حلّقت ذاكرة لوانا إلى ماضٍ قاتم.تذكّرت حين افتعلت هورتنسيا مشهداً، فانتابت أليساندرو نوبة غضب عمياء، فعاقبها بإجبارها على الركوع أمام شاهدة قبر مؤسسة العائلة الراحلة يوماً كاملاً وليلة كاملة.لم تكتفِ بيرتا بذلك، بل أمرت بإيقاف التدفئة. ارتجفت لوانا في البرد القارص طوال الليل، فأصابتها حمّى شديدة أفقدتها وعيها. ومع ذلك، منعتها الاثنتان من رؤية طبيب، وأجبرتاها على العمل حتى انهار جسدها. وحين نُقلت إلى المستشفى، كان للأم والابنة الجرأة على إخبار أليساندرو بأن لوانا هي من رفضت العلاج الطبي لمجرد "استجلاب الاهتمام".وصدّق. وتركها في المستشفى دون أن يتكبّد حتى نفقات العلاج. كانت فيفيان من أنقذها.في تلك الأيام، كانت لوانا عمياء من الحب، تظن أن صدقها سيُليّن قلب عائلة هوو.لكن تلك المرأة ماتت في ذلك المستشفى....دوّى في الطابق العلوي صوت زجاج مهشّم صاخب أعاد لوانا إلى الحاضر، تبعته صرخات حادة من هورتنسيا. ثم صمت مفاجئ. نزل أحد الحراس حاملاً هورتنسيا فاقدة الوعي من طوق ثوبها، وألقاها على الأرض كحزمة لا قيمة لها.نظرت بيرتا إلى ابنتها المغشي عليها وخنقها رعب خالص. ثم التفتت إلى لوانا بعيون
Leer más