والازدراء قائلاً:— أعتقد أن هذا الإنجاز لا يتعدى كونه تكتيكاً ذكياً من المديرة لوانا؛ فمن الطبيعي لأي مسؤول جديد يتسلم منصبه أن يبحث عن وسيلة خاطفة لفرض هيبته وبسط سلطته أمام الجميع.فوافقه زميل آخر قائلًا:— معك كل الحق في هذا التحليل. لم يخطر هذا الأمر ببالي في البداية، ولكن بعد أن طرحتَ وجهة نظرك هذه، بدأت أرى الأبعاد الحقيقية للعبة!وكانت ال
Leer más
الفصل ١٤٩
شحب وجه الزميل الذي ذكر فيليبي للتو في غضون ثانية، واهتزت نبرات صوته بغضب عارم قائلًا: "ماذا قلت لك؟! كانت حواسب فريقنا تحوي الكثير من الأدلة الحاسمّة، والآن خسرنا كل شيء!"وحاول بسط يده ليمسك بياقة قميص لوكا محاولًا سحبه من فوق المقعد. ومع ذلك، تحرك ماتيوس بسرعة خاطفة؛ إذ رفع يده ليعترض الرجل وقال بنبرة باردة: "على رسلك، لم أكن أنوي الإساءة إليكم، ولكن طالما أنكم عاجزون عن حل هذه المعضلة داخليًا واضطررتم للاستعانة بمدد خارجي، ألم يكن بوسعكم الانتظار لبرهة على أقل تقدير؟"واستعاد القائد هانز وعيه وصوابه، فسحب الرجل نحو زاوية الغرفة وهمس قائلًا: "لنلقِ نظرة أولاً." وأثناء حديثه، التفت بكامل حواسه نحو لوكا. ورغم أنه لم يكن مقتنعًا بالكامل، إلا أن رؤية بريق الإعجاب والتبجيل في عيني فيليبي، فني الفريق، جعلته يوقن أن هذا الصغير قادر على تقديم العون لهم.وفي تلك الأثناء، كان فيليبي يراقب بدقة متناهية كل حركات نقرات لوكا، دون أن يجرؤ حتى على رمش جفونه! وبعد مضي بضعة لحظات، توقفت أصابع لوكا.وقال لوكا ملتفتًا نحو فيليبي: "لقد بات كل شيء على ما يرام، ولكن بطاقة الذاكرة تعرضت لتلف حاد وقاسٍ، وقد
Leer más
الفصل ١٥٠
وسألها أحد الصحفيين وهو يوجه المذياع نحوها: "أيتها المديرة، هل لكِ أن تخبرينا عن السر وراء تمكن كاميلا من توقيع هذا العقد مع ستارلايت إنترتينمنت؟" فبصفتها الوكيلة السابقة، كان من المفترض أن تكون ملمة بخبايا الأمور وما يدور خلف الكواليس.كان الصحفيون يتضورون جوعاً لالتقاط أي قصة مثيرة أو فضيحة مدوية. وارتسمت على وجه المديرة ملامح غاية في التعقيد؛ فقد علمت دوماً أن كاميلا تخفي ألاعيب وحيلاً في جعبتها، ولولا ذلك لما تمكنت من الصعود بهذه السرعة الصاروخية في صناعة تعج بالحسناوات. ومع ذلك، حتى هي نفسها لم تكن تعلم كيف تمكنت عميلتها السابقة من الإيقاع بـ غوتو، وريث ستارلايت، بهذه السهولة.وحتى دون أن تنطق ب إجابة صريحة ومباشرة، كان ترددها وصمتها كافيين تماماً ليتلقف الصحفيون الإشارة ويصيغوا منها عناوين صحفية ساحرة ومثيرة للجدل. لقد كانت خبيرة وتدرك تماماً كيف تدار اللعبة في هذا الوسط، ولم تكن لتجعل الأمور تمر بسلام أو تسهل الحياة على تلك المرأة الخبيثة.كان من الممكن أن تنتهي الأمور بينهما بشكل ودي ومتحضر لولا حماقة كاميلا ورعونتها؛ فبعد فسخ العقد بينهما، سعت جاهدة لتشويه سمعة مديرتها علناً و
Leer más
Escanea el código para leer en la APP