لايلا فرنانديزالعودة إلى البرازيل لم تكن ما أريده، لكنها كانت ما أحتاج إليه.لو بقيت في نيويورك، لما تمكنت أبدًا من ترك كولين، ولن أسامح نفسي أبدًا إذا فقدت سارة طفلها.المشكلة أن الأيام لا تخفف من حزني، ما زلت أبكي كل ليلة، وما زلت أشتاق إلى كولين، وما زلت تعيسة للغاية.ورغم أنني هنا منذ شهر، وقد استقريت بالفعل في مكاني الصغير، إلا أنني لم أتمكن حتى الآن من البحث عن محامٍ لطلب إبطال الزواج أو الطلاق، لا أعلم أيهما ينطبق على حالتنا.ولم يكن السبب ضيق الوقت، بل نقص الشجاعة. أنا أحب كولين، وعندما نطقت بعهودي في تلك الكنيسة، قلتها من قلبي، كنت صادقة في كل كلمة، تزوجت لأبقى مع زوجي طوال حياتي، لا لأفترق عنه بعد أيام قليلة من زواجنا.لقد أقسمت عهدًا أمام الله، والآن لن أستطيع الوفاء به. ما فائدة أنني حافظت على نفسي كل هذا الوقت من أجل زوجي إذا كنا في النهاية لن نبقى معًا؟في البداية، ظننت أن كولين سيأتي خلفي، وفي الوقت نفسه الذي كان ذلك يملأ قلبي بالأمل، كنت أشعر بتعاسة شديدة لأنني سأضطر لإعادته وحيدًا ليبقى مع سارة.لكن بما أن شهرًا كاملًا قد مر ولم يظهر، فأعتقد أنه فعل الصواب وبدأ يعطي
Leer más